الإنجاز الذي حققه فريق الجزيرة بفوزه بلقبي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والنسخة الثالثة لدوري المحترفين لكرة القدم لم يات بضربة حظ أو بالمصادفة، إنما جاء نتيجة طبيعية لعوامل عدة أهمها القيادة الحكيمة للنادي من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس شركة كرة القدم بالجزيرة.

وذلك بتقديم كل الدعم المادي والمعنوي للنادي عامة ولفريق كرة القدم بشكل خاص، إلى جانب توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لمدرب الفريق البرازيلي براغا بأن ينتهج مع الفريق الأسلوب الاحترافي المتبع في نادي مانشستر سيتي من خلال غرس الروح الاحترافية في نفوس اللاعبين والتعامل معهم بأسلوب احترافي، وذلك من خلال المران على فترتين يوميا بهدف رفع مستوياتهم البدنية والفنية من جانب، ومن جانب آخر شغل أوقات فراغهم لإبعادهم عن السلوكيات المضرة وخاصة عدم السهر ليلاً لوقت متأخر للحفاظ على صحتهم.

ومن العوامل التي ساعدت على تحقيق الإنجاز وجود مجلس إدارة استوعب دروس المواسم الماضية وسلبياتها، وحرص على تلافيها فنجح في القيام بدوره القيادي من متابعته اليومية للفريق والحرص على تنفيذ توجيهات القيادة العليا للنادي والحرص أيضاً على توفير كافة الإمكانيات التي يحتاجها الفريق وحل المشاكل الطارئة لأي لاعب ما ترتب على ذلك توفر الاستقرار والمناخ الصحي السليم للاعبين للتفرغ للتدريب بمعنويات مرتفعة وبتركيز تام للارتقاء بمستوياتهم.

وإضافة إلى فاعلية مجلس إدارة النادي، كان هناك دور إيجابي لإدارة الفريق ممثلة في محمد سالم العنزي المشرف على الفريق وعايض مبخوت مدير الفريق اللذين كانا حلقة الوصل بين إدارة النادي واللاعبين ونجاحهما في القيام بدورهما بمقدرة عالية، ما ترتب عليه توفير المناخ الصحي السليم وعدم وجود مشاكل إدارية في الفريق، إلى جانب استيعاب الجزيرة لدروس الموسمين الماضيين وحرصه على تلافي السلبيات والعمل على علاجها.

 

مدرب قدير

أما عن الأسباب الفنية التي ساعدت على تحقيق الإنجاز فكان في مقدمتها المدرب البرازيلي القدير إيبل براغا والذي انطلاقاً من ثقة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بقدراته حرص سموه على التجديد له بالرغم من إخفاقه في الموسم الأول له مع الفريق وكان التجديد لمدة موسمين، وأعطاه كافة الصلاحيات لإدارة الشؤون الفنية للفريق دون أي تدخلات إدارية في النواحي الفنية، ما ترتب على ذلك، توفر الاستقرار النفسي للجهاز الفني للفريق.

ومن خلال معايشتنا لبراغا عن قرب فهو من المدربين القلائل الذين يتميزون بقوة الشخصية والقدرة على التاثير في اللاعبين، لذلك كانت علاقته باللاعبين خارج الملعب علاقة صداقة ومودة ولكن في الملعب، كان صارماً وحاسماً ففي تدريباته لا يعرف المجاملة حيث كان شعاره الدائم «يلعب الأفضل والأجهز» أما من حيث إدارته للمباريات فكان يعشق الأسلوب الهجومي ويدرك جيداً أنه خير وسيلة للدفاع، لذلك انتهج هذا الأسلوب منذ توليه إدارة الفريق الجزراوي ونجحت تلك الوسيلة وذلك الأسلوب وأصبح الفريق الجزراوي مميزاً به ولم يقتصر الأسلوب الهجومي للجزيرة على خطة محددة بل تنوعت الأساليب التكتيكية لتنفيذ الشق الهجومي سواء من الأجناب عن طريق الظهيرين أو في العمق عن طريق رأسي الحربة أو في خط الوسط المتقدم للاختراق، كل تلك الأساليب التكيتيكية حيرت مدربي الأندية الأخرى.

 

قراءة الملعب

ومن المميزات التي انفرد بها براغا قدرته وإجادته على قراءة الملعب والفريق المنافس وخاصة في الشوط الأول الذى يدرس خلاله نقاط القوة والضعف فيه، وعلى ضوء تلك القراءة يجرى تغييراته في الشوط الثاني على اللاعبين والمراكز بهدف الحد من نقاط القوة في الفريق المنافس، واستغلال نقاط الضعف في صفوفه، وكان لتلك التدخلات الأثر الإيجابي في العديد من المباريات حيث نجح في تغيير النتيجة وتحويلها من خسارة إلى فوز أو تعـــادل.

