نجــــح شباب أسود دبي في كسب رهان التحـــدي بالبقــاء بأضـــواء دوري المحترفين، في سنة أولى احتراف لهذا الجيل الواعد الموهوب الذي يعتبر أمل ومستقبل الكرة في هذا النادي الوليد الذي يسبق سنوات تأسيسه بإنجازات طيبة وطموحات بلا حدود، ولم يكن البقاء بدوري المحترفين هو الانجاز الوحيد للفريق بالموسم المنتهي، بل تعددت الانجازات باحتلال المركز التاسع، متفوقا على فريق عريق صاحب بطولات محلية وقارية وهو الزعيم العيناوي، ومانحا فرصة اللعب لجيل من اللاعبين الموهوبين أبناء النادي من صغار السن، وتقديم أداء متميز خاصة بالدور الثاني الذي تفوق فيه على فرق كبار لها تاريخها، ليثبت الاسود أنهم قادمون بقوة في الموسم الجديد.

بعد أن صعد الفريق من دوري الهواة كان لديه طمـــــــوح التألق في دوري المحـــــترفين، وأصرت ادارة النـــــادي أن تكون تشكيلة الفريق من العناصـــــر الموهـــوبة صغيرة الســــن من أبنــاء النادي، بنـــــظرة مستــــــقبلية لتكـــوين فريق يكون الأمل لسنوات مقبلة، وجاءت الاستعدادات مـــــتواكبة مع هذا الطـــموح، حيث أقام الفريق معســــكر إعداد في ألمانيا لعب خلاله الفـــــريق عددا من المباريات الودية، زادت مع العودة الى البلاد، ومع بداية الانطلاقة التي قادها المدرب أيمن الرمادي أدى الفــريق مباراة متميزة للغاية، وأحــــــرج العين في عــــــقد داره وأمــام جماهــــيره، ولكـــن الأداء وحده لم يشفع للأسود فتغلبت الخبرة على الشـــباب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

ضرورة

واستمر الأداء المتميز أمام الشباب، ومن بعده النصر والشارقة والوحدة والاهلي وبني ياس، ووجدت ادارة النادي أن الأداء وحده لا يكفي، ورغم كفاءة المدرب الرمادي إلا أن قرار الاستغناء عن خدماته أصبح ضرورة، بعد ان زادت الضغوط على الفريق سواء إعلامية أو جماهيرية.

وكـــانت النظرة ان المباراة التالية أمام الظفرة وهو فريق مـــنافـــــس وأقل مستوى من الفرق التي تقابل معها الأسود، وقاد المدرب البرازيلي سانتــــوس جونيور الذي عمل مساعدا للرمادي الفريق ونجح في أول مهمة في تحقيق الفوز الغالي على الظفرة بعقر دارة بنــــــتيجة خمسة مقابل 3 وتعتـــبر هذه المباراة هي الانطلاقة نحو تثبيت الأقدام والبقاء في الأضـــواء، مما ساهم في ارتفاع الروح المعنوية للاعبين وزيادة حماسهم، مما كان له الأثر الكـــــبير في تحقيق الفوز على الوصل وكلباء في ملعبه، مما زاد من رصيد الفريق إلى 9 نقاط، ليختتم بهم الدور الاول الذي نال فيه المركز الحادي عشر، والذي لا تواكب على الإطلاق مع الأداء والجهود المبذولة معه.

