لم يعد بني ياس كما كان في السابق "الحصان الأسود" لدوري المحترفين، وكما أطلق عليه الخبراء في الموسم الماضي، لكنه تجاوز هذه المرحلة ليدخل مرحلة جديدة وهي مرحلة اللعب مع الكبار، والتواجد في الصفوف الأمامية، ولعب دور "فرس الرهان" في المنافسة هذا الموسم على لقب دوري المحترفين، وكان المطارد الأوحد للجزيرة الذي طار باللقب ونال الدرع، واحتفل بالكعكة الكبيرة في نهاية المشوار.

وما قدمه السماوي في الموسم الحالي يثبت أن الفريق يسير على الطريق الصحيح، فخرج من عباءة الفريق الصاعد لدوري المحترفين، وأصبح له شأن كبير ويعمل له الجميع ألف حساب قبل مواجهته، ففي الموسم الثاني لبني ياس منذ صعوده من دوري الهواة إلى دوري المحترفين تطور الفريق بسرعة كبيرة وتقدم بخطوات ثابتة نحو إحراز وصافة الدوري بعدما كان قد جاء في المركز الرابع الموسم الماضي وتأهل لدوري أبطال آسيا ليؤكد أن السماوي قادم بقوة نحو الظهور على مسرح البطولات.

 

"الوصافة" إنجاز

والمركز الثاني الذي أحرزه بني ياس يعد إنجازاً من وجهة نظر الكثير، ولم يكن مجرد رقم صعب في الدوري بل نافس الجزيرة البطل حتى قبل النهاية بأربعة أسابيع، وقدم عروضاً متميزة وأداء رائعاً في الكثير من المباريات هذا الموسم، ولولا السقوط في بعض المطبات الصعبة التي واجهته لكان من الممكن أن تتغير الأمور ويظل في دائرة الضوء في الصدارة حتى الأسبوع الأخير.

والسماوي في موسمه الثاني في دوري المحترفين واصل تقدمه وتفوق على الكثير من الأندية صاحبة البطولات، وتقدم عليها في ترتيب المسابقة فقد تفوق على الأهلي والعين والوحدة والشباب والوصل والنصر وكان في الإمكان بالنسبة لبني ياس أفضل مما كان على صعيد فارق النقاط والمنافسة على اللقب، لولا أن الفريق واجه سوء حظ في أكثر من مباراة كانت فاصلة بالنسبة له على الرغم من كونه الأفضل من ناحية الأداء إلا أنها ساهمت في ابتعاده شيئاً فشيئاً عن المتصدر واتساع فارق النقاط معه.

 

أسباب التطور

وتطور أداء بني ياس كان له العديد من الأسباب أهمها الاستراتيجية التي وضعها النادي وتحديد الأهداف منذ البداية وهي من العوامل المهمة في كرة القدم أن تضع هدفاً تسير عليه، الأمر الثاني هو الدعم والاهتمام بالفريق ومحاولة توفير كل الإمكانيات حتى يستمر في مسيرته التي بدأت الموسم الماضي، ثالثاً ما يمتلكه السماوي من لاعبين على مستوى عال خاصة وأنهم من الشباب أصحاب المواهب ومعظمهم دوليون في منتخبات الشباب والأولمبي، فضلاً عن توفير عامل الاستقرار وعلى الرغم من تغيير الجهاز الفني منتصف الموسم إلا أنه لا يمكن أن القول إن الفريق فقد استقراره بل بالعكس حرص النادي على التأكيد على هذا الجانب ودعم اللاعبين والجهاز الجديد للوصول إلى أهدافه، إضافة إلى انتدابات جيدة في بداية الموسم للاعبين مواطنين والإبقاء على أجانب على مستوى عال مثل فوزي بشير وسانجاهور والاستغناء عمن لم يحتجه الفريق من أجانب ورأى أنهم لا يفيدونه في فترة الانتقالات الشتوية مثل البرازيلي إيدير.