ومن تلك المباريات على سبيل المثال وليس الحصر مباراة بني ياس الحاسمة في الدور الثاني على إستاد بني ياس بالشامخة، فبعد أن كان بني ياس متقدماً وبتدخلات براغا نجح في تحقيق التعادل في النهاية وكانت تلك المباراة مفترق الطرق لانطلاق العنكبوت ليزيد الفارق بينه وبين بني ياس، وأيضا مباراة الجزيرة مع الظفرة في الدور الثاني على استاد حمدان بن زايد آل نهيان والتي كان فيها الظفرة متقدماً وبتدخلات براغا في الشوط الثاني تحولت النتيجة لصالح الجزيرة وبفوز كبير، وكذلك الحال في مباراة الوحدة في نهائي الكأس والتي أدارها براغا بحنكة وبراعة ونجح في تحقيق فوز كاسح برباعية نظيفة توج على أثرها بطلاً للكأس لأول مرة.

وأيضاً في مباراة الشباب في الدور الثاني على إستاد محمد بن زايد آل نهيان فبعد أن كان الجزيرة خاسراً في الشوط الأول بنتيجة 1-3 وبتدخلات براغا بإجراء تبديلات في لاعبي خط الظهر ما ترتب عليه تبديل في المراكز وطريقة اللعب نجح في تحويل خسارته إلى تعادل، ليسجل رقماً قياسياً في عدد مرات اللعب دون خسارة، وهناك العديد من المباريات التي كانت لتدخلات براغا نتيجة قراءته السليمة للشوط الثاني إحداث تحولات كبيرة في مسار تلك المباريات سواء من حيث الأداء أو النتيجة.

 

 

 

28العنكبوت يحتفل بالثنائية في مسيرة »نصف الساعة«

 

 

واصل نادي الجزيرة احتفالاته بالفوز بثنائية الدوري والكأس ونظم النادي مساء أول من أمس مسيرة للفريق على حافلة مكشوفة للاحتفال مع الجماهير في أبوظبي، وطافت الحافلة التي أقلت اللاعبين شوارع العاصمة حاملين درع دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة في إنجاز تاريخي تحقق لأول مرة لنادي الجزيرة.

واستغرقت مسيرة الجزراوية نحو نصف ساعة فقط بعدما كان مقرراً لها وقتاً أطول تنتهي خلاله المسيرة في حلبة ياس مروراً بكورنيش أبوظبي، إلا أنها لم تستكمل حتى النهاية، حيث تجمع عدد كبير من عشاق ومحبي الجزيرة بسياراتهم المزينة بأعلام النادي والبوسترات الملونة وصور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الرئيس الفخري للنادي.

وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس نادي الجزيرة، احتفالاً بفوز فريقها قبل وقت كاف داخل نادي الجزيرة وانتظرت الجماهير خروج اللاعبين لاستقلال العربة المكشوفة والتي انطلقت من استاد محمد بن زايد في السابعة والنصف مساء وسط فرحة عارمة من الجميع وخلفها عدد كبير من السيارات في موكب المسيرة، وطافت عدداً من شوارع أبوظبي في طريقها للكورنيش وعندما وصلته تسبب العدد الكبير من السيارات في زحام مروري مما استدعى توقف المسيرة عند هذا الحد والعودة مجدداً إلى النادي وعدم إكمال المسيرة كما كان مقرراً لها حتى نهاية شارع الكورنيش ومنه إلى حلبة ياس.

وكان عدد من أعضاء مجلس إدارة النادي قد تواجد قبل إنطلاق المسيرة للإحتفال مع الفريق، وحرصت وسائل الإعلام على متابعة المسيرة حيث قامت قناة أبوظبي الرياضية بتغطية المسيرة منذ انطلاقها وتصوير اللاعبين في الحافلة المكشوفة وهم يحتفلون بالدرع والكأس ثم أقامت للفريق حفلاً بعد عودته داخل مقر النادي واحتفلت خلاله مع اللاعبين.

وكانت إدارة النادي قد حرصت على إقامة مسيرة تقديراً لإنجاز اللاعبين بالتتويج التاريخي، وتقديراً منها للجمهور الذي وقف خلف الفريق طوال الموسم وليحتفلوا مع اللاعبين بالثنائية في شوارع العاصمة، وعلى الرغم من الاحتفالات الصاخبة إلا أنها لم تشهد حضور كل لاعبي الفريق نتيجة ظروف البعض سواء بالسفر أو ظروف خاصة لاسيما بالنسبة للاعبين الأجانب.

