تدرس لجنة الانضباط في اتحاد الكرة تصريحات الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة الأندية المحترفة والتي نشرت فى «البيان الرياضي» الثلاثاء الماضي، وذلك باجتماع طارئ يعقد مساء اليوم في مقر اتحاد الكرة في دبي برئاسة المستشار محمد النعيمي، حيث تهدف اللجنة أولًا إلى الاطلاع على التصريحات وبيان ما بها من أقوال وآراء، ومدى تناولها لأية إساءة إلى قيادات اتحاد الكرة من عدمه، وهل تختص اللجنة بالنظر في مثل هذه القضية أم لا، وبعدها سيكون القرار بقبول الشكوى المقدمة من اتحاد الكرة أو الحكم بعدم اختصاص اللجنة بالنظر في القضية.
جهة محايدة
وأكد المستشار محمد النعيمي رئيس اللجنة أن الشكوى المقدمة على تصريحات طارق الطاير رئيس الرابطة، سيتم النظر فيها مثل بقية القضايا الأخرى التي عرضت على اللجنة طوال الفترة الماضية، وسيتم التعامل معها بناء على اللوائح والقوانين المعمول بها، وإذا كانت من اختصاص اللجنة سيتم النظر فيها واتخاذ اللازم بشأنها وفق اللوائح، وان لم نر أنها تحمل أية إساءة لن نتردد في الإعلان عن ذلك، لأننا جهة قانونية محايدة ننظر في القضايا بميزان العدل وفق ما يمليه علينا ضميرنا واللوائح والقوانين.
وأوضح المستشار محمد النعيمي انه إذا رأت اللجنة أن التصريحات تحمل إساءة إلى قيادات اتحاد الكرة، فسوف نطلب رسمياً من الرابطة بيان وجهة نظر صاحب التصريحات، حيث لن يتم استدعاء الدكتور طارق الطاير لسماع أقواله وستكون مخاطبتنا عبر الرابطة، حتى يكون حكمنا مبنياً على أسس قانونية سليمة ومطابقاً للوائح.
يذكر أن اتحاد الكرة تقدم بشكواه إلى لجنة الانضباط بناء على المادة 3 من لائحة الانضباط التي تقول «الأندية والروابط الأعضاء في الاتحاد» يخضعون لأحكام لائحة الانضباط، وكذلك إلى الفقرة (ي) من المادة السابعة التي تنص «فرض عقوبات انضباطية على من يتعرض بالإساءة إلى هيئات الاتحاد وأعضائها والرابطة او الأندية، وفي مثل هذه الحالات فإن لائحة الانضباط حددت العقوبات بلفت نظر أو الإنذار أو الغرامة المالية.
من جهة أخرى تفاعلت الساحة الرياضية مع هذه القضية التي تعتبر سابقة في عصر الاحتراف، أن يتم تحويل مسؤول كبير إلى إحدى اللجان القانونية، وهذا الإجراء زاد من اتساع الفجوة بين اتحاد الكرة ورابطة دوري الأندية المحترفة، مما ينذر بعواقب وخيمة في الفترة المقبلة ما لم يتدخل أولي الأمر أو الجهة الإدارية المعنية لرأب هذا الصدع الذي يضر بعمل المنظومة الكروية بشكل عام، ويؤثر على خطط تطويرها والارتقاء بمستواها.
