تلعب الأجواء التي ساهمت بشكل كبير في فوز عائلة مانشستر يونايتد بـ 19 كأسا في الدوري الإنجليزي الممتاز، دورا كبيرا في الدورة الصيفية القادمة في مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم في أبوظبي.
وسينضم الأطفال المشاركون في الدورة الصيفية المؤلفة من أربعة أسابيع والتي تنطلق فعالياتها يوم الأحد الموافق 3 يوليو، إلى عائلة يبلغ عدد أفرادها أكثر من 700 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاما، والذين انتسبوا لمدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم منذ انطلاق فعالياتها في العاصمة الإماراتية في أكتوبر الماضي.
وقال آندي ديكسون، المدرب الأول في مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم في أبوظبي: "لدى مانشستر يونايتد أكثر من 300 مليون مشجع حول العالم وجميعهم جزء من عائلة مانشستر يونايتد، إن الأجواء العائلية من العناصر التي نعمل جاهدين على إيجادها وتفعيلها هنا في مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم في أبوظبي طوال الأشهر الثماني الماضية".
وأضاف: "يتم تشجيع جميع الأطفال وذويهم الذين انتسبوا معنا في مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم على اللعب بروح العائلة، ودوراتنا الصيفية مصممة بشكل كبير على تفعيل وتنشيط الروابط العائلية".
وتابع: "نشجع الأطفال الذين سجلوا معنا على إحضار أي من أفراد عائلاتهم لتعلم اللعب على طريقة اليونايتد هذا الصيف».
وستقام الدورة الصيفية داخل الملعب الفريد المغلق، ملعب القبة، والذي اتخذت منه مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم مقرا لها في أبوظبي ويقدم مرافق خارجية رفيعة المستوى، مما يجعل منه مركزا فعالا على مدار العام للآلاف من عشاق الرياضة في العاصمة الإماراتية.
ويضم برنامج الدورة الصيفية، والتي تقام على مدار أربعة أسابيع من الأحد وحتى الأربعاء، دروسا يومية مختلفة تهدف لتعليم مهارات وتقنيات مختلفة.
وستقوم كل حصة تدريبية على اتخاذ اللاعبين الأساسيين في الفريق الأول لنادي مانشستر يونايتد كمصدر إلهام وأمثلة حية على المهارات الكروية المختلفة التي تمكن الطلاب من تطوير أنفسهم داخل وخارج أرض الملعب.
