خرج الأهلي من الموسم المنصرم محتلا المركز الثامن، بعد أن فشلت «التجربة الإيرلندية» بقيادة المدرب ديفيد أوليري في صنع الفرق للأهلي، كما كان لتراجع مستوى عدد من اللاعبين سببا في مواصلة الأهلي التراجع للموسم الثاني على التوالي، بعد أن توج كأول بطل لدوري المحترفين بصورته الحالية.
بدت الأمور خلال المعسكر الخارجي في الصيف الماضي، وفي طريق التأهب لمنافسات الدوري المنصرم، جيدة للأهلي بعد التعاقد مع المدرب الإيرلندي ديفيد أوليري. غير أن الصدمة السريعة التي تلقاها «الفرسان» بخسارة في ظهوره الأول في الدوري.
وبدت الصورة جلية بأن ديفيد أوليري ليس المدرب المناسب للبقاء مع الأهلي وقيادة الفريق إلى الأهداف الموضوعة كإستراتيجية للفرسان قبل أن يبدأ الدوري بالأساس، إذ تلخصت هذه الاستراتيجية في المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى في الدوري بهدف المشاركة في الموسم المقبل في دوري أبطال آسيا، وثانيها المنافسة على لقب كأس رئيس الدولة. ولما فشل أوليري في الثانية، وبات واضحا أنه غير قادر على قيادة الفريق إلى الهدف الأول في استراتيجية الإدارة، ظهر هدف ثالث في تلك الاستراتيجية تمثلت في المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج بنسختها الـ 26.
المنافسة على البطولة الخليجية أفضل ما خرج به «الفرسان» من الموسم المنصرم، حيث نجح الأهلي في الوصول إلى دور نصف النهائي للبطولة، ومرشح لبلوغ المباراة النهائية المقررة نوفمبر المقبل. ولكن ما يمكن الإشارة إليه أن «التجربة الإيرلندية» اثبتت فشلا ذريعا في مواكبة طموحات إدارة النادي، التي خرجت بدروس من الموسم الحالي وفق المعطيات التي برزت من مباريات الفريق، إذ بدا واضحا أن مدربا من نوعية ديفيد أوليري لايناسب الأهلي.
والسبب الثاني في تراجع مستوى الفريق، تراجع أداء لاعبيه، وتحديدا من يمكن اعتبارهم العمود الفقري للفريق، والركائز الأساسية التي يرتكز عليها الأهلي، فالأخوان خليل أحمد وفيصل لم يثبتا جدارة في تعويض غياب المهاجم الاجنبي، ولم يستثمرا الفرصة التي سنحت لهما، على إثر الاستغناء عن خدمات البوركيني بانسي في يناير الماضي في فترة الانتقالات الشتوية وإعارة اللاعب إلى أم صلال القطري، فلم ينجح الشقيقان من تفعيل القدرة الهجومية للفريق، فإن كانت الإصابة أبعدت فيصل بعض الوقت عن الملاعب، لم يكن شقيقه أحمد حاضرا وصانعا للحدث مع فريقه، وكانت الحجة حاضرة بتعرضه للإرهاق من كثرة المشاركات.
التراجع في الأداء الفني أيضا أصاب لاعبين آخرين كعبيد خليفة ومحمد قاسم وإسماعيل الحمادي وإن كان عائد من غياب لموسم كامل عن الملاعب بسبب الإصابة، كما لم يظهر حسن علي إبراهيم في صورة مقنعة لمدربي الفريق أوليري وعبدالحميد المستكي ليكون لاعبا اساسيا في الفريق، فيما كان بدر عبدالرحمن لاعبا عاديا ولم يشكل الإضافة الفنية المأمولة منه عندما تم انتدابه، غير عبدالله سالم الذي لم يقدم ما هو يذكر للفريق فكان مصيره طبيعيا أن يغادر قلعة الفرسان. في المقابل ظهر اللاعب أحمد خميس كأفضل لاعبي الأهلي في مطلع الموسم المنصرم، ثم ما لبث أن تلاشى تألقه مع مرور الموسم، ولم يعد رقما أساسيا في الفريق.
