* تواصلت النجاحات الإدارية لدولة الإمارات بحصول دعيج جاسم رئيسي على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للكاراتيه ليضاف لسلسلة المناصب الإدارية الكثيرة للدولة في المحافل الدولية، وهو من الكفاءات الإدارية المتميزة التي وبلا شك سوف يضيف الكثير سواء على الصعيد الإداري أو الفني، وما يميز هذا النجاح هو الدعم والمؤازرة اللذين حصل عليهما ومن أعلى مستوى بالإضافة إلى التفاف رائع من كافة المؤسسات الرياضية في الدولة سواء الاتحادية أو المحلية، كما يعد فوز المستشار محمد الكمالي بعضوية المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي إنجازاً إدارياً يعكس الثقة الغالية التي تحظى بها رياضة الإمارات فهنيئا لنا جميعاً.

* بالرغم مما أثير حول الهدف الخيالي للاعب الموهوب ذياب عوانه، فإنني في البداية أؤكد ضرورة احترام الخصم وعدم الاستهتار به مهما كان مع يقيني التام بأن اللاعب لم يفكر ولو للحظة بأن يقلل من المنتخب اللبناني وكل ما حصل أن الفارق في الأهداف وضعف مستوى الخصم وكون المباراة تجريبية دفعته لتفجير موهبته في التسديد، وللتذكير فقد أشرت في عمود الأسبوع الماضي على تحفظي لمقابلة المنتخب اللبناني في ظل تراجع مستواه منذ مدة ليست بالقصيرة ولنتفق أن أجمل ما في المباراة هو هذا الهدف الأسطوري والذي لن يمحى من الذاكرة.

* باعتماد برنامج مؤتمر دبي الرياضي الدولي السادس أوجه دعوتي إلى كافة المؤسسات الرياضية والأندية وشركات كرة القدم والأفراد بضرورة المشاركة والاستفادة من مثل هذه المؤتمرات والتي ستنعكس إيجاباً على المؤسسات والعاملين بها بشرط التفاعل والمشاركة الإيجابية وليست تلك المقتصرة على الحضور والاستماع فقط، ومجلس دبي الرياضي لا يألوا جهداً نحو تنظيم مثل هذه الفعاليات ليقينه التام بضرورة العمل بأسلوب علمي صحيح، وأرى أن اختيار شعار المؤتمر "شركات كرة القدم ... الواقع والمستقبل" جاء في الوقت الصحيح تماماً وما أحوج شركات كرة القدم في الدولة إلى خارطة طريق توضح مسارها.

* انتهت بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية 2011 لكرة القدم "كوبا أميركا" والتي أقيمت في الأرجنتين بفوز منتخب الااراغواي على نظيره منتخب البارغواي في النهائي، وبعيداً عن كل ذلك لنتفق على غياب المتعة الحقيقية في هذه البطولة، حيث تعد من أضعف البطولات العالمية ولم تكن فنياً على مستوى الطموح ولم تنجح في محو ولو القليل من الانطباع السيئ الذي أغضب الملايين.

*همسة: "أتحدى أن يعرف الكثيرون أسماء رؤساء العديد من دول العالم، ولكن هناك الملايين التي عرفت وشاهدت ذياب عوانه، واعتقد أن مثل هذا الانتشار يحتاج لملايين الدولارات، فشكراً لمن ساهم في هذه الدعاية!!".