 

أثار الإعداد

وكان لمعسكر الإعداد في بداية الموسم في فرنسا وتونس أثره البالغ على ما حققه الفريق من مكتسبات هذا الموسم، وخاض معسكراً ثانياً يمكن أن نطلق عليه معسكراً شتوياً في مارس الماضي خلال توقف الدوري أقيم في تركيا ولكنه لم يكن بنفس النجاح الذي حققه المعسكر الصيفي فبعد عودته من تركيا تراجع دون مبرر أمام الوصل وكلباء، وربما تكون فترة توقف الدوري أثرت على الفريق في مشواره وأدت إلى تراجعه إلا أنه ليس عذراً لأنه استغل تلك الفترة في المعسكر التركي.

وفي المجمل فإن السماوي قدم موسماً طيباً بالمقارنة بفرق أخرى لها اسمها في الدوري وظل منافساً قوياً ونال إعجاب وإشادة الشارع الرياضي على عروضه على الرغم من فقدانه نقاط مهمة إلا أنه قدم عروضاً طيبة في تلك المباريات، وبات قادماً بقوة وبخطوات ثابتة نحو إنجازات أكبر من المركز الثاني.

 

تفوق وتراجع

ويمكن القول إن بني ياس مر بمرحلتين هذا الموسم الأولى كانت في الدور الأول وشهدت تفوقاً للفريق وعروضاً متميزة ونتائج أكثر من رائعة وضعته في دائرة المنافسة على اللقب، وأما المرحلة الثانية في الدور الثاني فقد شهدت تراجعاً للفريق كان من الممكن تجاوزه لولا بعض الأخطاء وقلة الخبرة في بعض المباريات المهمة مما أدى إلى التراجع والابتعاد عن المنافسة، وربما كان في الإمكان أفضل مما كان إلا أن ما وصل إليه الفريق في الدوري بعد موسمين من صعوده يدل على أنه يسير وفق أهداف محددة وسيصل يوما ما إلى تحقيق كل طموحاته في المستقبل.

مهدي علي: سعيد بفترة مهمتي وأشكر ثقة الإدارة

 

 

 

على الرغم من الفترة الصعبة والحساسة التي تولى فيها مهدي علي مهمة تدريب السماوي خلفاً للتونسي لطفي البنزرتي في الجولات الأخيرة من دوري المحترفين، إلا أنه تمكن من الحفاظ على المكتسبات التي حققها الفريق ووصل به إلى ما كان يطمح إليه وهو تأمين وصافة الدوري والتأهل للبطولة الآسيوية، فقد كانت تلك الفترة غاية في الصعوبة على أي مدرب، ومنذ قدومه لتولي المهمة كان مهدي علي واضحاً منذ البداية بأنه يسعى لتأكيد ما حققه الفريق والحفاظ على المركز الثاني الذي اعتبره إنجازاً بكل المقاييس، وأنه حاول مواصلة العروض الجيدة وتحقيق الانتصارات في الجولات المتبقية من عمر الدوري خاصة وأن الفارق بينه وبين الثالث اقترب في بعض الأحيان إلى 4 نقاط ولكنه تمكن من الحفاظ على الوصافة بجدارة.

وأعرب مهدي علي عن سعادته بالفترة التي عمل فيها مع الفريق السماوي وبما حققه الفريق هذا الموسم وقدم التهنئة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس النادي وللإدارة واللاعبين وللجمهور على المركز الثاني، وقال : أشكر ثقة الإدارة في شخصي، وأعتقد أن ما حققه الفريق يعد إنجازا جيدا يحسب للنادي بعد موسمين من الصعود إلى دوري المحترفين، حيث احتل المركز الرابع الموسم الماضي، والآن المركز الثاني مما يعد أمراً جيداً يؤكد أن بني ياس يسير في الطريق الصحيح، ونتمنى أن يواصل الفريق مسيرته ويحقق الأفضل في الموسم القادم بالفوز بالدرع.

 

موسم استثنائي

وأضاف أن بني ياس قدم موسماً استثنائيا قياساً بمستواه في المواسم السابقة، واستحق ما وصل إليه، على الرغم من أنه واجه سوء حظ في أكثر من مباراة ولولا ذلك لكان من الممكن أن تتغير الأمور في الدوري ويظل الفريق منافساً حتى الأسابيع الأخيرة، فقد تخلى عنا الحظ في مباراتي الجزيرة والعين وكنا الطرف الأفضل في المباراتين والأقرب لتحقيق الفوز ولكن عدم التوفيق أدى إلى تعادلنا في اللحظات الأخيرة وساهم ذلك في توسيع الفارق مع الجزيرة وابتعادنا عن المنافسة على اللقب.