الأجانب
تعاقد الأهلي مع ثلاثة لاعبين أجانب مطلع الموسم المنصرم، أبرزهم الإيطالي فابيو كانافارو القادم من يوفنتوس، ثم البرازيلي بنغا قادما من نادي الوحدة، فالبوركيني بانسي الوافد من ماينز أحد فرق الدوري الألماني. فقدم كانافارو مستوى فنيا متذبذبا مع الفريق، ففي مباريات كان ثغرة دفاعية، وفي أخرى كان واحدا من أفضل لاعبي الفريق، ولعل مباراة الأهلي وبني ياس في ختام جولات الدور الأول هي الأبرز للاعب مع «الفرسان». في حين بدا واضحا التراجع الفني للاعب بنغا، على الرغم من أن اللاعب سجل 11 هدفا لفريقه وكان أفضل هدافي الفريق.
وفيما يخص بانسي فالحكم عليه ليس دقيقا لاسيما وأن اللاعب لم يظهر كثيرا مع الفريق واكتفى الأهلي بمشاركته في الدور الأول الذي شهد غياب اللاعب عن مباريات كثيرة أيضا. علما أن الأهلي استغنى عن خدمات أجانبه الثلاثة للموسم المقبل، وفي سعية لانتداب لاعبين جدد.
التعزيز الشتوي
كان النادي الأهلي الأكثر حضورا على ساحة الانتقالات الشتوية بانتدابه جملة من اللاعبين، ابرزهم المغربي عبدالكريم الأحمدي قادما من فينورد الهولندي، وطارق أحمد اللاعب السابق للجزيرة، وانتداب عبدالعزيز هيكل من الشباب. غير أن الأهلي لم يستفد بما يرضى الطموح من الانتقالات الفنية على الرغم من تحسن أداء الفريق نسبيا عن الدور الأول، إلا أن النتائج لم تكن بمستوى الطموح، وشكل التعادل مع الظفرة في الجولة الأولى من مرحلة الإياب صدمة للشارع الأهلاوي. يمكن القول إن هذا التعادل فتح الطريق أمام إدارة الأهلي للتفكير بمدرب جديد يقود الفريق بدلا من أوليري الذي كان يرتبط مع الأهلي بعقد لثلاث سنوات.
إقالة أوليري
الخسارة القاسية للأهلي أمام الجزيرة بهدف لخمسة أهداف، عززت القناعة بضرورة تغيير المدرب أوليري، لكن الوقت لتغييره كان بعد مباراة الأهلي والعربي الكويتي في دوري أبطال الخليج، فكان 20 إبريل الماضي اليوم الأخير للمدرب الإيرلندي مع الأهلي، وحل بديلا عنه المدرب الوطني عبدالحميد المستكي، الذي استلم فريقا مثقلا بالنتائج المتراجعة والأداء الفني المتواضع، إلا أن المستكي لم يستطع صنع الفارق مع «الفرسان»، فكان مصير الفريق احتلال المركز الثامن على سلم الترتيب.
الإدارة تطوي صفحة الماضي
الأهلي لم يخرج خاسرا كل شيء في الموسم، فوصوله إلى الدور نصف النهائي دافع جديد لإدارة النادي لتعزز من التحضير الفني للفرسان للموسم المقبل، وبات صريحا أن الفوز باللقب الخليجي للأندية هدف الأهلي في الأشهر القادمة، إذا سيكون التركيز حاضرا وبقوة في الشهور الثلاثة الأولى للموسم (سبتمبر واكتوبر ونوفمبر) لدفع الفريق إلى تحقيق النتيجة الإيجابية في البطولة الخليجية.
العمل الإداري في الأهلي لم يقف، فانتهاء الموسم نشّط العمل في مكاتب إدارة النادي، وتم بنجاح إنهاء الصفقة الفنية الثانية للفريق بالتعاقد مع اللاعب البرازيلي غرافيتي هداف فريق فولسبورغ الألماني، كما ان الفريق في طريقه لحسم الصفقة الثانية على صعيد اللاعبين الأجانب خلال اليومين المقبلين. ووفق متابعة «البيان الرياضي» فإن الأهلي ينشد إتمام تعاقدات فنية ذات نوعية فنية عالية، بهدف المنافسة على ألقاب الموسم المقبل. علما أن أولى صفقات الأهلي الفنية للموسم المقبل كانت بالتعاقد مع اللاعب عامر مبارك غانم.