وبدت السعادة على وجوه لاعبي الجزيرة وحرصوا على إلتقاط الصور مع الجماهير وداخل الحافلة قبل وأثناء المسيرة، وسط كرنفال من الجماهير التي سارت خلف الفريق.

وعبر اللاعبون عن شعورهم بالفرحة الطاغية بهذا الإنجاز وأنه تتويج لمجهود سنوات طويلة من العمل الجاد والإصرار على الوصول إلى البطولات التي كان يحلم بها النادي، وأن الحلم تحقق بفضل تكاتف جميع الجهود، حيث كان الجزيرة هو الأحق ببطولتي الدوري والكأس وأن الفريق صبر طويلاً حتى جاءت المكافأة بأكثر مما يتوقعون كأول ناد في العاصمة يحرز الثنائية.

وقال صالح بشير مدافع العنكبوت أن شعوره لا يوصف بعدما شاهد هذا الكم الكبير من الجماهير للاحتفال مع الفريق في مسيرته، وإن الجمهور عبر عن حبه وعشقه للجزيرة من خلال مشاركة اللاعبين الفرحة، مؤكداً أن مشهد المسيرة والجمهور من خلفها كان أكثر من رائع ولم نكن نتوقع أن تكون بمثل هذا الشكل الجميل حيث زينت الجماهير سياراتها بالأعلام وصور سمو الشيوخ وكتبت أشعاراً في الفريق لفوزه التاريخي.

لاعباً يشاركون في مشوار دوري المحترفين

 

 

 

شارك مع الجزيرة خلال مشوار دوري المحترفين هذا الموسم 28 لاعباً، شاركوا في كافة مباريات البطولة، وكان أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات الدوري الحارس المخضرم علي خصيف الذي شارك في 21 مباراة وبلغ مجموع الدقائق التي لعبها في الدوري 1890 دقيقة وهو اللاعب الوحيد الذي لم يتم تغييره مطلقاً خلال أي مباراة وأكمل المباريات التي لعبها من البداية وحتى النهاية.

وجاء إبراهيم دياكيه ضمن أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق هذا الموسم وجاء في المركز الثاني بمشاركته في 21 مباراة ولعب 1842 دقيقة، فيما كان المدافع جمعة عبد الله الثالث في ترتيب المشاركات بـ 20 مباراة ولعب 1790 دقيقة في مباريات الدوري فقط.

وشارك الإيفواري توني في 8 مباريات حتى نهاية الدور الأول قبل إعارته من الفريق، بينما شارك البرازيلي أوليفييرا في 11 مباراة بعد عودته لصفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية في يناير الماضي ولعب 942 دقيقة مع الفريق.

وجاءت إحصائيات مشاركات اللاعبين على النحو التالي:

علي خصيف حارس المرمى الأساسي، يبلغ من العمر 23 سنة ويعتبر أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات حيث شارك في 21 مباراة، وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1890 دقيقة.

جمعة عبد الله، يلعب في خط الدفاع في مركز الليبرو، وعمره 28 سنة وشارك في 20 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1790 دقيقة .

خالد سبيل، يلعب في خط الدفاع في مركز الظهير الأيمن ، ويبلغ من العمر 29 سنة ، وشارك في 20 مباراة وبلغ إجمالي عدد الدقائق التي شارك فيها 1636 دقيقة .

صالح بشير، يلعب في خط الدفاع في مركز قلب دفاع ، ويبلغ من العمر 30 سنة ، وشارك في 15 مباراة م وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1230 دقيقة .

سامي ربيع : يلعب في خط الدفاع في مركز قلب الدفاع ، ويبلغ من العمر 30 سنة وشارك في 10 مباريات جميعها في الدور الثاني ، وبلغ اجمالي الدقائق التي شارك فيها 880 دقيقة .

*عبد الله موسى: يلعب في خط الدفاع في مركز الظهير الأيسر ، يبلغ من العمر 33 سنة وشارك في 19 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1687 دقيقة .

صالح عبيد: يلعب في خط الدفاع ومركزه الأساسي ظهير الأيسر وأحيانا في الوسط ، ويبلغ من العمر 32 سنة ، شارك في 6 مباريات ، وبلغ اجمالي الدقائق التي شارك فيها 295 دقيقة

سبيت خاطر: مدفعجي الفريق يلعب في خط الوسط كلاعب ارتكاز يبلغ من العمر 30 سنة وشارك في 19 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق التي لعبها 1680 دقيقة .

