تناقش لجنتا الحكام فى الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" والاتحاد الآسيوي في اجتماعهما المقبل، تفاصيل ركلة الجزاء التي قام بتنفيذها اللاعب ذياب عوانة خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية مع نظيره اللبناني في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الأحد الماضي، بعد أن تحولت الركلة الى قضية تناولتها العديد من المواقع الرياضية والصحافة العالمية في الساعات الماضية وقيام لجنة الحكام برفع الأمر للاتحادين للاسترشاد برأيهما، لكونها واقعة تحدث للمرة الأولى فى إحدى المباريات، حيث قام اللاعب ذياب عوانة بتسجيل الهدف السادس للمنتخب من ركلة جزاء سددها بطريقة استعراضية بكعب قدمه، واعتبرها البعض لعبة مستفزة على اعتبار أن ذلك يشكل استهزاءً واضحاً بالخصم.
وثار جدل كبير حول طريقة تعامل الحكم البحريني علي السماهيجي الذي تفاجأ هو الآخر باللعبة، حيث اعتبر عدد كبير من الحكام الدوليين أن الحكم كان على صواب حينما احتسب الهدف، من منطلق أن اللعبة سليمة ولا يوجد بها ما يشوبها من الناحية الفنية، فيما اعتبر عدد آخر من الحكام أن طريقة تنفيذ الركلة كانت مستفزة، وبها سوء سلوك وكان يفترض على الحكم إعادة تنفيذها مع إنذار اللاعب، فيما ذهب البعض من الحكام المتقاعدين إلى إلغاء الهدف واحتسابه ركلة حرة وتوجيه إنذار للاعب.
الحكم يتحدث
الحكم البحريني علي السماهيجي علق بقوله لم يحدث خلال مسيرتي التحكيمية أن شاهدت مثل هذه الحالة، وهي من الناحية الفنية هدف صحيح ولا يمكن إلغاؤه، أما عن الإنذار الذي قمت بمنحه للاعب فلا علاقة له بالطريقة التي نفذ بها ركلة الجزاء، ولكني رفعت له البطاقة الصفراء بسبب سوء سلوكه بعد تنفيذ المخالفة.
أما مدرب منتخبنا السلوفيني كاتانيتش فعلق على الطريقة التي نفذ بها اللاعب ذياب عوانة ركلة الجزاء التي جاءت في الدقيقة 79 عندما لعب الكرة بالكعب وسجل منها الهدف السادس والأخير وقال: ذياب لا يزال لاعباً صغير السن ولابد أن يدرك تماماً ضرورة احترام الخصم داخل وخارج الملعب، وهو يعرف أنه أخطأ عندما لعب الكرة بهذه الطريقة التي لم تعجبني فقررت استبداله على الفور، بالرغم من أنه لم يكن قد مضى على دخوله سوى بضع دقائق.
حدث فريد
الصحافة الأجنبية تعاملت مع اللعبة على اعتبار أنها حدث فريد في الملاعب، وكان الطرح ما بين مؤيد ومختلف مع طريقة تنفيذ اللعبة، حيث اعتبرها البعض أنها مهارة خاصة للاعب وتم الثناء عليه، فيما اعتبرها البعض الآخر استهتارا بالمنافس وأنها لو حدثت في مباراة رسمية لأحدثت جدلا واسعا خاصة في حال إذا كان الهدف وحيدا ومؤثرا.