كانافارو: الفوز بالدوري ليس صعباً وتحقيقه يأتي بالإخلاص لشعار «الفرسان»
نجح النادي الأهلي في انتداب اللاعب الإيطالي فابيو كانافارو في الصيف الماضي، فشغل بهذه الصفقة الصحف الغربية لما يملكه اللاعب من شهرة وإن بلغ السابعة والثلاثين من العمر، إلا أن أفضل لاعبي العالم عام 2006 ظل حاضرا في الكرة الأوروبية بخوضه موسما مع اليوفنتوس الإيطالي في الموسم قبل الماضي، ثم وفد إلى دورينا غداة مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم التي استضافتها جنوب أفريقيا صيف 2010.
كانافارو لم يحقق المراد مع الأهلي بحلول الفرسان في المركز الثامن، يقول عن إمكانية تعويض الأهلي لاخفاقه في الموسم المقبل بالفوز بلقب الدروي من جديد: آمل أن نحقق الفوز بالبطولة في الموسم القادم، ولكن علينا جميعا كلاعبين وجهاز فني وطبي وإدارة وجمهور أن نعمل سويا لتحقيق هذا الهدف، وتحقيقه ليس صعبا إذا تضافرت جهودنا جميعا وعملنا بكل جد وإخلاص لشعار النادي الأهلي. أما عن الموسم الماضي، فقد مرت بالفريق ظروف قاهرة ومشاكل أثرت على مردود الفريق بشكل عام مثل غياب وإصابة عدد من اللاعبين الأساسيين، وكذلك تغيير المدرب. ونأمل في الموسم القادم أن يشهد الفريق استقرارا في الجهاز الفني وكذلك اللاعبين، وأن يكون الإعداد بشكل جيد يتناسب وطموحاتنا في المنافسة للفوز ببطولات الموسم القادم.
كانافارو الذي كان يلعب لأندية عالمية مثل ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس والإنتر الإيطاليين، أثار انتقاله للعب في الدوري الإماراتي دهشة الكثيرين. ويجيب على ذلك في حوار مع الموقع الإلكتروني لرابطة كرة القدم الإماراتية، إذ لايجد في الأمر دهشة أو غرابة، فيقول: ليس في الأمر عجب أو غرابة، فالموسم قبل الماضي لم يكن جيدا لي مع يوفنتوس، وقررت أن ألعب خارج ايطاليا، وتلقيت عروضا من إنجلترا وأميركا، وكذلك أندية ايطالية، وفي نفس الوقت جاءني عرض النادي الأهلي، فقررت أن أتجه إلى دوري الإمارات وأقبل بعرض النادي الأهلي، وسبب قبولي أنني أود أن العب في دوري جديد وبلاد جديدة ألعب بها لأول مرة، كما أن كرة القدم قابلة للتطور في هذا البلد، وأود أن أساهم في هذا التطور عن طريق تقديم خبراتي للاعبي النادي الأهلي والكرة الإماراتية بصفة عامة.
وبعد «العشرة» مع الكرة الإماراتية على مدار موسم كامل، تطرق كانافارو إلى الحديث عن أبرز المشاكل التي تعاني منها الكرة الإماراتية، فقال: أعتقد أن المشكلة تكمن في الجو الحار، حيث يبدأ الموسم في الجو الحار، وينتهي كذلك، ففي آخر أسبوعين للموسم لعبنا 5 مباريات بمعدل مباراة كل ثلاثة ايام، مما أثر سلبا على عطاء اللاعبين داخل الملعب.
ويستطرد: أيضا من المشاكل فترات التوقف الطويلة للدوري، وهذه التوقفات لاشك تؤثر على لياقة اللاعبين البدنية والذهنية وإعدادهم، وبالتالي يهبط مستواهم، ويضطر المدرب إلى أن يبدأ من جديد، خاصة إذا كانت فترة التوقف ثلاثة أسابيع أو أكثر، وهذا يضر بالمنافسة وتتأثر المستويات الفنية للفرق بشكل كبير.
ويردف القول: في كل الدنيا لا تزيد فترة إعداد المنتخب الوطني من خمسة أيام إلى أسبوع كحد أقصى، ثم إن اللاعبين محترفون، ويلعبون في مباريات الدوري، أي انهم في كامل الجاهزية والإعداد الفني والبدني. لقد لعبت 15 سنة لمنتخب إيطاليا، ولم تزد فترات تجمع المنتخب عن خمسة أيام، وتلعب مباريات الدوري الإيطالي بدون توقفات طويلة كما يحدث عندكم هنا.
