يجري منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم عصر اليوم مرانه الأساسي على استاد كيم سونغ بالعاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، والذي سيكون مسرحاً لمباراة الغد التي ستجمع منتخبنا مع كوريا الشمالية في ذهاب الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012. وأدى منتخبنا يوم أمس فور وصوله إلى كوريا الشمالية، وحدة تدريبية تحت قيادة المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي مهدي علي وجهازه المعاون، بمشاركة جميع اللاعبين الذين ظهروا بمستوى فني وبدني عال.

وكانت بعثة منتخبنا الأولمبي قد وصلت إلى العاصمة بيونغ يانغ ظهر يوم أمس الجمعة على متن طائرة خاصة قادمة من العاصمة الصينية بكين، بعد أن أنهى الفريق معسكرة الذي أقيم خلال الفترة من 7 إلى 17 يونيو، وكان في استقبال البعثة في مطار بيونغ يانغ الدكتور نمر إسماعيل سفير دولة فلسطين لدى كوريا الشمالية، والدكتور أحمد ثاني الدوسري المنسق العام لبعثة منتخبنا، الذي كان قد سبق البعثة إلى كوريا الشمالية يوم أول من أمس، وذلك لترتيب كافة الأمور، وعدد من ممثلي الاتحاد الكوري لكرة القدم، وتقيم بعثة منتخبنا في فندق كوريو، وهو من الفنادق القليلة الفخمة في العاصمة بيونغ يانغ.

ووجه راشد الزعابي شكره الجزيل لسفير دولة فلسطين على جهوده الكبيرة خلال الأيام الماضية، وتوفيره كل ما يلزم للبعثة قبل وبعد وصولها إلى العاصمة بيونغ يانغ.

مرحلة مهمة

أكد الدكتور جلال الغالي طبيب منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم، على جاهزية جميع اللاعبين من الناحية الطبية، لخوض مباراة الغد مع كوريا الشمالية، في ذهاب الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى لندن 2012، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين يتمتعون بصحة جيدة ولا توجد هناك أي إصابات، وأوضح أن اللاعبين الأربعة الذين كانوا يعانون من إصابات مختلفة في بداية معسكر الصين، وهم حمدان الكمالي وسعد سرور ومحمد سالم الظاهري وأحمد خليل، كانت إصاباتهم عادية وتم علاجهم.

موضحاً أن تلك الإصابات تعد طبيعية على اعتبار أن اللاعبين قضوا موسماً شاقاً مع فرقهم، وشاركوا في العديد من البطولات المختلفة، وأثنى طبيب المنتخب على تعاون جميع اللاعبين مع أعضاء الجهاز الطبي، ومواظبتهم على العلاج بشكل دائم، والتزامهم بالمواعيد، وذلك لإدراكهم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وإدراكهم التام بأهمية المرحلة التي تتطلب جهداً كبيرا.

ويقوم أعضاء الجهاز الطبي بقيادة الدكتور جلال الغالي، وأخصائي العلاج الطبيعي يوسف سحنون، وطبيب التغذية محسن بلحوز، والمدلكان جيتيليو وجولياس، بجهود كبيرة في تهيئة اللاعبين من الناحية الطبية، وخصص الجهاز الطبي للاعبي المنتخب عيادة خاصة خلال معسكر الصين، كانت تعمل على مدار الساعة تحسباً لأي ظرف طارئ.

دوافع اللاعبين

وقال علي خصيف حارس مرمى الفريق الأول لنادي الجزيرة ومنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، والموجود في لندن لقضاء فترة إجازة الصيف، بعد تتويجه بثنائية الدوري والكأس مع فريقه الجزيرة، والتأهب لدخول معسكر المنتخب الأول بالنمسا يوم 25 يونيو الجاري، إن منتخب كوريا الشمالية ليس بالغريب على الجهاز الفني واللاعبين، على اعتبار أننا قد سبق ولعبنا ضده في دور الثمانية لبطولة الآسياد، واستطعنا التغلب عليه بضربات الجزاء الترجيحية، على الرغم من أنه كان يضم في صفوفه أكثر من سبعة لاعبين يلعبون ضمن الفريق الأول، وشاركوا في كأس العالم الأخيرة، ولعل هذا الأمر يعتبر دافعاً بالنسبة لزملائي اللاعبين في المنتخب الأولمبي.

