أعلنت شركة الوصل لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي رسمي عقد أمس في مقر النادي، عن تقديم علي حسن الإماراتي الجنسية أمام وسائل الإعلام، وإعلانه مدرباً مساعداً للفريق الأول وللمدرب الفني الكبير، النجم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا.
وحول منصبه الجديد، علق علي حسن بقوله: في غمرة كل تلك التطورات والمستجدات التي شهدتها مؤخراً مسيرة النادي الحافلة بالإنجازات الرائدة، التي تكللت باستقطاب أسطورة الكرة الأرجنتيني مارادونا، في خطوة فريدة في تاريخ الرياضة الإماراتية، يسرني أن أكون جزءاً من هذا الحدث البارز الذي لا يشكل فرصة ذهبية لمسيرتي المهنية فقط، بل أيضاً محطة لافتة وواعدة لنادي الوصل بشكل خاص، وكرة القدم الإماراتية بشكل عام.
وأضاف حسن: سأبذل قصارى جهدي لارتقاء سلم النجاح في ظل توجيهات مارادونا، وسأسخّر كل مهاراتي وخبراتي في مسيرتي الوصلاوية المتنامية في مصلحة تطوير الفريق، وتمكينه من الوصول إلى أعلى المستويات المأمولة. منذ توقيعنا العقد مع مارادونا، ونحن نعمل كيدٍ واحدة لمناقشة الخطط الاستراتيجية والتكتيكية المستقبلية، واختيار اللاعبين المرتقبين للموسم المقبل، وجميعنا متفقون على هدف واحد ألا وهو تحقيق الفوز ولا شيء غير الفوز.
قرار التعيين
ويأتي قرار تعيين مساعد مدرب مواطن في الأجهزة الفنية لأندية دبي، تنفيذاً لقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وامتثالاً لرؤية سموه الثاقبة في إرساء قواعد فنية، وتنظيم الشكل الفني لنوادي دبي، بما يتيح للإماراتيين فرصة رياضية فريدة، ويزرع في نفوس أبناء الفريق الإماراتي الواحد شعوراً بالفخر والاعتزاز، لما لهذه المهمة من دور كبير وفعال في صقل المدرب المواطن وتأهيله بخبرات عالمية على يد مدربين ذوي سمعة وسيرة ذاتية مرموقة، وبالتالي الإعداد لجيل مؤهل من المدربين المواطنين ذوي فكر تدريبي مميز.
ويحمل علي حسن في جعبته ما يزيد على 30 عاماً من الخبرة في مسيرته الكروية، التي بدأها منذ الصغر تحت جناح نادي الوصل وهو في السادسة من العمر فقط، حيث حمله شغفه الكبير بالكرة إلى مستويات أعلى ليصبح لاحقاً لاعب الفريق الأول في العام 1990، والفوز بلقب بطولة الدوري مع الوصل مرتين في كل من العام 1992 والعام 1997 على التوالي.
مشاركات متعددة
وفي العام 1993، فاز علي حسن ببطولة كأس الاتحاد، وشارك مع فريق الفهود في دوري أبطال آسيا محققاً المرتبة الثالثة مع الفريق. كما لعب مع منتخب الناشئين خلال بطولة كأس العالم في إيطاليا العام 1990، ولاحقاً مع منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي. كما تشمل مسيرة حسن الرياضية محطة تدريبية انطلقت في العام 2001 وتضمنت تدريب فريق الرديف الوصلاوي هذا العام خلال موسم حافل بالإنجازات، حيث لم يشهد أي خسارة أو تعادل في أية مباراة تحت إشرافه، محققاً فوزاً ساحقاً في المباريات الست التي خضعت لإدارته، بتسجيل 20 هدفاً وانتقال فريقه من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الثالثة.
وفي هذه المناسبة، قال مروان جمعة بن بيات رئيس مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم: علي حسن هو الخيار البديهي والمثالي لتسلّم مقاليد هذا المنصب المميز، لا سيما وأنه يمثل ركناً أساسياً في النادي منذ انضمامه إلى الأكاديمية وهو في السادسة من العمر، حيث عمل بجهد على صقل خبراته وتسلقه سلم المهارة والنجاح ليرتقي اليوم إلى المنصب الذي هو عليه باستحقاق وتقدير الجميع.
