نجح منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، في قطع نصف الطريق نحو الدور المقبل من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014 بعد فوزه، أمس الأول، على نظيره الهندي 3- صفر على ملعب خليفة بن زايد في العين في مباراة الذهاب.
ويلتقي المنتخبان إياباً 28 يوليو الجاري على استاد نيهرو بالهند، ويتأهل 15 منتخباً من الدور الثاني الى الدور الثالث عقب أداء مباريات جولة الإياب للانضمام الى المنتخبات الخمسة الأعلى تصنيفاً في القارة.
وفي الدور الثالث، توزع المنتخبات العشرون على خمس مجموعات بواقع اربعة منتخبات في كل واحدة، تتنافس بنظام الدوري من مرحلتين، ذهاب وإياب، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة الى الدور الرابع، أي عشرة منتخبات.
وفي الدور الرابع والأخير من التصفيات، توزع المنتخبات العشرة على مجموعتين بواقع خمسة منتخبات في كل واحدة، وتلعب أيضاً بنظام الدوري من مرحلتين، ذهاب وإياب، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة الى النهائيات في البرازيل.
وامتدح السلوفيني ستريشكو كاتانيش مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم المستوى الجيد للاعبي المنتخب الأول في المباراة وقال إن النتيجة جيدة كونها جعلت المنتخب يدخل مباراة الاياب الثانية بفرصة الفوز في المباراة الأولى، مشيرا في المؤتمر الصحافي أنه كان يتمنى أن يكون المستوى الميداني أفضل من الذي شاهده من اللاعبين بعد تضاؤل مستوى المنتخب الهندي للنقص العددي الذي عانى منه في المباراة في شوطها الأول، الى جانب الفرص التي حصلوا عليها أمام المرمى الهندي.
وأضاف أن المنتخب أهدر فرصة كبيرة للخروج بنتيجة عريضة قبل مباراة الإياب يوم الخميس، بسبب الفرص التي أتيحت للاعبين أمام المرمى الهندي والتي أهدرت بسبب التسرع وغياب التركيز من جانب اللاعبين بسبب رغبتهم في حسم النتيجة والحصول على فوز مريح يساعدهم على دخول المواجهة الثانية بأريحية كبيرة.
ركلة جزاء
ولم يعلق مدرب المنتخب الوطني على ركلتي الجزاء لمصلحة المنتخب الوطني في الشوط الأول، وأحرز منهما الكمالي والشحي هدفي الفوز، وقال إنه لا يستطيع إعطاء رأي جازم في المخالفتين، بسبب عدم قربه من منطقة المنتخب الهندي، موضحاً أن الحكم الذي أدار المباراة هو وحده من يستطيع تحديد قراره حسب القانون التحكيمي، غير أنه أشار الى أن المخالفة التي تحدث للاعب داخل منطقة الجزاء وتؤدي الى حرمانه من إحراز هدف تستدعي قراراً ادارياً يصل الى طرد اللاعب المنافس من الملعب أو حسب تقدير الحكم.
وأكد مدرب المنتخب أهمية طي صفحة المباراة الأولى والاعداد للمباراة الثانية في الهند يوم الخميس مع أهمية الدخول الى المواجهة بتركيز أكبر يساعد المنتخب على التأهل الى الدور المقبل من التصفيات الآسيوية للحفاظ على حظوظه للبقاء في دائرة المنافسة.
وحول النقص الذي عاناه الخصم في ملعب خليفة بن زايد، أمس الأول، قال كاتانيتش، لاحظنا أن المنتخب الهندي احتفظ بتسعة لاعبين فقط في الملعب لمدة 65 دقيقة بعد طرد المدافع وحارس المرمى، وكانت هناك كثافة كبيرة في المنطقة الدفاعية مع الاعتماد على جهود لاعب فقط في المقدمة ولا فرق بين طريقته التي لجأ إليها بعد نقصه العددي وفي حال كان كامل العدد في المباراة، إذ إنه جاء إلى ملعبنا للخروج بأقل الخسائر التي تعينه في مباراة الاياب الحاسمة في ملعبه.
وأكد مدرب المنتخب الهندي أن النتيجة غير جيدة خصوصاً أن النهاية كانت بثلاثية نظيفة قبل المواجهة الثانية يوم الخميس على ملعبنا، وأعتقد أن الظروف التي شهدتها المواجهة يجب أن تكون محل سؤال، حيث إن الحكم القطري الذي أدار المباراة لم يوفق في قراريه بطرد المدافع وحارس المرمى، وكان يمكن أن يوجه إنذاراً في الحالة الأولى ولا يستخدم الورقة الحمراء، أما في الحالة الثانية فقد شاهد الجميع كيف أن حارس المرمى كان يمسك بالكرة ولا أرى سبباً يمكن أن يدفعه الى طرده من الملعب لأن المخالفة كانت تستوجب إنذارا فقط.
خطوة مهمة
قدم سعيد عبد الغفار، نائب رئيس اتحاد كرة القدم رئيس اللجنة المؤقتة لرابطة دوري المحترفين لكرة القدم، التهنئة للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بمناسبة فوزه العريض على نظيره الهندي، وقال إنه خطوة مهمة في طريق الحفاظ على حظوظ الأبيض في بلوغ الدور المقبل من المنافسة قبل مواجهة الإياب يوم الخميس في العاصمة الهندية نيودلهي، معرباً عن أمله في تحسن المستوى الفني للاعبين في المباراة المقبلة.
وقال عبدالغفار إنه كان يتوقع مستوى أفضل من اللاعبين أمام الهند خصوصاً في ظروف النقص العددي الذي عانى منه في الشوط الأول بعد طرد المدافع وحارس المرمى، موضحاً أن اللاعبين في مستوى الطموحات المرجوة لتحقيق الأهداف المعلنة في بلوغ الدور المقبل والبقاء في دائرة المنافسة.
وعزا عبدالغفار إهدار الفرص التي حصل عليها بعض لاعبي المنتخب الوطني، أول من أمس، الى التسرع في ختام المحاولات الهجومية وغياب التركيز أمام المرمى الهندي، وقال إن الجهاز الفني يستطيع ترتيب الأوراق بطريقة جيدة، حتى يظهر المنتخب بحال جيدة في مباراة الإياب لحسم بطاقة الترشح الى الدور المقبل من المنافسة.