 

مهمة صعبة

واعترف مهدي علي أن المهمة كانت صعبة خاصة ولكنه كان يثق في إمكانيات اللاعبين الذين يعرفهم جيداً، مؤكداً أن بني ياس يمتلك مجموعة من أفضل اللاعبين وبإمكانه تحقيق الأفضل في المواسم المقبلة مع اكتساب هؤلاء اللاعبين لخبرات أكثر وبتدعيم للصفوف في بعض المراكز، مشيراً إلى أن إدارة النادي قدمت له كل الدعم والاهتمام لإنجاح مهمته مع الفريق وأنها لن تتوانى عن مواصلة تدعيم الصفوف.

وأكد أنه رد عملياً على الانتقادات التي وجهت له خلال تدريب السماوي في الملعب وأن ما حققه الفريق أفضل رد على تلك الانتقادات، مشيراً إلى أن بني ياس تطور مستواه كثيراً بدليل أنه وسع الفارق بينه وبين صاحب المركز الثالث من أربع نقاط إلى ست نقاط عندما تسلم المهمة، وأنه في بداية عمله مع الفريق كانت نتائجه في تراجع ولكن بالعمل الجاد تمكن السماوي من استعادة عروضه الطيبة والمحافظة على مركز الوصافة الذي كاد أن يخسره.

وتمنى مهدي علي بعد انتهاء مهمته مع بني ياس وعودته لقيادة المنتخب الأولمبي التوفيق للسماوي في الموسم المقبل، مؤكداً أن الفريق لديه الإمكانيات للظهور بشكل أفضل مما ظهر عليه والمنافسة على الألقاب في الموسم القادم.

 

المنصوري : بني ياس فرض احترامه على الجميع

 

 

 

أكد مرزوق المنصوري إداري فريق بني ياس أن متابعة واهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس النادي، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس النادي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان النائب الثاني، كان له أكبر الأثر فيما وصل إليه السماوي من إنجاز بالحصول على وصافة دوري المحترفين، بالإضافة إلى تضافر جهود الإدارة والأجهزة الفنية التي تولت قيادة الفريق واللاعبين، وأن روح الأسرة الواحدة التي كانت سائدة داخل الفريق ساهمت في إنهاء الموسم بأفضل صورة وبالتقدم الذي حققه بعدما احتل المركز الرابع في الموسم الماضي، والآن يتكلل المجهود بالمركز الثاني مما يعد إنجازاً طيباً يحسب للفريق.

وقال إن ما ميز السماوي هذا الموسم هو وضوح الأهداف التي وضعتها الإدارة بمواصلة التطور موسماً بعد آخر، إضافة إلى أن الفريق لديه العديد من اللاعبين الموهوبين صغار السن وظهروا بمستوى متميز وكانوا خير عون طوال الموسم، فضلاً عن الاستقرار والروح الواحدة التي كان عليها الفريق على الرغم من الصعوبات التي واجهناها في بعض الفترات وتغيير المدرب لطفي البنزرتي، مشيراً إلى أن مهدي علي قام بدوره على أكمل وجه وقدم عملاً متميزاً يستحق الثناء.

وأضاف: كنت دائماً أذكر مقولة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في بداية العام الماضي أن من يدخل في سباق يجب عليه السعي نحو التواجد في المقدمة، فقد كنا نحاول بقدر الإمكان التواجد في المربع الذهبي وعدم التنازل عما حققه الفريق في الموسم الماضي على أقل تقدير والسعي نحو الأفضل، فالفريق بإمكانياته تفوق على أندية عريقة الموسم الحالي مثل الأهلي والشباب والعين والوحدة وهو ما يحسب للفريق، ومع الوقت سوف يكتسب اللاعبون الخبرة اللازمة والتي كان لها دور أيضاً في مباريات حساسة خسر فيها الفريق نقاطاً كانت في متناول الأيدي.

