دعا اتحاد الإمارات لكرة القدم في بيانه الأسبوعي، جماهير الكرة إلى مؤازرة وتشجيع منتخباتنا الوطنية، حيث تنتظر منتخباتنا الوطنية مشاركات مهمة في جميع المراحل, ومنها مشاركة منتخبنا الأولمبي في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012, وكذلك مشاركة منتخبنا الأول في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014. وقال الاتحاد في بيانه، إن كل جماهيرنا اليوم مدعوة للمشاركة في دعم منتخباتنا الوطنية خلال هذه الفترة, آملين أن نستطيع تحقيق أهدافنا وعبور مرحلة التصفيات, واتحاد الكرة مستعد لتلبية كافة المتطلبات المشروعة لجماهيرنا الوفية. إن منتخباتنا الوطنية لا تمثل اتحاد الكرة, بل تمثل البلد بأكمله, لذا فإن كل فرد محب لكرة القدم في الإمارات مدعو للمشاركة في دعم هذه المنتخبات، من خلال حضوره وتشجيعه والوقوف إلى جانب شبابنا وهم يمثلوننا في المحافل الكروية.
اللعبة الأولى
وأضاف الاتحاد في بيانه، أن كرة القدم تعد اللعبة الشعبية الأولى في العالم بسبب جماهيريتها, وعلى الرغم من وجود رياضات متنوعة، إلا أنها تحتفظ بشعبيتها, بل ان شعبيتها آخذة في الاتساع, وهي تحظى بحصة الأسد في وسائل الإعلام, كما أنها لعبت دوراً كبيراً في الأنشطة المجتمعية والصحية وغيرها من الأمور الحياتية, وأصبحت تلعب دوراً بارزاً في الاقتصاد العالمي, وساهمت في تحسين البنى التحتية للعديد من البلدان التي استضافت بطولاتها الدولية والقارية. وقدمت كرة القدم العديد من النجوم والمشاهير, وساهمت في نشر أسماء المدن والبلدان من خلال منتخباتها الوطنية، أو من خلال فرق الأندية, كما استطاعت أن تنّشط السياحة في البلدان التي تقام فيها البطولات.
دور مهم
إن أبرز ما يميز كرة القدم شعبيتها, إذ لعبت الجماهير دوراً مهماً في استمرار هذه اللعبة وتطورها, وبرزت الجماهير هي الأخرى في ميادين المنافسة, وأصبح لكل جمهور لونه وطرقه الخاصة في التشجيع, لأن الملاعب لا تزدهر إلا بالحضور الجماهيري, كما أن فنون اللاعبين ومواهبهم لا تبرز إلا بوجود المشجعين الذين يلهبون حماسهم، ويدفعونهم إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات. ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نفخر بالمجد الذي صنعته جماهيرنا خلال مناسبات عديدة, حيث لعبت دوراً فعالاً داخلياً وخارجياً, لكننا في الفترة الأخيرة لاحظنا وجود عزوف جماهيري تجاه منتخباتنا الوطنية, وقد درسنا هذه الحالة ووقفنا عند بعض النقاط, غير أننا اليوم نريد من جماهير منتخباتنا الوفية, أن تواصل دورها الإيجابي وتقف إلى جانب اللاعبين تؤازرهم وتدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم من أجل سمعة بلدنا, فنحن نمتلك جمهوراً رياضياً واعياً مدركاً لمسؤولياته تجاه منتخباته الوطنية.