ياسر مطر: يلعب في خط الوسط كلاعب ارتكاز يبلغ من العمر 25 سنة وشارك في 15 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 1237 دقيقة .

إبراهيم دياكيه: دينامو ومايسترو الفريق يلعب في خط الوسط خلف المهاجمين ، ويبلغ من العمر 28 سنة وبلغ أجمالي المباريات التي شارك فيها 21 مباراة وأجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 1802 دقيقة .

ماتيوس دلجادو يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مهاجم يبلغ من العمر 29 سنة ، وبلغ إجمالي المباريات التي شارك فيها 20 مباراة ، وبلغ أجمالي الدقائق الفعلية 1406 دقيقة .

جاديير باري: رأس حربة صريح ، يبلغ من العمر 28 سنة ، وشارك في 19 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية الفعلية التي شارك فيها 1482 دقيقة .

ريكاردو اوليفيرا يلعب في خط الهجوم كمهاجم متأخر، يبلغ من العمر 30 سنة وشارك مع الفريق في الدور الثاني في 11 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية 932 دقيقة .

احمد جمعه يلعب في خط الهجوم كجناح أيمن متأخر ، يبلغ من العمر 25 سنة ، ويلغ الجمالي المباريات التي لعبها 14 مباراة معظمها كبديل مؤثر ، وبلغ إجمالي الدقائق 552 دقيقة

علي مبخوت يلعب في خط الهجوم كراس حربة ، يبلغ من العمر 20 سنة، وبلغ عد المباريات التي لعبها 8 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 253 دقيقة .

عبد الله قاسم يلعب في خط الهجوم ، ويبلغ من العمر 24 سنة وبلغ عدد المباريات التي لعبها 8 مباريات شارك خلالها في 190 دقيقة *هلال سعيد يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مدافع ، يبلغ من العمر 33 سنة وشارك في 11 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك خلالها 688 دقيقة .

عبد السلام جمعه يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مدافع ، يبلغ من العمر 33 سنة وبلغ عدد المباريات التي لعبها 8 مباريات شارك خلالها في 403 دقائق.

*سلطان برغش يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مهاجم ، يبلغ من العمر 21 سنة ، وبلغ عد المباريات التي لعبها 11 مباراة ، بلغ إجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 335 دقيقة.

سالم مسعود يعب في خط الدفاع كظهير أيمن ، يبلغ من العمر 25 سنة ، وبلغ عدد المباريات التي شارك فيها 5 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية 185 دقيقة .

احمد دادا يلعب في خط الوسط ، ويبلغ من العمر 22 سنة وشارك في 5 مباريات بلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 99 دقيقة .

خميس إسماعيل يلعب في خط الوسط ويبلغ من العمر 21 سنة وشارك في 4 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 105 دقائق.

محمد مرزوق يلعب في خط الوسط ويبلغ من العمر 21 سنة وشارك في 3 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 86 دقيقة .

راشد عبد الرحمن يلعب في خط الدفاع في مركز الليبرو، يبلغ من العمر 36 سنة، وبلغ عدد المباريات التي لعبها ثلاثة مباريات شارك خلالهما في 46 دقيقة.

محمد برغش يلعب في خط الهجوم (بديل) يبلغ من العمر 20 سنة، وشارك في مباراة واحدة شارك خلالها في 61 دقيقة.

خالد عيسى يلعب في مركز حارس المرمي البديل، يبلغ من العمر 21 سنة، وشارك في مباراة واحدة، وبلغ أجمالي الدقائق 90 دقيقة.

احمد مالله يلعب في خط الهجوم ، يبلغ من العمر 19 سنة ولعب مباراة واحدة شارك خلالها في 13 دقيقة.

توني يلعب في خط الهجوم رأس حربة، يبلغ من العمر 29 سنة وتم انتقاله للإعارة في قطر في الدور الثاني ولعب في الدور الأول 8 مباريات شارك خلالها في 554 دقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

28 لاعباً يشاركون في مشوار دوري المحترفين

 

 

 

شارك مع الجزيرة خلال مشوار دوري المحترفين هذا الموسم 28 لاعباً، شاركوا في كافة مباريات البطولة، وكان أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات الدوري الحارس المخضرم علي خصيف الذي شارك في 21 مباراة وبلغ مجموع الدقائق التي لعبها في الدوري 1890 دقيقة وهو اللاعب الوحيد الذي لم يتم تغييره مطلقاً خلال أي مباراة وأكمل المباريات التي لعبها من البداية وحتى النهاية.

