وضعت اختبارات اللياقة البدنية للحكام الذين سيشاركون في إدارة منافسات كأس العالم للناشئين، التي ستقام بالمكسيك خلال الفترة من 18 الجاري، وحتى 10 يوليو المقبل، الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا» في ورطة كبرى، بعد أن رسب عدد كبير من الحكام الأوروبيين المرشحين لإدارة مباريات البطولة في الاختبار الذي جرى صباح أول من أمس، واجتازه حكمنا الدولي علي حمد بنجاح، لاستعداده الجيد والمبكر لهذه الاختبارات. وتعقد لجنة الحكام المنظمة للبطولة اجتماعاً طارئاً مساء اليوم، من أجل بحث كيفية الخروج من هذه الأزمة الكبرى.

وهناك عدة مقترحات: الأول أن يتم منح الفرصة للحكام الراسبين لأداء الاختبار مرة أخرى، نظراً لضيق الوقت، والثاني استدعاء حكام بدلاء وهذا الاقتراح سيتوقف على مدى جاهزية الحكام الذين سيتم استدعائهم بدنياً وفنياً، أو الاكتفاء بالحكام الذين اجتازوا الاختبار، وهذا المقترح سيكون صعب التنفيذ لكثرة عدد الحكام الراسبين، من دول أوروبا وبعض البلدان العربية مثل البحرين، التي رسب منها المساعدان، فيما نجح حكم الساحة نواف شكر الله، ولكنه استبعد لرسوب المساعدين. من جهة أخرى عبر حكمنا الدولي علي حمد عن سعادته باجتياز اختبار اللياقة بالدنية، وقال إن ظروف الاختبار كانت صعبة للغاية، أولاً لارتفاع المدينة عن سطح البحر بنحو 9500 قدم، ما يقلل من نسبة الأكسجين في الأجواء، وثانياً لأن الطقس حار جداً، ولكن الحمد لله تغلبت على هذه المشاكل، لأنني أحسنت الاستعداد مبكراً لهذا الاختبار وعشت مثل هذه الأجواء خلال مراني في دبي، حيث استعنت بجهاز عشت من خلاله أجواء نقص الأكسجين، ما أفادني كثيراً خلال الاختبار.