أسدل الستار على الموسم الكروي 2010 /2011 لدوري أندية الدرجة الأولى (أ ) والذي تم من خلاله تطبيق نظام الثلاثة أدوار للمرة الأولى ، حيث لعبت مباريات الدور الأول بملاعب محايدة ومن ثم لقاءات الذهاب والإياب ، وكانت الابتسامة والتتويج والعودة لدوري المحترفين من نصيب عجمان بطل الدوري والمتوج بالدرع ووصيفه الإمارات اللذين عادا سريعا لأضواء المحترفين بعد موسم واحد قضياه مع أندية الهواة وأيضا شهدت المنافسة التي استمرت لسبعة أشهر هبوط فريق الذيد رسميا لدوري الأولى (ب ) وسيلعب خلال الموسم المقبل مع فرق الهواة .

 

صقور الإمارات

كان موسم الأولى قد انطلق في أغسطس من السنة الماضية بقيام مباريات كأس الاتحاد والتي حصد لقبها أيضا عجمان بعد الفوز على دبا الفجيرة في النهائي 2 /1 وقد كانت هذه المسابقة بمثابة إعداد للفرق وتأهبا لمباريات دوري الأولى (أ ) والتي تعتبر الأهم وكانت لعبة الكراسي الموسيقية هى الطاغية على روليت الدوري والذي تصدره الإمارات في الأسابيع الأولى بمزاحمة من دبا الفجيرة والعروبة وعجمان .

وأدت فرق الفجيرة والخليج والذيد دور الكومبارس في الدور الأول والثاني ولم تفق من ثباتها إلا مع نهاية المسابقة في الدور الثالث بالنسبة للفجيرة والخليج أما الذيد فلم يستطع الصمود في وجه طوفان الفرق الكبيرة والطامحة لبلوغ أضواء المحترفين .

وقد حاول أيضا الكوماندوز فعل شيء في عدد من المباريات ومثل ندا قويا للفرق وقد ظهر الشعب أكثر قوة وحيوية في الدور الثاني لكن الصدارة في الدور الأول والثاني كانت من نصيب صقور الإمارات إذ أنهى الأخضر جولة الملاعب المحايدة برصيد 17 نقطة وفي مرحلة الذهاب حافظ على موقعه الصداري برصيد 27 نقطة بفارق نقطة عن عجمان والذي كسب الرهان في الدور الثالث وهو الأهم بعد أن تربع على قمة الدوري برصيد 40 نقطة وكاد الإمارات أن يفقده مركزه الثاني بعد تعرضه لهزات عنيفة وتشتت أذهان لاعبي الفريق بين مسابقة الدوري والمشاركة في دوري أبطال آسيا ليتعرض الإمارات لخسائر لم تكن في الحسبان من قبل فرق أندية إمارة الفجيرة الثلاثة والتي أذاقت الصقور كأس الهزيمة في ثلاث مباريات وانصبت هذه الخسائر في مصلحة البرتقالي الذي نجح أيضا في انتزاع درع الدوري يليه الإمارات برصيد 37 نقطة .

واحتلت أندية امارة الفجيرة المراكز من الثالث وحتى الخامس بمجئ دبا رابعا ب29 نقطة والعروبة في المركز الخامس ب31 نقطة بفارق الأهداف عن الفجيرة الخامس فيما احتلت أندية إمارة الشارقة المراكز الأخيرة بعد أن حصل الأخضر الخلجاوي على 28 نقطة واستحوذ على المركز السادس ثم الكوماندوز ب25 نقطة وأخيرا الذيد ب9 نقطاط ليكون الهابط الوحيد الى دوري الهواة (ب).

 

أفضل المسابقات

ويمكن القول بأن دوري الأولى (أ) كان بالفعل من أفضل المسابقات الكروية في موسم 2010 /2011 وأكثرها إثارة وندية ولم يحسم سوى في الجولة قبل الأخيرة لصالح عجمان والإمارات بعد منافسة قوية شارك فيها على مدار الموسم الفجيرة ودبا الفجيرة والعروبة والشعب وأستمرت حتى الأمتار الأخيرة من المسابقة التي إنحازت في النهاية لعجمان والإمارات وهما بالفعل الأحق والأجدر في الفوز ببطاقتي التأهل والعودة مجددا الى موقعهما الطبيعي بين فرق المحترفين لأنهما الأفضل فنيا والأكثر استعدادا والأوفر نجوما وخبرة وقد لعبت الخبرة دورها في تأهل فريقي عجمان والإمارات خصوصا وأن الفريقين عائدان من المشاركة في دوري المحترفين بل وفاز الإمارات بكأس رئيس الدولة في الموسم الذي كان فيه وسط أندية المحترفين.

 

تغيير المدربين

كما استمرت ظاهرة تغيير المدربين خلال الموسم ويعتبر الفجيرة أكثر الفرق تبديلا للمدربين بعد أن تعاقب على رأس الجهاز الفني للفريق أربعة مدربين هم المصري خالد عيد يليه الفرنسي باولو سيرجيو ثم التعاقد مع التونسي منير شبيل وأخيراً جاء ثائر جسام وكل هؤلا المدربين فشلوا في وضع الأحمر الفجراوي مع أندية المحترفين .

وعلى ذات الطريق سار الخليج والذي غير ثلاثة مدربين حيث كانت البداية مع المدرب المصري احمد عبد الحليم والذي اعتذر عن المهمة وأعقبه لاعب النادي السابق المغربي رشيد بن محمود والذي حاول فعل شيء لكنه أيضا رحل عن قلعة خورفكان ولجأ مجلس الإدارة الى ابن المنطقة المدرب الوطني بدر صالح والمرتبط بعقد مع اتحاد الكرة لكنه وقع عقداً مع الخليج على سبيل الإعارة بعد أن منح اتحاد الكرة الإذن له بالتكليف الجديد ليقود الفريق في آخر أربعة اسابيع على نهاية الدوري ، وأيضا استغنى الشعب عن مدربه البرازيلي واستعان بالتونسي احمد العجلاني حتى نهاية الموسم .

وعلى الرغم من انتشار ظاهرة تغيير المدربين الا أن هناك أندية أبقت على مدرب واحد طوال الموسم وهى الإمارات والذي استمر مدربه التونسي غازي الغرايري حتى اللحظة وأيضا ظل العراقي عبد الوهاب عبد القادر في قلعة البرتقالي والبرازيلي سيرجى مدرب دبا والذي تم الاستغناء عنه بعد نهاية الدوري وكذلك أبقى الذيد والعروبة على المدربين المواطنين محمد الطنيجي والدكتور عبد الله مسفر مدرب العروبة والذي اعتذر عن مهامه بعد نهاية الدوري أيضا .