وجاء إبراهيم دياكيه ضمن أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق هذا الموسم وجاء في المركز الثاني بمشاركته في 21 مباراة ولعب 1842 دقيقة، فيما كان المدافع جمعة عبد الله الثالث في ترتيب المشاركات بـ 20 مباراة ولعب 1790 دقيقة في مباريات الدوري فقط.

وشارك الإيفواري توني في 8 مباريات حتى نهاية الدور الأول قبل إعارته من الفريق، بينما شارك البرازيلي أوليفييرا في 11 مباراة بعد عودته لصفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية في يناير الماضي ولعب 942 دقيقة مع الفريق.

وجاءت إحصائيات مشاركات اللاعبين على النحو التالي:

علي خصيف حارس المرمى الأساسي، يبلغ من العمر 23 سنة ويعتبر أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات حيث شارك في 21 مباراة، وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1890 دقيقة.

جمعة عبد الله، يلعب في خط الدفاع في مركز الليبرو، وعمره 28 سنة وشارك في 20 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1790 دقيقة .

خالد سبيل، يلعب في خط الدفاع في مركز الظهير الأيمن ، ويبلغ من العمر 29 سنة ، وشارك في 20 مباراة وبلغ إجمالي عدد الدقائق التي شارك فيها 1636 دقيقة .

صالح بشير، يلعب في خط الدفاع في مركز قلب دفاع ، ويبلغ من العمر 30 سنة ، وشارك في 15 مباراة م وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1230 دقيقة .

سامي ربيع : يلعب في خط الدفاع في مركز قلب الدفاع ، ويبلغ من العمر 30 سنة وشارك في 10 مباريات جميعها في الدور الثاني ، وبلغ اجمالي الدقائق التي شارك فيها 880 دقيقة .

*عبد الله موسى: يلعب في خط الدفاع في مركز الظهير الأيسر ، يبلغ من العمر 33 سنة وشارك في 19 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 1687 دقيقة .

صالح عبيد: يلعب في خط الدفاع ومركزه الأساسي ظهير الأيسر وأحيانا في الوسط ، ويبلغ من العمر 32 سنة ، شارك في 6 مباريات ، وبلغ اجمالي الدقائق التي شارك فيها 295 دقيقة

سبيت خاطر: مدفعجي الفريق يلعب في خط الوسط كلاعب ارتكاز يبلغ من العمر 30 سنة وشارك في 19 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق التي لعبها 1680 دقيقة .

ياسر مطر: يلعب في خط الوسط كلاعب ارتكاز يبلغ من العمر 25 سنة وشارك في 15 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 1237 دقيقة .

إبراهيم دياكيه: دينامو ومايسترو الفريق يلعب في خط الوسط خلف المهاجمين ، ويبلغ من العمر 28 سنة وبلغ أجمالي المباريات التي شارك فيها 21 مباراة وأجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 1802 دقيقة .

ماتيوس دلجادو يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مهاجم يبلغ من العمر 29 سنة ، وبلغ إجمالي المباريات التي شارك فيها 20 مباراة ، وبلغ أجمالي الدقائق الفعلية 1406 دقيقة .

جاديير باري: رأس حربة صريح ، يبلغ من العمر 28 سنة ، وشارك في 19 مباراة وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية الفعلية التي شارك فيها 1482 دقيقة .

ريكاردو اوليفيرا يلعب في خط الهجوم كمهاجم متأخر، يبلغ من العمر 30 سنة وشارك مع الفريق في الدور الثاني في 11 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية 932 دقيقة .

احمد جمعه يلعب في خط الهجوم كجناح أيمن متأخر ، يبلغ من العمر 25 سنة ، ويلغ الجمالي المباريات التي لعبها 14 مباراة معظمها كبديل مؤثر ، وبلغ إجمالي الدقائق 552 دقيقة

علي مبخوت يلعب في خط الهجوم كراس حربة ، يبلغ من العمر 20 سنة، وبلغ عد المباريات التي لعبها 8 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 253 دقيقة .

عبد الله قاسم يلعب في خط الهجوم ، ويبلغ من العمر 24 سنة وبلغ عدد المباريات التي لعبها 8 مباريات شارك خلالها في 190 دقيقة *هلال سعيد يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مدافع ، يبلغ من العمر 33 سنة وشارك في 11 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك خلالها 688 دقيقة .

عبد السلام جمعه يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مدافع ، يبلغ من العمر 33 سنة وبلغ عدد المباريات التي لعبها 8 مباريات شارك خلالها في 403 دقائق.

