قال محمد المنسي مساعد مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إن معسكر المنتخب المقام حالياً في مدينة كابرون النمساوية يسير بشكل جيد من الناحية الفنية، وعلى حسب البرنامج الذي تم وضعه من قبل المدير الفني ستريشكو كاتانيتش، وأضاف أن المعسكر في بدايته شهد مشاركة خمسة عشر لاعباً بسبب وجود ثمانية لاعبين مع المنتخب الأولمبي في مباراتي كوريا الشمالية ضمن التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.
وكانت الأيام الأولى خصصت للجوانب البدنية ورفع معدل اللياقة للاعبين الذين يشكرون على جهودهم وتعاونهم المثمر وتقبلهم للبرنامج التدريبي، على الرغم من الموسم الشاق الذي قضوه مع أنديتهم سواء في المسابقات المحلية أو المشاركات الخارجية، ومع بداية الأسبوع الثاني وتحديدا بعد انضمام لاعبي المنتخب الأولمبي، بدأنا بالدخول في الجوانب الخططية والتكتيكية، وما ساعدنا على ذلك هو جاهزية هؤلاء اللاعبين الذين قضوا قبل فترة معسكراً في مدينة بكين الصينية، وخاضوا مباراتي كوريا الشمالية، وبهذه المناسبة نهنئهم على الفوز وانتزاع البطاقة المؤهلة إلى دور المجموعات في التصفيات وهو الدور الحاسم.
الودية الأولى
وتحدث محمد المنسي عن التجربة الودية الأولى لمنتخبنا بالنمسا أمام فريق غروديك، أحد فرق دوري الدرجة الأولى النمساوي واعتبرها جيدة، وطبق خلالها اللاعبون ما طلبه منهم الجهاز الفني على أكمل وجه دون النظر إلى النتيجة، حيث ظهر الفريق متماسكاً في وسط الملعب، والتمركز كان إيجابيا لدى اللاعبين في حالات الهجوم والدفاع والضربات الحرة المباشرة.
كما أن شكل الفريق بدنياً كان جيداً، والأهداف الثلاثة التي سجلت كانت ملعوبة وغير عشوائية، وأضاف أن الجهاز الفني قام بإشراك لاعبي المنتخب الأولمبي بالمباراة، وذلك لظروف عدم جاهزية البعض، مبديا إعجابه الشديد بالمردود الذي ظهروا عليه في الدقائق التي شاركوا فيها، وقلبوا موازين اللعب على الرغم من خوضهم لحصة تدريبية واحدة قبل المباراة بيوم واحد.
وأكد المنسي أن رغبة اللاعبين السبعة كانت كبيرة في المشاركة بالمباراة، وهو الأمر الذي يدل على إصرارهم الكبير على إثبات قدراتهم مع المنتخب الأول، واعتبر المنسي أن النتيجة كانت مستحقة على الرغم من المستوى القوي الذي ظهر عليه لاعبو فريق غروديك الذين كانوا متحمسين كثيرا، خاصة وأنهم استطاعوا التقدم بهدفين قبل قلب النتيجة من لاعبي منتخبنا.
اللعب مع الأندية
وأوضـــــــح مساعد مدرب منتخبنا، أن الجهاز الفني حرص خلال فـــــترة المعـــــسكر عــــلى خوض التـــــجارب الودية مع مختلف الأندية الأوروبية وليس مع منـــــتخبات، وذلك لعدم تحميل اللاعبين الجهد والمسؤولية خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن الأندية التي سيلعب معها منتخبنا مباراتيه المقبلتين سواء مع دينمو بوخارست ودينمو موسكو، تعدان من الأندية القوية في بلادها، ولهــــــما تاريخ عريق ويضــــمان مجــموعة مميزة من اللاعبين المحليين والأجانب.
وهي فرصة للاعبينا للاحــــتكاك معهم والاستفادة منهم، كما أن الأنـــــدية الأوروبية تستعد خلال هذه الفترة من السنة لانطلاق مسابقاتها المحلية، وعليه فإن التجربتين المقبلتين لن تكونا سهلتين على لاعبي منتخبنا المطالبين بالظهور بشكل جيد، كما أنها ستكون فرصة للجهاز الفني للوقوف على مستواهم.
