هدد مجلس إدارة عجمان بتصعيد الأمر إلى الفيفا في حالة إصرار نادي الإمارات على عدم إلغاء تأشيرته السابقة للاعب السنغالي ابراهيما توريه الذي تعاقد معه النادي، في حين بدأ الفريق البرتقالي برنامج مبارياته الإعدادية في معسكره بتركيا أول من أمس بفوز على فريق السراير التركي 4/2.
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي عجمان خليفة الجرمن، أن إدارة ناديه سلكت جميع الطرق الودية، قبل طلب تدخل اتحاد الكرة ومطالبته لنادي الإمارات بإلغاء تأشيرة الدخول التي استخرجها النادي للاعب السنغالي ابراهيما توريه، حتى يتمكن عجمان من طلب تأشيرة جديدة للاعب، حيث تم الاتصال مرات عدة مع مسؤولين في نادي الإمارات، ولكنهم أصروا على موقفهم الرافض لإلغاء تأشيرة العمل الخاصة بابراهيما توريه، دون سبب واضح في البداية.
سابقة سلبية
وأشار الجرمن إلى أن ما حدث سابقة سلبية في دوري الإمارات لم يتمن نادي عجمان تطورها إلى هذا الحد، وقال إن ناديه حاول بشتى الطرق الودية استجابة نادي الإمارات لإلغاء التأشيرة حتى يتسنى قبول معاملة نادي عجمان، نظرا إلى أن الأمر مرتبط «بسيستم» في الكمبيوتر يفرض إلغاء التأشيرة السابقة من الجهة صاحبة المعاملة قبل التقدم بمعاملة جديدة، وقال إن عجمان اضطر لتقديم شكوى لاتحاد الكرة بعد فشل المحاولات الودية واستمرار الوضع لما يقارب الشهر.
مشيرا إلى أن اتحاد الكرة هو الآخر طلب من الإمارات حل المشكلة وديا ولكن لم يحدث جديد، وقال الجرمن إن ناديه تضرر كثيرا من الناحية الفنية بسبب عدم تمكن اللاعب من الوصول، وما زال ينتظر حل المشكلة ويتمنى ألا يتم تصعيدها أكثر من ذلك إلى الفيفا.
حق قانوني
وأضاف الجرمن أن ناديه يطالب بحق قانوني ولن يدخل في أية مساومات مادية لدفع مبلغ من المال مقابل إلغاء تأشيرة الدخول، فاللاعب هو لاعب عجمان ومتعاقد مع النادي، وعجمان لديه عقد موثق من اتحاد الكرة يؤكد هذه الحقيقة.
وقال الجرمن، إن ناديه يتفهم وجهة نظر المسؤولين في وزارة الداخلية وفي جوازات عجمان، ويدرك مسبقا استحالة استخراج تأشيرة دخول لأي شخص قبل إلغاء تأشيرته السابقة، ناهيك أن تكون التأشيرة المسبقة هي تأشيرة عمل كتلك التي استخرجها نادي الإمارات للاعب توريه دون التعاقد معه، وأوضح الجرمن: اتصلنا بإدارة المنافذ في وزارة الداخلية في ابوظبي، وتفهمنا وجهة نظرهم بضرورة إلغاء تأشيرة اللاعب أولا، وقامت إدارة الجوازات بعجمان بالاتصال بنظيرتها في رأس الخيمة لحل المشكلة وديا، ولكن دون جدوى فاضطر النادي في النهاية لتقديم شكوى رسمية لاتحاد الكرة.
معسكر تركيا
وعودة إلى معسكر الفريق في تركيا، فقد جاءت التجربة الأولى أمام فريق السراير التركي مفيدة للجهاز الفني، الذي خاض المباراة الأولى بتشكيلين مختلفين حيث بدأ الشوط الأول بتشكيل مكون من الحارس جابر - خلف إسماعيل - علي خميس - عادل - محمد سعيد - الايفواري اوليفيه - سالم عبيد - الجزائري كريم كركار - قاسم - وليد أحمد - محمد زهران «قائد الفريق».
وظهر عجمان بمستوى جيد في الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق وليد أحمد القادم من النادي الأهلي، من هجمة مرتدة سريعة، ثم عادل فريق السراير التركي النتيجة، وبعد مرور 31 دقيقة أحرز المحترف الايفواري اوليفيه الهدف الثاني لعجمان انتهى عليه الشوط الأول بتقدم عجمان 2/1، وفي الشوط الثاني لعب عجمان بتشكيل جديد ضم كلا من جمعه ربيع - عبدالله خميس - فهد الشحي - سمير إبراهيم - مبارك سالم - أحمد إبراهيم - طلال عبد العزيز إسماعيل عبد الله الجمحي - محمد يعقوب - عوض.
وتلاحظ من خلال هذا التشكيل اعتماد الفريق في الشوط الثاني على لاعبيه المواطنين فقط، وبرغم ذلك حافظ الفريق على مستواه وتقدمه في النتيجة، ونجح في إضافة الهدف الثالث عن طريق مبارك سالم في الدقيقة السابعة للشوط، قبل أن يقلص الفريق التركي النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 16، وبعد عدة هجمات ضائعة من فريق عجمان، أحرز اللاعب سمير إبراهيم الهدف الرابع في الدقيقة 40.