*سلطان برغش يلعب في خط الوسط كلاعب وسط مهاجم ، يبلغ من العمر 21 سنة ، وبلغ عد المباريات التي لعبها 11 مباراة ، بلغ إجمالي الدقائق الفعلية التي شارك فيها 335 دقيقة.

سالم مسعود يعب في خط الدفاع كظهير أيمن ، يبلغ من العمر 25 سنة ، وبلغ عدد المباريات التي شارك فيها 5 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق الفعلية 185 دقيقة .

احمد دادا يلعب في خط الوسط ، ويبلغ من العمر 22 سنة وشارك في 5 مباريات بلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 99 دقيقة .

خميس إسماعيل يلعب في خط الوسط ويبلغ من العمر 21 سنة وشارك في 4 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 105 دقائق.

محمد مرزوق يلعب في خط الوسط ويبلغ من العمر 21 سنة وشارك في 3 مباريات وبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 86 دقيقة .

راشد عبد الرحمن يلعب في خط الدفاع في مركز الليبرو، يبلغ من العمر 36 سنة، وبلغ عدد المباريات التي لعبها ثلاثة مباريات شارك خلالهما في 46 دقيقة.

محمد برغش يلعب في خط الهجوم (بديل) يبلغ من العمر 20 سنة، وشارك في مباراة واحدة شارك خلالها في 61 دقيقة.

خالد عيسى يلعب في مركز حارس المرمي البديل، يبلغ من العمر 21 سنة، وشارك في مباراة واحدة، وبلغ أجمالي الدقائق 90 دقيقة.

احمد مالله يلعب في خط الهجوم ، يبلغ من العمر 19 سنة ولعب مباراة واحدة شارك خلالها في 13 دقيقة.

توني يلعب في خط الهجوم رأس حربة، يبلغ من العمر 29 سنة وتم انتقاله للإعارة في قطر في الدور الثاني ولعب في الدور الأول 8 مباريات شارك خلالها في 554 دقيقة.

 

 

تفوق اللاعبين المواطنين توج الجزيرة بطلاً للشتاء

 

 

 

إن كان لبراغا دور كبير في تحقيق الإنجاز، فالدور الأساسي يتمركز في نوعية اللاعبين المواطنين الموجودين في صفوف الفريق الجزراوي، والذين حرصت إدارة النادي على انتقائهم وفق حاجة الفريق ، وكان لهولاء اللاعبين الدور الإيجابي في تعويض إخفاق الأجانب في هذا الدور نتيجة عدم تأقلم دلجادو وباري لحداثتهما مع الفريق وعدم اكتمال تجانسهما مع زملائهما، وابتعاد توني عن مستواه لتأثره بالإصابة، ونتج عن تفوق اللاعبين المواطنين في الفريق في هذا الدور تتويجه بطلاً للشتاء في ختام الدور الأول.

في مقدمة هؤلاء اللاعبين المواطنين الحارس العملاق علي خصيف الذى يعتبر أفضل حارس مرمى هذا الموسم، نتيجة ثبات مستواه وتميزه بالمرونة والرشاقة وسرعة رد الفعل في انفرادات المهاجمين به بدقة توقيت خروجه وإغلاقه لزوايا مرماه أمامهم، وتحويل اللعب من ملعبه إلى ملعب الفريق المنافس بسرعة التمرير الطويل للمهاجمين، وإلى جانب خصيف كان الظهيران المهاجمان الهدافان خالد سبيل الظهير الأيمن الذي افتتح مسلسل الأهداف الجزراوية في أولى مباريات الفريق في الدورري أمام النصر وزميله عبد الله موسى الظهير الأيسر الذي أضاف الهدف الثاني، وتميز هذان الظهيران بالسرعة والمساندة الهجومية ورفع الكرات العرضية داخل منطقة جزاء الفريق المنافس والتي دائماً ما كانت تشكل خطورة.

 

خط الوسط

أما خط الوسط الذي يعتبر الأفضل على مستوى جميع الفرق في الدولة بقيادة المايسترو إبراهيم دياكيه دينامو الفريق، وما يتميز به من مستوى مهاري عال ساعده في الاختراق من العمق والتسجيل، وقدرة على قيادة الفريق في الملعب بهدوء أعصابه، إضافة إلى دقة تمريراته وتنوعها، والحديث عن دياكيه لا يوفيه حقه، وإلى جانبه سبيت خاطر مدفعجي الفريق وياسر مطر الذي تألق هذا الموسم بشكل لافت، أما المهاجمين في الدور الأول فلم يكونوا في مستواهم.