وطالب خصيف حراس المرمى الثلاثة الموجودين في صفوف منتخبنا الأولمبي، وهم عادل الحوسني وراشد علي وداوود سليمان، ضرورة التركيز والاستفادة من التدريبات التي يجريها مدرب الحراس حسن إسماعيل، الذي أكد خصيف أن مستواه تطور كثيراً أثناء العمل معه في الآسياد، والدليل على ذلك المستوى الذي ظهر عليه مع فريقه الجزيرة من بعد دورة الألعاب الآسيوية، والفضل في ذلك يعود لله ثم للمدرب حسن إسماعيل الذي طور من مستواه كثيراً.

وتطرق خصيف خلال حديثه عن الذكريات الجميلة التي قضاها مع المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية بجوانزهو وقال، إن أصعب مباراة كانت أمام كوريا الشمالية في دور الثمانية، حين استطاع أن يصد إحدى الضربات الترجيحية ليفوز منتخبنا ٩/٨.

وقال خصيف إن علاقته قوية مع أعضاء الجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب الأولمبي، وهو على اتصال دائم معهم، وفي ختام حديثه قال مازحاً أريد أن يتأهل المنتخب إلى الأولمبياد، وذلك للتواجد معهم مجدداً في حالة استدعائه من قبل المدير الفني الكابتن مهدي علي، علماً أنه في حالة التأهل إلى الأولمبياد يحق لكل منتخب ضم ثلاثة لاعبين فوق السن المحدد وهو 23 سنة.

طائرة خاصة تقل بعثة المنتخب إلى بيونغ يانغ

وصلت بعثة منتخبنا الأولمبي إلى العاصمة بيونغ يانغ ظهر يوم أمس الجمعة على متن طائرة خاصة قادمة من العاصمة الصينية بكين، بعد أن أنهى الفريق معسكرة الذي أقيم خلال الفترة من 7 إلى 17 يونيو، وتضم البعثة وفداً مكونا من راشد علي الزعابي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم رئيساً للبعثة، ومحمد عبيد حماد «مدير إدارة المنتخبات»، وعدنان الطلياني مشرفاً، ومترف الشامسي مديراً، ومهدي علي مدرباً، وحسن العبدولي مساعداً.

وباتريس كوتارد مدرباً للياقة البدنية، وحسن إسماعيل مدرباً للحراس، وسالم النقبي منسقاً إعلاميا، ولارس والتر محللاً، وجلال الغالي طبيباً، ومحسن بلحوز طبيباً للتغذية، ويوسف سحنون معالجاً، وجوتوليو داسيلفا وجوليوس جورمان مدلكين، وعلي الساعدي مصوراً، وكيلاني عبد المنعم مسؤولاً للمهمات، والزميلين هيثم الحمادي وخالد العبدول موفدي قناة أبوظبي الرياضية، بالإضافة إلى 24 لاعباً وهم: عبد العزيز هيكل وأحمد خليل وسعد سرور ومحمد جابر ومحمد فوزي وعامر عبد الرحمن وذياب عوانة وأحمد علي العبري وحبوش صالح وعلي العامري وعلي مبخوت وخميس إسماعيل وعبد العزيز صنقور ومحمد أحمد وداوود سليمان وعمر عبد الرحمن ومحمد سالم وحبيب الفردان وعادل الحوسني وحمدان الكمالي وخالد جلال وسعود سعيد ومحمد جمال وراشد علي.