جاء قرار مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بإلغاء إشهار رابطة الأندية المحترفة لكرة القدم متوقعا، بعد أن وصلت الخلافات في وجهات النظر إلى طريق مسدود بالرغم من المحاولات الحثيثة الذي بذلت سواء على الصعيد الرسمي أو الشخصي، وتشكيل اللجان المشتركة لإذابة جبل الجليد، وقد زادت التأويلات حول اختصاصات وطبيعة عمل الرابطة وارتباطها باتحاد الإمارات لكرة القدم، ناهيك عن عدم الالتزام بالمسمى الوارد في قرار الرئيس رقم 131 لسنة 2008 «رابطة الأندية المحترفة لكرة القدم»، وقيامها بممارسة مهامهما تحت مسمى آخر وهو «رابطة كرة القدم الإماراتية»، بالإضافة إلى عدم الالتزام ببنود الاتفاقية التي تربطها بالاتحاد، وبغض النظر عن كل ما ورد أرى من الضرورة أن يتم وضع مصلحة كرة ورياضة الإمارات فوق أي اعتبار آخر، وأتمنى من الكثيرين عدم الإفتاء والتحليل بمجرد توجيه الأسئلة لهم، والتي وصلت لحد وضع ميزان قوى لمؤسساتنا الرياضية حسب نظرتهم الضيقة وإرضاء لمقدمي البرامج الرياضية!!.
استمتع منذ سنوات وأنا أتابع هذه الكوكبة من اللاعبين المتميزين في منتخبنا الأولمبي، واكتملت الفرحة في جولتين ولا أروع بدءا من الموقعة الأولى في كوريا الشمالية أمام خمسين ألف متفرج، متمنيا أن يتحقق الحلم بوصولهم إلى اولمبياد لندن 2012 إن شاء الله، لم لا وهم النخبة من اللاعبين الحاليين في الدولة، ولنعترف جميعا بأنهم قد أعادوا لنا الابتسامة بعد غيابها سنوات، والأجمل من ذلك هو الاستمتاع بمشاهدتهم وانسجامهم، وقد نستغرب أحيانا بان هؤلاء إفرازات دوري الإمارات، متمنيا من الجميع دعمهم ومساندتهم لأنهم يمثلون مستقبل الكرة الإماراتية.
موافقة مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على مقترح جائزة التميز الرياضي، نقطة تحول في العمل المؤسسي الرياضي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية في مختلف مؤسساتنا، مؤكدا تفاؤلي بمعدل مشاركة متميز، لا سيما بعد انتهاء ورشة العمل الخاصة بشرح معايير التميز العالمية لجميع الاتحادات والجمعيات واللجان الشبابية والرياضية، والتي أتت مباشرة بعد إطلاق جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي كمرحلة أولى خلال عام 2011، والتي تعتمد على معايير القيادة والاستراتيجية والموارد البشرية والشراكة والموارد والعمليات، بالإضافة إلى النتائج المؤسسية في مختلف المجالات.
أتمنى من جميع القنوات التلفزيونية الرياضية في مختلف الدول الخليجية بوجه عام، ومحليا بوجه خاص مراجعة وتقييم برامجها الرياضية سواء السابقة أو التي تنوي تقديمها مع بداية الموسم الرياضي، مع أهمية التطرق لكافة التفاصيل سواء على صعيد المحتوى أو الموضوع أو الإعداد أو ضيوف البرنامج، منبها على هذه الجزئية بالذات، ومذكرا بعدم الحرج في إنهاء عقد أي من المحللين المفروضين على آلاف المشاهدين، ولو كان الأمر بيدي لأنهيت التعاقدات مع 90% من المحللين الرياضيين، فالمشاهد اليوم بثقافته ومعلوماته يطمح للإضافة وليس للصراخ والعويل.
همسة: «استمتعت بمشاهدة مباراة منتخبنا الأولمبي ضد الكوري الشمالي مع مجموعة من الأصدقاء الخليجيين في بريطانيا، وما لفت نظري هو مقدار الشهرة التي يتمتع بها لاعبي الأبيض الإماراتي الشاب، والتي اختصرها لي أحد الأصدقاء هامسا: متى نراهم جميعا في المنتخب الأول ؟!».