 

تألق الأجانب

في الدور الثاني وبعد أن عاد البرازيلي ريكاردو أوليفيرا إلى الفريق من جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية محل توني، واكتمال انسجام باري ودلجادو مع زملائهما، واستمرار ثبات مستوى المواطنين أحدث فارقاً كبيراً في الشق الهجومي نتيجة ارتفاع المستوى المهارى لأوليفيرا واستعادة باري خطورته داخل منطقة جزاء الفريق المنافس، وخلفهما دلجادو الذي بدأت خطورته ومهارته تظهر في هذا الدور كلاعب وسط مهاجم وبجانبه دياكيه الذي ظهر بمستوى متباين في هذا الدور، ولكن بالرغم من ذلك كان تواجده ضرورياً، لأنه يعتبر رمانة الميزان لأداء الفريق الجزراوي.

 

نجومية البدلاء

ما يميز الفريق الجزراوي هذا الموسم امتلاكه لدكة احتياط زاخرة بالبدلاء النجوم الذين لا يقلون في مستوياتهم عن الأساسيين، ونتيجة لذلك كان الأساسيون يشعرون بالخوف على مراكزهم لذلك كانوا حريصين على الحفاظ على مستوياتهم بالانتظام في التدريبات والحفاظ على صحتهم، ومن أبرز البدلاء في الفريق الجزراوي «النحلة» أحمد جمعة الذي كان في كل مباراة يشارك فيها كبديل يترك بصمة ويحدث فارقاً بالتسجيل في الأوقات الحرجة، وأيضاً المهاجم علي مبخوت، أما في خط الوسط فكان من أبرز نجومه المخضرمين عبد السلام جمعه وهلال سعيد وكان كل منهما إيجابياً في المباريات التي شاركا فيها كبدلاء.

وفي خط الظهر ومن أبرز البدلاء كابتن الفريق صالح عبيد، وكذلك صالح بشير الذي شارك كثيراً في الدور الأول، وحل محله سامي ربيع في الدور الثاني إلى جانب جمعه عبد الله الظهير الثالث الأساسي المميز بدقة ضربات رأسه في المشاركة الهجومية وتسديد الركلات الحرة والتي سجل منها أهدافاً عدة.

 

 

 

 

 

محمد العنزي: الإنجاز يزيد من حجم المسؤولية

 

 

أكد محمد سالم العنزي المشرف على الفريق الجزراوي أن الإنجاز الذي حققه الفريق هذا الموسم زاد من مسؤولية الفريق في الموسم القادم للحفاظ على ما حققه هذا الموسم من مكاسب عدة على المستوى المحلي وتحقيق مكاسب جديدة على المستوى الآسيوي بالمنافسة على لقب البطولة الآسيوية.

وواصل مؤكداً ان ذلك الإنجاز وإن كان قد تحقق بصعوبة، فإن الحفاظ عليه والبقاء على القمة أصعب، ويتطلب جهداً مضاعفاً للحفاظ على نفس المستوى، ولذلك سنسعى إلى الحفاظ على قوام الفريق وما يضمه من لاعبين، إضافة إلى دعمه ببعض اللاعبين المواطنين في بعض المراكز وفق رؤية مدرب الفريق براغا وتقريره الذي رفعه إلى الإدارة وأيضاً رؤية المدرب الجديد الذي سيتم التعاقد معه والذي نتمنى أن يكون على مستوى الطموحات.

كما يجب علينا طي ملف هذا الموسم وفتح صفحة جديدة للموسم القادم بالاستعداد الجيد وبذل جهداً مضاعفاً من اللاعبين وتنمية عقليتهم الاحترافية، للحفاظ على مستوياتهم ومواصلة الظهور بنفس المستوى الذي ظهروا عليه وقدموه هذا الموسم وأن يستمر الترابط وإنكار الذات بينهم جميعاً.

 

 

 

نور الدين بوفالقه: الجزيرة أصبح يمتلك شخصية البطل

 

 

أكد الدكتور نور الدين بوفالقه، مساعد براغا، أن الفريق الجزراوي أصبح يمتلك شخصية البطل، وقادر على الفوز والحفاظ على ألقابه وذلك لن يكون سهلاً، خاصة في ظل وجود مدرب جديد وعليه عدم الانطلاق من الصفر وإلغاء المكاسب السابقة، بل يجب الاستفادة مما تحقق في المواسم الماضية ويتم البناء عليه، كما سبق وفعل براغا عند حضوره، حيث أكمل من حيث انتهى المدرب الذي سبقه بولوني فنجح في أول موسم له مع الفريق في جمع 54 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن الأهلي البطل. وأشار بوفالقه بأن الفريق يحتاج إلى دعم لاعبين أو ثلاثة مواطنين في مركز محور الدفاع إضافة إلى الموجودين، لتقوية هذا المركز تحسباً لأية ظروف طارئة.