تحول كبير

وشهد الدور الثاني تحولا كبيرا في نتائج وأداء الفريق حيث ظهر الأسود بمستوي متميز، وحققوا نتائج طيبة بالفوز على العين والشباب والشارقة والأهلي والظفرة وكلباء، حتي أصبح ثاني افضل فريق يحقق نتائج متميزة بالدور الثاني، ولكن الفريق واجه صعوبة متمثلة فى كثرة التوقفات، مما أثر على تركيز اللاعبين وبعد الفوز على الشباب توقف الدوري لأكثر من ثلاثة أسابيع، مما جعل الفريق يتعادل بعد التوقف أمام النصر، وبعد الفوز على الشارقة توقف الدوري فتعادل الفريق مع الوحدة بعد التوقف، وبعد الفوز الغالي على الأهلي توقف الدوري فانهزم الفريق بالمباراة التالية من بني ياس بالشامخة، وتوقف الدوري بعد الفوز على الظفرة فانهزم الفريق بالمباراة التالية أمام الوصل، وهكذا كان يدفع الفريق فاتورة التوقف غالية.

معسكر السعودية

خلال فترة توقف الدوري لفترات طويلة استغلت ادارة النادي الفرصة لإقامة معسكر في المملكة العربية السعودية، يمنح الفريق مزيدا من التركيز، وللمدرب سانتوس جونيور مزيدا من فرص التعارف على قدرات وامكانات اللاعبين، وخلال المعسكر لعب الأسود مباراة واحدة أمام الاهلي السعودي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدف، ولكن كان الأداء من لاعبي دبي متميزا، وعاد الفريق من هذا المعسكر ولاعبيه في حالة فنية ومعنوية جيدة، مما مكنه من الفوز على الأهلي وتقديم أداء متميز للغاية.

وهنا لابد من الإشارة الى دور إدارة النادي في دعم الفريق ومؤازرة اللاعبين، ونخص هنا بالذكر خليفة بن حميدان نائب رئيس مجلس الادارة مشرف الفريق، الذي وقف إلى جانب الفريق بكل قوة مستفيدا من سنوات خبرته الطويلة وحنكته في إدارة دفة العمل، وعقب الخسائر التي تعرض لها الفريق، كان يعقد اجتماعات أخوية مع اللاعبين يرفع فيها من معنوياتهم ويشد من ازرهم ويمنحهم ثقة إضافية.

ولعل لقاءه مع اللاعبين بعد مباراة الوصل يعتبر من أهم الاجتماعات حيث خفف من اثر الخسارة ورفع من معنويات لاعبيه، بعد أن قال لهم أنا واثق من بقائكم، ولكن هذه الثقة لابد أن تأتي بالعزيمة والإصرار على تحقيق الفوز، وكان اللاعبون عند حسن الثقة بهم، وفازوا بثلاثة أهداف مقابل هدف ليثبتوا أقدامهم بالدوري في أول مشاركة لهم، ويؤكدوا أنهم سيكون لهم كلمة مسموعة في الموسم المقبل.

خليفة بن حميدان: اللاعبون اجتهدوا وكتبوا شهادة ميلادهم الكروية

عبــــر خليفة بن حمــــــيدان نائب رئيس شــــــركة الكرة في نادي دبي مشرف الفريق الاول، عن سعادته بتحقيق انجاز البقاء بدوري الأضواء، لان هذا الانجاز جاء بسواعد شابة موهوبة من أبناء النادي، قادوا ثورة التغير في قلعة الأسود بحماس كبير وعزيمة قوية، ونجحوا في إثبات وجودهم وموهبتهم في أول مشاركة لهم بدوري المحترفين، بعد تجربة قوية وموسم شاق وأن يسطروا انجازا يحسب لهم ولناديهم وكتبوا شهادة ميلادهم الكروية.

وقال نائب رئيس شركة الكرة في نادي دبي اننــــا بدانا نجــــــنـي ثمار تعب وجهد سنوات طويلة، في تأسيس قاعدة قوية للمراحل السنية في النادي، مــــن خلال الفوز بهذه المجـــــموعة الشابة من اللاعـــــــبين صغار السن أبناء النادي هـــــؤلاء هـــم مكسبنا الحقيقي بالموسم المنتهي، لقد نالوا الفرصة بعد سنوات التأســــــيس وأثبتوا أنهم جيل متميز قادر على صنع تاريخ مشرف لناديهم وانهم على قدر الثقة الممنوحة لهم سواء من ادارة النادي او جماهيره، ولعل ما يميز هؤلاء الشباب انهم جيل يملك الانتماء والحب والاخلاص لناديهم، جيل مترابط ومتحاب، يملك افراده مواهب حقيقية، ومن الطبيعي ان يكون لجيل يملك هذه الصفات النجاح والتوفيق وتشريف ناديهم فى المسابقات التي يشاركون فيها.

