انجذب درع دوري اتصالات إلى جمال «جزيرة الإبداع» هذا الموسم. ولوّنت أشعة شمس «جزيرة الفورملا» بخيوطها الذهبية الميداليات التي طوقت أعناق لاعبي الجزيرة في مسك الختام للموسم، ونال الجزيرة خيرا بعد صبر طويل، امتد لقرابة 37 عاما ليفرض الفريق منطقه قبل أربع جولات من ختام المنافسات، ويجمع اللقب مع كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
الموسم اصطبغ بلون الجزيرة، إلا أن ألوانا أخرى شكلت طيفا من المتعة والإبداع، فكان «السماوي» حاضرا وبقوة، فاستحق الوصافة، أما المفاجأة فكانت مع النصر، حيث احتل المركز الثالث، وعاد من جديد بعد غياب طويل، عاد ونزع عنه ثوب التراجع، وبدا قويا في الدور الثاني فأنهى الموسم ثالثا، وبات الممثل الثالث للكرة الإمارتية في دوري أبطال آسيا.
وبالحديث عن المجتهدين، لابد من ذكر فريق الشباب، الذي وضع قدما له بين الأربعة الكبار، وكان من الفرق التي قدمت مسيرة جيدة في دوري المحترفين. أما الوحدة حامل اللقب، فتراجع إلى المركز الخامس، متقدما على الوصل الذي أضاع أمام مدربه الجديد الأسطورة مارادونا فرصة المشاركة في «الآسيوية» فحل سادسا، متقدما عن الشارقة صاحب المركز السابع، بينما بقي الأهلي ثامنا بعد أن رفض الفرص التي سنحت له للتواجد بين الثلاثة الكبار نتيجة لتراجع أداء الفريق فنيا. ونجح دبي في الحفاظ على هدفه بالبقاء في دوري المحترفين، بل وقدم عروضا قوية في الدور الثاني، جعلته تاسعا، ومتقدما عن «الزعيم»، الذي قدم واحدا من أسوء مواسمه، تاركا الحسرة لاتحاد كلباء والظفرة.
