أجرى نادي الوحدة تعديلاً على برنامج إعداده للموسم الجديد، بعد الإعلان عن بداية دوري المحترفين لموسم 2011 2012 في 14 أكتوبر المقبل، وتحدد يوم 24 يوليو الجاري موعداً لتجمع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم لبدء فترة الإعداد حيث سيتم إجراء الفحوصات الطبية والقياسات البدنية للاعبين والذين تم إبلاغهم بالموعد الجديد للتجمع.
وكان من المقرر أن يبدأ تجمع فريق الوحدة اليوم، وهو الموعد الذي تم تحديده قبل أن يغادر النمساوي جوزيف هيكسبرجر المدير الفني للفريق إلى بلاده لقضاء إجازته، إلا أن النادي ارتأى مع التطورات الأخيرة وتأجيل بداية الدوري إلى إجراء تعديل في برنامج الإعداد، وأرسلت الإدارة للمدرب تعلمه بتلك التطورات، حيث فضل هيكسبرجر تأجيل التجمع ليوم 24 ، وبذلك تأجل المعسكر الخارجي الذي كان مقرراً في النمسا في 15 يوليو الجاري إلا أنه لم يتم تحديد موعد جديد بناء على تلك المستجدات، حيث كان النادي يفضل إقامة المعسكر في النمسا والعودة قبل بدء شهر رمضان الكريم لتفادي أوقات الصيام الطويلة في أوروبا وتحقيق الاستفادة القصوى من المعسكر، وقد يتم تغيير مكان إقامة المعسكر أو تأجيله لما بعد شهر رمضان، وستتضح كل الأمور حول هذه المسألة خلال الأسبوع الجاري بناء على مشاورات مع الجهاز الفني بقيادة هيكسبرجر، ومن المقرر ان يصل المدرب في الموعد الجديد للتجمع لبدء عمله. وقال خالد عوض المدير التنفيذي المساعد، مدير الإعلام بالوحدة إن النادي فضل تأجيل بداية فترة الإعداد بناء على التعديلات التي أجرتها اللجنة المؤقتة لإدارة رابطة المحترفين وبدء الدوري يوم 14 أكتوبر المقبل وأنها المسابقة الأساسية التي يتم على ضوئها إعداد الفريق الأول لكرة القدم، مشيراً إلى أنه تم الاتصال بالمدرب والاتفاق معه على الموعد الجديد، وسيتم الاتفاق على بقية الأمور الخاصة بالمعسكر وبرنامج الإعداد تفصيلياً خلال الفترة المقبلة. من ناحية أخرى لم تبت إدارة النادي في العرض الذي قدمه الأهلي لضم مدافع الفريق بشير سعيد إلى صفوفه في الموسم المقبل، وعلم " البيان الرياضي " أن النية تتجه للإبقاء على بشير سعيد والذي يعد أحد ركائز الفريق الأساسية على الرغم من الأحاديث التي دارت في الفترة الأخيرة حول وجود رغبة لدى اللاعب في الرحيل عن قلعة العنابي إلا أن الإدارة متمسكة باللاعب بحسب تصريحات علي سعيد المزروعي نائب رئيس مجلس الإدارة خلال الأيام الماضية والتي أكد خلالها أن النادي متمسك بلاعبيه الأساسيين الذين تربوا داخل جدرانه.