صفات حميدة

وقال خليفة بن حميدان اننا راهنا على هذه المجـــــموعــــة الشابة من بداية مرحـــــلة الاعداد لعلمنا بكل الصفات الحميدة التي يتمتعون بها، ولكونـــــهم جيلا متعلما بشكل جيد، ويدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتقه، ولذلك كــــــان عطاؤهم كبيرا واخلاصهم بلا حدود وقمــــنا بدعمهم بكل قوة ايمانا منا بقدراتهم واخلاصهم، على الرغم من بعض الانتقــــــادات التي طالتنا في البداية، ولكنها زرعت فينا جميعا روح التحدي، ومنحتنا قوة دفع غير عادية قادنا إلى تحقيق إنجاز البقاء، وعلى الرغم من ان بعض النقد لم يكن في محله ويخلو من المنطق والموضوعية ويصب في صالح آخرين، إلا اننا اعتبرنا المرحلة تحديا لأنفسنا ولابد من إثبات أننا فريق صاعد لكي يبقى لأنه يملك كل مــــــقومات النــــــجاح والحمد لله كسبنا التحدي.

وعن قرار تغير الجهاز الفني بعد الجولات السبع التي خاضها الفريق بالدور الأول يقول خليفة بن حميدان: إن قرار التغير كان قرارا متأنيا روعي اختيار توقيته بشكل جيد، بعد الخسارة من بني ياس، وقبل لقاء الظفرة حدث التغير لأن الظفرة من الفرق التي تنافسنا في البقاء، والحمد لله جاء التغير ايجابيا وحققنا الفوز بأغلى ثلاث نقاط، وهنا لابد من الاشادة بالمدرب ايمن الرمادي الذي يعتبر شيكا في انجاز البقاء.

لأنه عمل مع الفريق لفترة طويلة وساهم بجهده وفكره التدريبي في بناء شخصية الفريق، صحيح انه لم يوفق معنا في دوري المحترفين لعوامل نفسية بسبب خسائر البداية، ولكنه يبق مدرب قدير نعتز به ونعتبره واحد من أفضل المدربين العرب بالمنطقة، وقد ساهـــــم الإعلام في زيادة الضغط النفسي عليه، ويمكن هذا الضغط ساهم في توطيد علاقتنا به لقناعتنا بقدراته وامكاناته.

محطات صعبة

وعن المحطات الصعبة التي خاضها الفريق ومدى تأثير الخسارة من الوصل على المعنويات في الجولة قبل الأخيرة يقول خليفة بن حميدان: المحطات الصعبة عديدة ولعل أصعبها كان في مرحلة الانطلاقة، حيث كنا نفتقد بعض الامور التي حدت من الطموح، ولكن اللاعبين اكتسبوا الكثير من هذه المحطات بداية من اكتساب الخبرة ومرورا من تحمل الضغوط، ونهاية بمرحلة الإصرار والعزيمة بالبقاء في الدوري، أما محطة الوصل فكانت الخسارة فيها تكتيكية.

