تزداد معاناة جمهور أندية الساحل الشرقي، وبالتحديد فرق دبا الفجيرة والعروبة والفجيرة والخليج، والتي لم يكتب لأي منها التأهل لدوري المحترفين، بعد موسم طويل وشاق عاد من خلاله فريقا عجمان والإمارات الى قواعدهما سالمين في دوري المحترفين، وكانت أماني ودعوات جمهور المنطقة الشرقية بأن يبقى فريق الاتحاد ضمن الكبار ويتمكن من تحقيق حلم جماهير كلباء، والتي استمتعت كثيراً هذا الموسم بمشاهدة جميع فرق دوري المحترفين في الساحل الشرقي من خلال المواجهات المباشرة في الدوري فضلاً عن المتابعة المستمرة للمباريات وما ستسفر عنه من نتائج.
ولكن بعد إسدال الستار على الدوري وتأكيد هبوط نمور كلباء لدوري الهواة وبالتحديد دوري الدرجة الاولى (أ) انتابت الجمهور حالة من الحزن المطبق خصوصاً وأن عدداً كبيراً منها يرى أن الاتحاد لا يستحق الهبوط قياساً بما قدمه من مستوى عال فضلاً عن تحقيقه الفوز على أعتى الفرق وستخوض جميع أندية الساحل الشرقي الخمسة .
وهي كلباء والخليج والعروبة ودبا الفجيرة والفجيرة منافسات دوري الأولى (أ) فضلاً عن فريق سادس وهو دبا الحصن الذي سيلعب في دوري الأولى (ب) وبالتالي لن يكون هناك أي فريق من المنطقة الشرقية في أضواء المحترفين ويتمنى عدد من الإداريين بأن يقبل اتحاد الكرة توصيات ورشة دوري المحترفين بضرورة رفع عدد فرق الدوري إلى 14 فريقاً اعتباراً من النسخة الرابعة.
الذباحي: لا نستحق الهبوط
ويشير المستشار سعيد خلفان الذباحي، رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء، الى أن فريقهم لا يستحق الهبوط، وذلك من واقع المستوى القوي والمتطور الذي أظهره اللاعبون، وذلك بشهادة جميع المحللين والمراقبين الذين تابعوا مباريات الدوري، مؤكداً أن الفريق لم تخدمه الظروف في الدور الأول والذي لم نحصد فيه سوى 4 نقاط بالتعادل أمام الأهلي والفوز على العين ولكن الحال تبدل تماماً في الدور الثاني، والذي كان فيه الأصفر نجماً ساطعاً وقدم اللاعبون أفضل ما لديهم وتغلبوا على الوحدة والظفرة والعين وبني ياس والشباب.
مشيراً الى أنهم يأملون في أن تجد قرارات ورشة أندية المحترفين القبول لدى اتحاد الكرة، مؤكداً أن كلباء والظفرة كانا من بين أفضل الفرق ولا يستحق فرسان الغربية ونمور المنطقة الشرقية الهبوط.
ثلاثة محاور
وأكد المدرب هلال محمد، المحلل الفني بقناة الشارقة الرياضية، أنه لاحظ تطوراً ملموساً من خلال مباريات النسخة الثالثة لدوري المحترفين مؤكداً، أن الإثارة والمتابعة ظلت حاضرة حتى آخر جولة، خصوصاً وأن السيناريو كان يسير نحو ثلاثة محاور منها التتويج بالدرع بالنسبة لفرق المقدمة وسباق المركز الثالث والذي يؤهل لدوري أبطال آسيا فضلاً عن تجنب الهبوط والانزلاق نحو دوري الاولى (أ) وزادت كل هذه المعطيات من فعالية المنافسة وارتفاع رتم المباريات فضلاً عن التجهيزات العالية للفرق والاهتمام الأكبر من الأجهزة الفنية والإدارية، وفي ما يتعلق بهبوط فريق مدينته اتحاد كلباء، قلل هلال من تأثيرات ذلك، مؤكداً أن الاتحاد يستطيع كسر القاعدة ويبرهن للجميع بأن الهابط صاعد.