مازلت لاعبا ولست مستشارا
وعلق كابتن النادي الأهلي عما تردد عن امكانية اعتزاله اللعب وتوليه منصب مستشار فني لرئيس مجلس إدارة النادي الأهلي في الموسم القادم، فقال: لا أدري عن هذا الموضوع شيئا، ولم يتحدث معي رئيس مجلس الإدارة في هذا الأمر، فأنا مازلت لاعبا، وأرغب في اللعب موسما آخر، حيث أن عقدي ينتهي في 2012. ربما يحدث ذلك في المستقبل، ولكن حتى الآن مازلت لاعبا وأرغب في ارتداء شعار النادي الأهلي حتى انتهاء عقدي، و لم أقرر الاعتزال. و
عن تغيير المدربين المستمر في الدوري الإماراتي، حتى أن مدربين اثنين فقط في ناديي الجزيرة والشباب احتفظا بمنصبيهما حتى نهاية الموسم، فيما استغنت عشرة أندية عن مدربيها، قال كانافارو: ليس جيدا تغيير المدربين باستمرار، ولكن هذا شيء يحدث وتعاني منه الكرة الإماراتية في كل موسم كما سمعت، والتغيير لا يعني أنك ستفوز مع المدرب الجديد وتحقق الانتصارات، ولكن التغيير يُحدث عدم استقرار في الفريق، إذ أن المدرب الجديد يحتاج إلى بعض الوقت ليتأقلم وليستوعب اللاعبون طريقته الجديدة، والتي لاشك ستكون مختلفة عن طريقة من سبقه. وتمنى كانافارو أن تختفي هذه الظاهرة وأن تنعم الفرق بالاستقرار الفني، لأن ذلك يساهم في تطوير اللعبة.
مدربون للناشئين
وطالب كانافارو الأندية في الإمارات بالاهتمام أكثر بتدريب الناشئين وإعدادهم بالطرق العلمية الحديثة، وقال: إعداد الناشئين والصغار يجب أن يجد اهتماما أكبر من الأندية، يجب التعاقد مع مدربين متخصصين في تدريب الصغار، إذ لا يكفي أن يتولى تدريبهم بعض اللاعبين المعتزلين في النادي، مع تقديري لجهودهم في هذا المجال، ولكن يجب أن يتدرب الناشئ على الطرق الصحيحة والأسس السليمة من تحكم وتمرير وتسديد ولعب بالرأس وغيرها من المهارات الأساسية في كرة القدم، حتى يصل اللاعب إلى الفريق الأول وهو مكتمل من جميع النواحي، وهذا لايتأتى إلا عن طريق مدربين متخصصين لديهم خبرات كبيرة في مجال تدريب الناشئة والصغار.
مارادونا
وقال أفضل لاعب في العالم 2006 أنه لعب مع مارادونا في آخر أيامه في نادي نابولي الإيطالي، وهو أفضل لاعب في العالم ولاعب القرن، وهناك من يتحدثون عن عدم توفيقه كمدرب، «مارادونا درب الارجنتين في كأس العالم 2010، وهذا يكفي، إذ أنه لو لم يكن مدربا جيدا لما وثق فيه الاتحاد الأرجنتيني وولاه أمر المنتخب في أكبر بطولة كروية في العالم، وأعني بها كأس العالم، ومارادونا سيفيد فريق الوصل والكرة الإماراتية بشكل كبير، ولك أن تعلم حجم الدعاية والإعلام التي حصلت عليها دولة الإمارات ودبي ونادي الوصل في أنحاء العالم بعد التعاقد مع مارادونا».
ويتابع: أود أن أقول ان التعاقد مع النجوم العالميين يصب في مصلحة تطور كرة القدم الإماراتية، فنادي النصر تعاقد منذ عدة أشهر مع والتر زنغا حارس منتخب إيطاليا السابق والذي يعتبر من أشهر حراس المرمى في تاريخ كرة القدم الأيطالية والعالم ليتولى تدريب فريقه، وحقق معه نتائج جيدة وقاده لاحتلال المركز الثالث في الدوري، وسيلعب في دوري الأبطال الآسيوي العام القادم، وهذا إنجاز يحسب له، لذلك وكما قلت فإن التعاقد مع الأسماء العالمية سيكون مفيدا من الناحية الفنية والإعلامية.