حيث كانت تنتظرنا بعدهــــا مباراة كلباء وهي التحدي الاكبر لنا، لم يتم بذل الجهد الكبير أمام دبي تحسبا للقاء المصـــــري أمام كلباء كما كان عدد من لاعبينا لـــديه بطاقات صفراء وخشينا أن نتعرض للمزيد منها أمام الوصل، وأثمر هذا العمل التكتيكي عن زيادة تركيز اللاعبين أمام كلباء، وبذل أقصى جهد لتحقيق الفوز حيث كان الفريق لا يملك سواه، وحققنا فوزا غاليا كان بمــــــثابة تثبيت الأقدام في المسابقة. خلال الموسم المقــبل أكيد سوف يزداد الطــــموح، ولذلك نحن نركز على الإعداد الجيد، وتوفـــــير كل متطــــــلبات النجاح وتدعيم صفوف الفريق ،من أجل الظهور بمستوى أفضل، وأتمنى من جمهورنا أن يقف مع الفريق وقفة أكبر وأن يكون دعمه للاعبين بلا حدود لأن هؤلاء الشباب في حاجة إلى دعم ومساندة حتى يحقـــــقوا لناديهم كل الطموحات.

خالد الكعبي: الجدول لم يخدمنا

أشار خالد الكعبي مدير فريق دبي الى أن جدول الدوري لم يخدم الفريق، في تسلسل تصاعد الأداء في أول مشاركة بدوري المحترفين، حيث جاءت البداية أمام العين وقدمنا مباراة متميزة ولكننا خسرنا بأربعة اهداف مقابل ثلاثة، ثم لعبنا أمام الشباب ومن بعدهما النصر والوحدة والاهلي وبني ياس وهي مباريات من العيار الثقيل، نظرا للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو هذه الفرق مـــــــقارنة بقلة خبرة وصغر سن لاعبينا، مما أدى إلى خروج الفريق بدون أية نقاط من هذه المباريات على الرغم من الأداء الجيد.

وقال مدير فريق دبي أننا لم نشعر الخطر بعد كم الهزائم بالدور الأول إيمانا منا بقدرات وإمكانات اللاعبين حيث كنا نؤدي والنقاد يثنون على الفريق، ولكن الفريق كان بحاجة إلى حسن توظيف لإمكانات اللاعبين، وبالفعل تحسن الأداء في الدور الثاني، بعد أن تم إعادة ترتيب الأوراق بشكل جيد.

وبدأت النتائج تؤتي ثمارها وبدت الروح المعنوية للاعبين ترتفع مع تكرار حالات الفوز، وبجملة بسيطة أقول في الدور الأول كنا نعمل حسابا للفريق، أما في الدور الثاني فالفرق أصبحت تعمل لنا حسابا، وهذا يعود إلى العطاء الكبير للاعبين والجهد الإداري والفني في توفير كل عوامل النجاح أمام اللاعبين، وهنا لابد من الإشادة بجهد الإدارة برئاسة أحمد حميدان رئيس مجلس ادارة شركة الكرة، وبجهد دينامو النادي خليفة بن حميدان نائبه حيث كانت وقفته أكبر سند للفريق خلال الفترات الصعبة التي مررنا بها.

وأشار خالد الكعبي الى أن مكسب الفريق لم يكن في الاستمرار بالدوري، ولكن هناك مكاسب عدة ..منها كسب عدد من اللاعبين صغار السن الذين يتوقع لهم مستقبل طيب في دنيا الكرة خلال السنوات المقبلة، مثل حسن عبدالرحمن، حسن محمد، اسماعيل أحمد، محمد مال الله، وليد خالد، الحارس جمال عبد الله، وهؤلاء من الشباب الواعد صغير السن، الذين أنجبتهم فرق المراحل السنية في النادي، إضافة إلى اكتساب الثقة واحترام الجميع للفريق خاصة بالدور الثاني الذي تحسنت خلاله نتائج الفريق.

الاعداد للموسم الجديد محلياً والانطلاقة 9 يوليو

بداية من 9 يوليو المقبل سيتم انطلاق مرحلة الاستعداد للموسم الجديد من خلال إجراء فحوصات طبية للاعبين، والانخراط في التدريب البدني من أجل تجهيز اللاعبين بشكل جيد لمواجهة تحديات المرحلة المهمة المقبلة، وسيكون أمام الأسود تحد جديد من أجل إثبات الذات وتحقيق مركز متقدم، بعد ان اكتسبوا الخبرة واستفادوا من الاحتكاك القوي مع فرق المسابقة.

