قال لاعب الفريق الأول بنادي العين ومنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم علي الوهيبي، إن بدايته الحقيقية مع الفريق الأول كانت في عهد المدرب الفرنسي برونو ميتسو، الذي منحه الثقة وأشركه في عدد كبير من المباريات موسم 2002-2003، وأن حبه لكرة القدم جعله متفوقا دراسياً، ويعد الوهيبي من الأسماء البارزة في صفوف الأبيض الذي يستعد حالياً بالنمسا لخوض غمار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014، على اعتبار أنه من العناصر التي تمتلك خبرة طويلة في صفوف المنتخب الذي يلعب معه منذ سنوات طويلة، صحيفة اتحاد الإمارات لكرة القدم الالكترونية التقت الوهيبي في كابرون النمساوية وتناولت معه العديد من النقاط المهمة في مشواره وأمنياته مع المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، وكذلك تقييمه لدوري المحترفين خلال مواسمه الثلاثة الماضية .
في البداية قال علي الوهيبي إن عشقه لكرة القدم بدأ منذ أن كان في السابعة من عمرة، حين كان يرافق شقيقه الأكبر ثامر الذي كان يلعب ضمن صفوف فريق نادي الوحدة، حيث كانت العائلة تتنقل ما بين أبوظبي والعين، والتحق لأول مرة بمدرسة الكرة بنادي العين وهو في التاسعة من عمره، ولعب ضمن صفوف فريق البراعم تحت 9 سنوات قبل أن يتم اختياره للعب لفريق 12 سنة، وذلك بفضل موهبته وقدراته الكبيرة التي اكتشفها الخبير الألماني الذي كان يعمل مشرفاً على قطاع الناشئين في نادي العين في تلك الفترة، وأضاف أنه تدرج باللعب مع المراحل العمرية قبل أن يتوقف عن ممارسة كرة القدم لمدة عام كامل وهو في سن 15 عاماً لرفض عائلته فكرة إكمال مسيرته الكروية، على اعتبار أنه متفوق في دراسته، وتأمل عائلته أن يركز في مجال الدراسة بعيداً عن كرة القدم، إلا أن إصراره لمواصلة مشواره في كرة القدم ونادي العين كان أكبر من أمر العائلة التي انصاعت لرغبته ولم تحرمه من ممارسة هوايته المحببة إلى جانب دراسته .
وأوضح الوهيبي أن منذ عودته للعب مرة أخرى حقق مع فريقه العين مجموعة من البطولات، أهمها بطولتي الدوري والكأس تحت 17 سنة وهما البطولتان اللتان يعتز بهما الوهيبي كثيراً، على اعتبار أن الفريق حققهما عن جدارة واستحقاق دون تلقي أي خسارة.
مباراة تحقيق الأحلام
على الرغم من التحاقه بصفوف الفريق الأول بنادي العين وهو في سن السابعة عشرة من عمره، وعدم خوضه لأية مباراة في الموسم الأول مع المدرب الروماني الكبير يوردانسكو، إلا أن وجود علي الوهيبي كما يقول - ضمن الفريق الأول في تلك الفترة كان يكفيه، على اعتبار أن الفريق كان يضم صفوة النجوم أمثال محمد عبيد حمدون وسالم جوهر وغريب حارب، ومجموعة أخرى من الأسماء اللامعة التي حققت إنجازات كثيرة لنادي العين، ويضيف أن بدايته الحقيقية مع الفريق الأول كانت في عهد المدرب الفرنسي برونو ميتسو، ولعل أبرز مباراة له كانت مع فريق الوحدة في نهائي كأس السوبر التي حققها فريق العين، أما في البطولة الآسيوية عام 2003 فلم يلعب الوهيبي سوى مباراة واحدة فقط كانت النهائية أمام فريق تيرو ساسانا التايلندي، حيث شارك في المباراة بشكل أساسي وقدم عرضاً مميزاً ساهم في تحقيق فريقه العين للقب البطولة الآسيوية ولأول مرة في تاريخ الأندية الإماراتية، وذكر الوهيبي أن مشاركته في مباراة واحدة كانت كافية لتحقيق كل أحلامه خاصة وأن المباراة والتي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك شهدت حضور رفيع المستوى بالإضافة إلى الجماهير الإماراتية والعربية التي رفعت أعلام الإمارات في المدرجات وهي اللحظة التي لا أنساها أبداً .
الابتعاد للإصابات
على الرغم من انضمامه إلى المنتخب الأول منذ سنوات طويلة، إلا أن الوهيبي غاب عن المشاركة ضمن صفوف الأبيض في العديد من البطولات المختلفة سواء الإقليمية أو القارية، ويقول الوهيبي إن الإصابات كانت سبباً مباشراً في غيابه عن تلك البطولات، والتي يأتي أهمها نهائيات كأس آسيا 2004 و 2007 ودورتي كأس الخليج 17 بالدوحة و18 بالإمارات، كانت بسبب الإصابات التي يتعرض لها قبل انطلاق تلك البطولات بفترات قصيرة حيث دائماً ما يكون ضمن قائمة اللاعبين في المعسكرات والتجمعات إلا انه يتعرض للإصابات وهو الأمر الذي يزعجه كلاعب، ويضيف الوهيبي أن سبب غيابه عن كأس آسيا 2004 كان لوجوده في إسبانيا لعلاج عينه وعن خليجي 18 وكأس آسيا لعودته من الإصابة بكسر في كاحل رجله ، وفي المقابل ذكر الوهيبي أنه شارك مع المنتخب في خليجي 16 بالكويت وخليجي 19 بسلطنة عمان وخليجي 20 باليمن ونهائيات كأس آسيا الأخيرة بالدوحة .