المستكي: المعوّقات منعتنا من احتلال مركز متقدم
قاد المدرب الوطني عبدالحميد المستكي فريق الأهلي في الشهرين الأخيرين من عمر الدوري، وتحديدا منذ 21 إبريل الماضي، خلفا للإيرلندي المقال ديفيد أوليري، وكان الحضور الأول للمستكي مع الفرسان أمام دبي وانتهت بخسارة الفريق في المباراة بهدف لهدفين، وعن تجربته في الأهلي، يقول المستكي: حاولنا الوصول إلى مركز متقدم على سلم الترتيب، لكن صادفتنا المعوقات نتيجة لظروف الإصابات، كما إن الحظ لم يحالفنا في بعض المباريات، فمباراتنا أمام دبي كانت بمثابة مفترق طرق، وتسببت بالإحباط للفريق. ويستطرد: بعد مباراة الجزيرة أحبط الفريق بصورة كبيرة، ولكن الوضع بدأ يتحسن تدريجيا في مباراتنا أمام النصر.
ويكشف المستكي أن تراجع نتائج الأهلي في الدوري جعلته يركز بصورة أفضل على الخليجية «بعد ذلك أدركنا بأنه يجب التفرغ للبطولة الخليجية، وخسرنا مباريات من المفروض أن لا نخسرها بما فيها مباراتنا مع العين، وكان من الممكن أن نسجل هدفا يغير مجرى المباراة».
ويشير المستكي إلى أن فريقه يعد من أكثر الفرق في الدوري وصولا إلى منطقة جزاء الفريق المنافس، إلا أن مهاجمي الأهلي لايسجلون كثيرا، بيد أن الوضع بدأ يتحسن في مباراة الفريق أمام الشارقة، ثم أمام الظفرة في دور ربع النهائي للبطولة الخليجية للأندية. ويضيف: تحسن مستوى الأداء في المباريات الأربع الأخيرة بعد زج اللاعبين الشباب في التشكيلة، ولو تأهب شباب الفريق بصورة أفضل لكان حال الأهلي أفضل، وعموما كان الجزيرة هو الفارق الوحيد في الدوري، بينما باقي الفرق متقاربة في المستوى.
لاعبو المستقبل
ويتحدث عبدالحميد المستكي عن اللاعبين الشباب في الفريق وتشكيلهم عماد المستقبل للفريق، فيقول: الأهلي من أفضل أندية الدولة مع العين والوحدة من حيث قاعدة اللاعبين الناشئين، واستفدنا في الموسم المنصرم بالزج بثلاثة لاعبين يمتلكون مستوى جيدا من حيث المهارة الفنية، مثل خليفة إبراهيم وسالمين خميس وماجد حسن. مضيفا: اللاعبون الشباب في الأهلي قادرون على أن يكونوا عند حسن ظن جماهير الأهلي، وأتمنى أن يحافظوا على مستواهم، وأتمنى عودة خليفة إبراهيم في أسرع وقت من الإصابة لأنه مكسب كبير للأهلي الذي خرج في شهر ونصف بخمسة لاعبين قادرين على أن يكونوا قاعدة ممتازة لمستقبل الفريق الأول، وأنا شخصيا أعتز بذلك.
دروس
وبسؤاله عن الدروس التي خرج بها من تجربته مع الأهلي، قال المستكي: المدرب يتعلم كل يوم الجديد، وحقيقة أشكر كل من ساندني في الأهلي سواء الإدارة أو الجماهير، وأنا دربت فريقا كبيرا في الدوري الإماراتي، وبالنسبة لي كل تجربة لها ثمارها.
لن أعود
ويكشف المستكي أنه بعد التجربة الثرية له في دوري المحترفين بقيادته فريقين كبيرين كالعين مطلع الموسم المنصرم والذي اختتمه بقيادة فريق الأهلي، لن يعود مجددا إلى التدريب في قطاع الناشئين، وأقل ما يمكن أن يقبل به مشرفا على أكاديمية أو للمراحل السنية في ناد، مشيرا إلى أن العمل في هذا القطاع يحبه لما له من خبرة عريضة فيه.