بداية الإعداد للموسم الجديد سيقودها المدرب المغربي مصطفى سويب إلى حين الانتهاء من تحديد المدرب الجديد للفريق، خلفا للبرازيلي سانتوس جونيور، وسيكون برنامج الإعداد محليا بعد أن تم إلغاء فكرة إقامة معسكر خارجي، نتيجة لظروف حلول شهر رمــــــضان المبارك وصعوبة التوجه إلى أوربا خلال هذا الشهر الفــــــــضيل، ولكن ادارة النادي تدرس الان إقامة معسكر سريع في أحدي دول المنطقة يخصص للعب عدد من المباريات الودية قبل انطلاقة منافسات الدوري، تكون بمثابة الاستعداد القوي لانطلاقة منافسات دوري المحترفين في نسخته الرابعة.

وخلال الايام الماضية قامت إدارة النادي بتجديد التعاقد مع اللاعبين المواطنين الذين انتهت عقودهم بنهاية الموسم وعلى رأسهم كاظم علي، كما تم التجديد للثنائي الاجنبي ميشيل وأبو بكر كمارا، كما تم التعاقد مع العماني أحمد مبارك( كانوا) الذي يعتبر اضافة كبيرة للأسود في الموسم المقبل.

06

نجح فريق دبي في تحقيق الفوز 6مرات على ملعبه خلال منافسات الدوري مما زاد من فرص بقائه، كما يعتبر الفريق الوحيد فى كل فرق الدوري الذي لم يحقق اي تعادل على ملعبه

09

احتل دبي المركز التاسع في ختام منافسات الدوري برصيد 26 نقطة، بعد أن حقق الفوز في 8 مباريات والتعادل في مباراتين، ولقي 12 خسارة، وقد تحسنت نتائج الفريق بشكل كبير

 

11

احتل الفريق المركز ال11 في نهاية الدور الأول في الجدول العام برصيد 9 نقاط من أصل 11 مباراة، لعبها الفريق وكان مركزا متأخرا جدا وأصاب البعض بحالة من التشاؤم

13

لعبت فرق الدوري مباراة كل 13 على مدى 283 يوما، هي الأيام التي استغرقتها منافسات الدوري على مدى الموسم المنتهي، وكانت المحصلة النهائية لعدد مباريات كل فريق 22 مباراة

16

سجل اللاعبون المواطنون 16 هدفا في دوري المحترفين، وتصدر اللاعب الموهوب حسن عبدالرحمن قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، ويليه حسن محمد برصيد 3 أهداف

17

بلغ عدد الاهداف التي سجلها اللاعبون الأجانب في الفريق 17 هدفا، وتصدر اللاعب ميشيل قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف، ويليه أبوبكر كمارا برصيد 6 أهداف

22

خاض فريق دبي 22 مباراة ودية، منذ بداية فترة الإعداد وحتى نهاية الموسم فاز في 14 مباراة منها، وتعادل في 2 وخسر 6 مباريات

28

طوال منافسات الموسم المنصرم نال لاعبو الأسود 28 بطاقة صفراء فقط وهو أقل عدد بين اندية المسابقة، كما لم ينل اللاعبون سوى بطاقة حمراء واحدة مما يدل على التزام اللاعبين

33

سجل أسود دبي 33 هدفا على مدى منافسات الموسم المنصرم، وهو عدد جيد من الأهداف يشير إلى النزعة الهجومية التي كان يتميز بها الفريق، مما جعل له انيابا

 

48

مني مرمى الفريق بعدد 48 هدفا، على مدى منافسات الدوري نتيجة قلة الخبرة وبعض الأخطاء خاصة في الدور الأول، ولكن مع مرور المباريات تأقلم الفريق مع المنافسات