 

الأفضل كان بالإمكان

وأوضح أن السماوي كان بإمكانه تقديم أفضل من ذلك خلال الموسم، إلا أن الحظ وعدم التوفيق تخليا عن الفريق في بعض اللحظات الحاسمة، فقد كان الفريق الأفضل في أكثر من مباراة ولكن الحظ السيئ حرمه من نقاط مهمة كانت ستبقى المنافسة حتى الجولة الأخيرة، فخسرنا نقاطا أمام الوصل وكلباء ومن بعدها الجزيرة والعين على الرغم من أننا كنا الأفضل نتيجة عدم التوفيق، لافتاً إلى أن السماوي عانى أيضاً في بعض الفترات من غياب للاعبين نتيجة الإصابات خاصة في بداية الدور الثاني.

واختتم المنصوري قائلاً إن بني ياس فرض احترامه على الجميع هذا الموسم، وقدم مستوى أكثر من رائع بشهادة كل من تابع الفريق وما قدمه طوال الدوري، وأن الفريق سيحاول الاجتهاد في الموسم القادم ويرسم صورة أفضل مما كان عليها وتحقيق إنجاز آخر لاسيما وأن الطموحات تزداد نظراً لما يمتلكه السماوي من مؤهلات تجعله ينافس على الألقاب، مشيداً بأداء اللاعبين والروح التي كانوا عليها خلال الموسم.

الخييلي: ما تحقق ثمرة منظومة عمل ناجحة

 

 

 

أعرب سيف الخييلي نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس عن سعادته بما حققه الفريق من إنجاز هذا الموسم بالحصول على المركز الثاني، ورضاه عما قدمه السماوي طوال الموسم الثاني له في دوري المحترفين حيث تقدم الفريق وفقاً للاستراتيجية الموضوعة من قبل النادي وحقق النجاح المطلوب. وبارك للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس النادي، على هذا الإنجاز الذي جاء وفقاً لطموحات النادي الذي يسير بناء على خطة واضحة، كما بارك للادراة وللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية ولجمهور السماوي الذي يستحق الفرحة بفريقه بالحصول على وصافة الدوري بجدارة، مشيداً بما قدمه اللاعبون خلال الموسم وأنهم كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وبذلوا جهداً كبيراً حتى وصل الفريق للمكانة التي عليها.

 

العمل الجاد

وقال إن ما تحقق عبارة عن ثمرة للعمل الجاد والمجهود الذي بذله الجميع داخل النادي منذ بداية الموسم واستكمالاً لمسيرة الفريق من الموسم الماضي الذي حقق خلاله المركز الرابع، فبني ياس يتقدم بخطى ثابتة وأثبت أنه فريق كبير ويتطور من عام إلى آخر بعد صعوده لدوري المحترفين الموسم الماضي، وأن الفريق نجح في قطف ثمار هذا العمل والذي جاء بتعاون وتكاتف كل من ينتمي للسماوي ودعم سمو رئيس النادي، فقد حرصنا على أن يكون العمل ضمن منظومة متكاملة بداية من الجهاز الفني والإدارة واللاعبين. وأشاد الخييلي بالجهود التي قام بها الجهازان الفني والإداري للمنتخب الأولمبي بقيادة مهدي علي ومترف الشامسي في الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق، وأن مهمة الجهاز الفني كانت ناجحة بكل المقاييس وكان لها دور كبير في احتلال السماوي لوصافة دوري المحترفين، مؤكداً أن مهدي علي تولى تدريب الفريق عقب رحيل البنزرتي وأن كلا المدربين قدما كل ما لديهما من جهد وعمل ولا يمكن بأي حال من الأحوال بخس حق المدير الفني السابق البنزرتي على ما قدمه مع الفريق طوال موسمين ونصف، فمهدي علي والبنزرتي (كفوا ووفوا) حتى تحقق الإنجاز بالمركز الثاني والتأهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا.

وحول الأسباب التي أدت إلى رحيل لطفي البنزرتي المدرب السابق وتغيير الجهاز الفني منتصف الموسم، أكد الخييلي أن رحيل البنزرتي ليس معناه أنه لم يقدم شيئاً للفريق بل بالعكس ولكن مصلحة النادي فوق كل اعتبار ورأت الإدارة أن التغيير في صالح الفريق، فلسنا أول ناد يقوم بتغيير الجهاز الفني وهي سنة الحياة في كرة القدم، والأشخاص يتغيرون أما بني ياس فهو المستمر، وقد كانت مهمة مهدي علي هي إكمال ما وصل إليه البنزرتي وبالفعل نجح الرجل في قيادة الفريق باقتدار للحفاظ على الوصافة حتى نهاية الدوري. وعن الموسم القادم قال إنه من الصعب أن يتنازل الفريق عما وصل إليه من مكانة في ترتيب دوري المحترفين.

