تطورت الأمور سريعا في نادي الشعب بعد قبول الاستقالة التي تقدم بها مجلس الإدارة السابق، وصدور قرارتشكيل لجنة ثلاثية لتسيير أمور النادي برئاسة هشام الزرعوني وعضوية عمران عبدالله وسعيد مطر، مع تجميد نشاط الفريق الأول لكرة القدم. وظهر القلق والخوف على بعض محبي وجماهير النادي من المرحلة المقبلة، وموقف ناديهم، ولاسيما فريق الكرة الذي تم تجميده. وفي المقابل أعرب الكثير منهم عن الارتياح من هذه الخطوة التي تعتبر بداية طريق الإصلاح ، فيما رحب أعضاء اللجنة الثلاثية التي تم تكليفها لتسيير أمور النادي بالمهمة رغم صعوبتها.
جاهزون للمهمة
وأكد هشام الزرعوني استعداده التام لخدمة نادي الشعب في كل الظروف، وسيسعى مع أخوانه أعضاء لجنة تسيير أمور النادي الى قيادة النادي الى مرحلة أفضل والبحث عن أفضل الحلول التي تدفع نادينا لمكانة متميزة وعودته الى ما كان عليه في عصر الإنجازات.. وأعرب الزرعوني عن عدم رضاه عما وصل اليه النادي وقال إنه لم يكن يتمنى أن يجده في هذا الموقف، وأضاف: لكن ذلك سيكون دافعا قويا لنا لمضاعفة جهودنا في الفترة التي سنتولى فيها هذه المهمة الصعبة التي نؤكد من الآن أننا جاهزون لها.
وتابع: نأمل أن يكون قرار تجميد فريق الكرة بشكل مؤقت، ونتسلم التوجيهات مبكرا، حتى نستطيع العمل مبكرا، والسعى لتشكيل فريق جديد من أبناء النادي الذين يدينون له بالولاء والإخلاص، ولا يكلفون النادي الأموال الطائلة التي كانت تصرف من قبل على فريق الكرة.
نخدم الشعب في كل الظروف
وقال عمران عبدالله: القرار كان مفاجئا لي، خاصة وأنني تقدمت مع المجلس السابق باستقالة جماعية نظرا لصعوبة موقف النادي وحاجته الى نقلة نوعية لتعديل مساره والنهوض به من جديد. وأكد أن اختياره ضمن اللجنة التي ستقوم بتسيير أمور النادي في المرحلة الحالية شرف يعتز به.