كما أكد أن مباريات الفريق في الموسم القادم ستكون صعبة خاصة أن جميع الفرق ستلعب بهدف الفوز على البطل، واختتم الدكتور بوفالقه مطالباً بأن يكون نظام المسابقات مقنن ومبرمج بطريقة صحيحة ويكون هناك فاصل بين البطولات، واقترح أن يبدأ الموسم بكأس الاتصالات وذلك بإقامة جميع المباريات التمهيدية والأدوار التالية وتأجيل نصف النهائي أو النهائي ليقام في نهاية الموسم، مختتماً بأن في ذلك وسيلة إيجابية لإعداد الفرق للدوري والكأس.

 

الإداريون: مستمرون على النهج لتكرار الإنجاز والمنافسة في الآسيوية

 

حمد السويدي: نحتاج لعمل شاق وجهد كبير

أكد إداريو فريق الجزيرة أن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها، وقالوا إن هدفهم في الموسم المقبل الحفاظ على الإنجاز الذي تحقق وتكراره إلى جانب المنافسة في البطولة الآسيوية، ولتحقيق ذلك من الضروري الحفاظ على قوام الفريق الأساسي من اللاعبين المواطنين ودعمه بعناصر جديدة في المراكز التي تحتاج إلى دعم وفقاً للتقرير الفني الذى قدمه المدرب السابق براغا وعلى ضوء رؤية المدرب الجديد الذي سيتم التعاقد معه، وأيضاً الاستعداد المبكر للفريق والذي سيتم تحديده بعد التشاور مع مدرب الفريق الجديد.

وأكد حمد الحر السويدي، عضو مجلس إدارة الجزيرة رئيس لجنة الاحتراف بالنادي بأن الإنجاز الذى حققه الفريق الجزراوي هذا الموسم والوصول إلى القمة، وإن كان قد تحقق بصعوبة إلا أن الأصعب هو الحفاظ على البقاء فوق القمة خاصة أن جميع الفرق في الموسم القادم ستلعب أمام الجزيرة كفريق بطل وبقوة سعياً الى تحقيق الفوز عليه، ولذلك فأننا أمام مهمة صعبة وهذا يتطلب جهداً كبيراً وعملاً شاقاً من مجلس إدارة النادي وسيتم البدء فيه على الفور بالتنسيق مع المدرب الجديد الذي سيتم التعاقد معه ليتولى المهة محل براغا.

وواصل مؤكدا أنه سيتم الحفاظ على قوام الفريق ودعم صفوفه بعناصر جديدة في بعض المراكز التي يحتاجها الفريق بناء على تقرير المدرب السابق براغا ووجهة نظر المدرب الجديد ولكن بصورة محدودة للحفاظ على التجانس الموجود حالياً في الفريق، وأيضاً لابد أن يبدأ المدرب الجديد من حيث انتهى المدرب السابق ويسعى إلى التطوير مع عدم الإخلال بأسلوب الأداء. واختتم السويدي مشيراً بأنه إضافة إلى ما سبق سيتم الحرص على توفير نفس الظروف التي تم توفيرها للفريق في الموسم الماضي بهدف الحفاظ على القمة المحلية إلى جانب المنافسة في البطولة الآسيوية في الموسم القادم.

 

مسؤولية مضاعفة

وأكد عايض مبخوت مدير فريق الجزيرة أن تحقيق الإنجاز هذ الموسم والوصول إلى القمة يضاعف المسؤولية على مجلس إدارة النادي والإدارة التنفيذية واللاعبين وعلى الجميع أن يعلموا بأن المهمة لم تنته بالفوز بالدوري والكأس، بل إن هناك مسؤوليات كبيرة تقع عليهم جميعاً وتتطلب الاستمرار على نفس النهج الذي ساروا عليه هذا الموسم وزيادة الاهتمام بالفريق ودعم صفوفه بعناصر جديدة من اللاعبين المواطنين.

وأضاف: لابد من الاستمرار في السعي لجذب الجماهير التي تعد اللاعب رقم 12 في الملعب لما لوجودها من أثر إيجابي على نفسيات اللاعبين وتحفيزهم للحفاظ على مستوياتهم والارتقاء بها للأفضل، وخاصة في المباريات التي تقام على ملعبنا، وعلى المدرب الجديد البدء من حيث انتهى براغا والسعي إلى وضع بصماته على أداء الفريق، وأن ينتهج نفس الأسلوب الاحترافي في التعامل مع اللاعبين.