والمهم ألا نتراجع عما حققناه من مكتسبات هذا الموسم، وأن نتطلع للتقدم في الموسم القادم، لا نقول إننا لابد أن نحرز لقب الدوري ولكننا سنسعى للمنافسة عليه وسنظل ننافس في كل بطولات الموسم المقبل سواء في الدوري أو كأس رئيس الدولة أو كأس اتصالات، ونحن نعمل في النادي بناء على استراتيجية ورؤية واضحة ونترك الأمور الفنية لأهل الاختصاص، وبات مطلوباً من الفريق تحقيق ما هو أكثر من ذلك وعلاج أي قصور، ودعم صفوف الفريق بناء على الرأي الفني. وحول التأهل للبطولة الآسيوية وطموحات الفريق في المحفل القاري أكد أن مشاركة بني ياس لن تكون شرفية في البطولة على الرغم من صعوبتها، ولكن نقول إن السماوي عندما يشارك في بطولة ما ليس لمجرد المشاركة وحسب خاصة وأنه سيكون أحد ممثلي الكرة الإماراتية وبالتالي المنافسة ومحاولة الظهور بأفضل صورة وبذل أقصى جهد لتشريف الدولة في هذا المحفل الكبير.

 

كل الدعم لفييرا

وعن المدير الفني الجديد البرازيلي فييرا الذي سيتولى مهمة القيادة الفنية للسماوي في الموسم الجديد قال الخييلي إن النادي سيوفر كل الدعم لفييرا من أجل نجاح مهمته مع الفريق، وهناك مشاورات دائمة بخصوص كل الأمور المتعلقة بفترة الإعداد واللاعبين، مؤكداً أنه من المدربين الأكفاء وقد تم اختياره بعد طرح نحو 6 أسماء من مدربين من أشهر الأسماء وجاء الاستقرار على فييرا من قبل اللجنة الفنية كونه يمتلك سيرة ذاتية متميزة، فضلاً عن معرفته بالدوريات في منطقة الخليج ولديه خبرة في العمل في الدوري الإماراتي والخليجي، ونعتز بأن يتولى فييرا المهمة ولدينا كل الثقة في تحقيق المزيد من الإنجازات معه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعاقدات

صفقات ضم اللاعبين المواطنين الأنجح

 

كانت صفقات اللاعبين المواطنين الذين ضمهم بني ياس إلى صفوفه هذا الموسم هي الأنجح على صعيد الصفقات التي عقدها النادي، حيث تعاقد النادي في بداية الموسم مع محمد فوزي ويوسف جابر من الأهلي وأحمد علي من الوحدة والثلاثي كان من العناصر الأساسية التي شاركت مع الفريق في أغلب مبارياته هذا الموسم، وقدما أداءً جيداً ومن العناصر المؤثرة في الفريق، وهي بالقطع صفقات ناجحة للغاية لاسيما وأنهم من أصحاب الأسماء في الدوري الإماراتي.

وأما على صعيد اللاعبين الأجانب فكان استمرار سانغاهور وفوزي بشير للعام الثاني على التوالي وهما من أفضل اللاعبين الذين قدموا مستوى جيدا هذا الموسم ويكفي أنهما الأكثر تسجيلاً للأهداف، أما بالنسبة للبرازيلي إيدير فقد انتهت مسيرته مع الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية يناير الماضي، ولعب 8 مباريات في الدور الأول من الدوري قبل الاستغناء عنه، وكان العراقي مصطفى كريم هو البديل وربما لم يظهر بنفس القوة التي كان يتوقعها البعض على الرغم من مشاركته في 10 لقاءات ولكنه لم يكن أساسياً في كل المباريات فكان تارة يلعب منذ البداية وتارة أخرى ينتظر على الدكة للدفع به، وسجل خلال مشاركاته مع الفريق 3 أهداف في الدور الثاني وهدفا في كأس رئيس الدولة.