27
مجموع النقاط التي حصدها الأهلي في الموسم المنصرم، وجعلت الفريق يحتل المركز الثامن على سلم الترتيب
30
سجل فريق الأهلي 30 هدفا في 22 مباراة هي عدد جولات الدوري، فيما استقبلت شباكه 42 هدفا.
50
عدد البطاقات الصفراء التي حصل عليها لاعبو الأهلي خلال مسيرة الفريق في بطولة الدوري
06
عدد ضربات الجزاء التي تحصل عليها لاعبو الفريق، ونجح الأهلي في استثمار 5 ركلات وضاعت منه ضربة جزاء واحدة.
11
الرصيد الأعلى لهدافي فريق الأهلي، وكان من نصيب البرازيلي بنغا، تلاه أحمد خليل الذي سجل 5 أهداف، ثم فيصل خليل بـ 4 أهداف
تقييم
النجم الإيطالي معجب بدياكيه
أكد فريق الجزيرة أحقيته في الفوز بدرع دوري اتصالات، وأنه استحق البطولة عن جدارة واستحقاق: «و كان العنكبوت هو الفريق الأفضل طوال الموسم حيث لعبوا بشكل جيد في كل مبارياتهم، كما أن الفريق يضم لاعبين جيدين في جميع خطوطه، ومدربهم جيد قادهم بحنكة للفوز بثنائية الدوري والكأس.
وعن أبرز نجوم الموسم قال كانافارو بأنه معجب بالمستوى الرائع الذي ظهر به ابراهيما دياكيه نجم وسط الجزيرة، وكذلك أحمد خليل نجم هجوم الأهلي وهو لاعب موهوب وصغير في السن، ويمكنه أن يحترف اللعب في الأندية الأوروبية، وأضاف بأن خليل لم يظهر بمستواه المعروف نسبة لإرهاقه حيث تعددت مشاركاته مع ناديه والمنتخبات الوطنية في فترة قصيرة.
حكام
الصافرات الكثيرة تقتل المتعة و الزيادة في مصلحة تطور اللعبة
قال اللاعب الإيطالي فابيو كانافارو إن الحكام يخطئون في بعض الأحيان ولكنها أخطاء غير متعمدة، ولكن المشكلة هنا تكمن في الصافرات الكثيرة أثناء المباراة، بشكل يقتل متعة الأداء ويصيب المشاهد بالملل من هذه التوقفات الكثيرة نتيجة الصافرات المتكررة، خاصة وأن بعض اللاعبين يدعي أن المدافع أعاقه ويطيحه على الأرض، وتنطلي الحيلة على بعض الحكام، وأتمنى أن يكون الحكام أكثر يقظة لمثل هذه الحركات.
أكد أنه يؤيد زيادة عدد فرق دوري المحترفين، كذلك زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة وقال إن ذلك يصب في مصلحة تطور كرة القدم في الإمارات، «زيادة عدد الأندية إلى 14 أو 16 فريقا شيء جيد لتطوير المستوى للنادي وللاعب» إذ أن لعب عدد أكبر من المباريات لا شك يسهم في رفع المستوى الفني للاعب والفريق بشكل عام، كما أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة، أيضا يرفع مستوى اللاعب المواطن خاصة الناشئين الذين يتعلمون شيئا جديدا من المحترفين، كما يعتبر أمرا جيدا للأندية التي تشارك في دوري أبطال آسيا. وعموما زيادة عدد الأندية والمحترفين أمر أكثر من جيد، ستكون له آثاره الإيجابية على مستقبل الكرة الإماراتية».
وعن سر الابتسامة الدائمة التي تطبع وجه كانافارو في المباريات حتى لو اعتدى عليه لاعب من الفريق المنافس قال: كرة القدم لعبة جميلة، وأنا أسعى إلى أن تكون كذلك، ودائما أتعامل في الملعب بكل الروح الرياضية، لذلك تجدني مبتسما دائما حتى في أصعب المواقف، كما أن الصغار يشاهدون المباريات، ولا نريد أن ننفرهم عن لعب الكرة بوجوه عابسة، فالابتسامة شيء جميل، وأرجو أن يتعامل كل اللاعبين مع كرة القدم على أنها لعبة جميلة وأن نسعى لترسيخ الروح الرياضية في نفوس الناشئة والصغار لنحببهم في اللعبة.