 

تواجد

سانغاهور وجابر الأكثر مشاركة

 

يعد سانغاهور ويوسف جابر أكثر لاعبي بني ياس مشاركة في مباريات دوري المحترفين هذا الموسم حيث شارك اللاعبان في كل المباريات بلا استثناء ولم يغب أي منهما عن السماوي في 22 مباراة، بينما كان صقر إدريس وفوزي بشير ثاني أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق في 21 مباراة، ثم محمد فوزي في 19 مباراة، وذياب عوانة في 18 مباراة، وعامر عبد الرحمن وحبوش صالح وثامر محمد في 17 مباراة، أما الأقل مشاركة فكان اللاعب خالد مبارك في مباراة واحدة. وأما بالنسبة لمباريات الموسم ككل يعتبر سانغاهور وصقر إدريس الأكثر مشاركة بـ 32 مباراة.

 

نجاح

السماوي لا يخسر في ملعب النار

 

لم يخسر السماوي أيا من مبارياته العام الحالي على ملعبه بالشامخة، حيث خاض الفريق 11 مباراة على ملعبه فاز في 7 مباريات وتعادل في 4 وهو الفريق الوحيد أيضاً مع الجزيرة الذي لم يخسر على أرضه هذا الموسم، بينما خسر 5 مباريات خارج ملعبه كانت أمام الوصل والجزيرة والأهلي واتحاد كلباء والنصر، وفاز السماوي على كل فرق الدوري سواء في الدور الأول أو الدور الثاني باستثناء فريقين فقط لم يتمكن بني ياس من الفوز عليهما هذا الموسم الوصل والجزيرة.

 

رحيل

البنزرتي .. مهمة انتهت بعد موسمين ونصف

 

ربما كان قرار إقالة لطفي البنزرتي المدير الفني السابق لبني ياس مفاجئاً للشارع الرياضي بعد أكثر من موسمين ونصف قضاها المدرب التونسي مع الفريق منذ أن كان في دوري الدرجة الأولى وصعد معهم إلى دوري المحترفين في الموسم الماضي، ثم أحرز المركز الرابع، فقد جاء القرار في مرحلة حساسة رأت الإدارة معه أن التغيير في مصلحة الفريق بعد ابتعاده عن المنافسة واتساع فارق النقاط بينه وبين المتصدر إلى 10 نقاط، وربما كان القرار مفاجئاً للبنزرتي نفسه والذي أكد في وقت سابق أن التغيير في كرة القدم أمر وارد وأنه راض عما قدمه مع السماوي خلال الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق، ونفس الأمر من جانب إدارة النادي التي أكدت على احترامها للمدرب وأشادت بالعمل الذي قدمه مع الفريق طوال موسمين ونصف، وأعربت عن تقديرها له ولما فعله من إنجازات مع السماوي.

وقد أحاط برحيل البنزرتي العديد من التساؤلات والظروف حين تردد أن العلاقة بين المدرب واللاعبين لم تصبح كالسابق، وشابها بعض الفتور والمشاكل على الرغم من التأكيدات بأنه لم يكن هناك مشاكل بين المدرب واللاعبين وأن التغيير كان يجب أن يحدث لإيقاف تراجع الفريق لاسيما بعد مباراتي اتحاد كلباء والوصل ولمصلحة الفريق.

تسجيل

سانغاهور هداف الدوري

 

أثبت السنغالي أندريه سانغاهور أنه مهاجم من العيار الثقيل، فقد تفوق اللاعب على نفسه هذا الموسم، وأكد على أنه واحد من أفضل اللاعبين وصفقة ناجحه للسماوي منذ انضمامه للفريق الموسم الماضي، فهو هداف بدرجة قدير جداً وتمكن من اعتلاء صدارة هدافي دوري المحترفين هذا الموسم برصيد 18 هدفاً وهي نسبة تقترب من نصف عدد الأهداف التي أحرزها بني ياس طوال الدوري، كما سجل هدفين في كأس رئيس الدولة و3 أهداف في كأس اتصالات. ويعد سانغاهور من أخطر المهاجمين وكان بمثابة جلاد لحراس الأندية حيث سجل في معظم فرق الدوري.