حرم فارس الغربية الظفراوي الوحدة من المنافسة على الورقة الآسيوية الرابعة بعد التعادل معه بهدف لهدف، وظهر في الوقت الضائع بروحه الشبابية في آخر مبارياته في دورى المحترفين وقدم أفضل مبارياته أول من أمس على إستاد حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الجولة الأخيرة في دوري المحترفين، وتوقف رصيد الوحدة عند 31 نقطة، ليكتفي بالمركز الخامس محل الوصل وبفارق الأهداف عنه. أما الظفرة فأضاف إلى رصيده أول نقطة بعد غياب طويل ليستمر في مركزه الأخير برصيد 13 نقطة.

إثبات الوجود

وبالعودة إلي المباراة التي شارك فيها فريق الظفرة بشبابه وبدون محترفين، فقد نجح الشباب في إثبات وجودهم أمام نجوم الوحدة، مما يبشر ذلك بعودة سريعة لفارس الغربية إلى دوري الأضواء، أما الفريق الوحداوي فلم يقدم المستوى المنتظر منه، حيث تأثر بغياب عدد كبير من نجومه الأساسيين. مما اضطره ذلك للاشتراك بعدد من الوجوه الشابة.

هدية الحكم

وعن المباراة أكد هيكسبرجر مدرب الفريق الوحداوي، أن حكم المباراة أهدى التعادل لفريق الظفرة باحتسابه ركلة جزاء غير صحيحة، بإشارة من مساعده سجل منه الظفرة هدف التعادل، وأشار بان فريقه تأثر بغياب نجومه، وان كان ذلك ليس مبررا لان الحكم كان قاسيا في قراراته على الوحدة، وطالب هيكسبرجر رابطة المحترفين واتحاد الكرة بضرورة الاستعانة بحكام أجانب في الموسم الجديد، لقيادة بعض المباريات الكبيرة والنهائية الحاسمة، بما من شأنه أن يحافظ على طفرة كرة الإمارات التي تسير في الطريق الصحيح.

واستطرد هيكسبرجر مشيرا إلى أن الحكم أدار المباراة بشكل لا غبار عليه في كثير من الحالات، وإنما يكمن الخلل دائما في المساعدين، كما حصل في مباراة الظفرة، واقترح في حاله المباريات الكبيرة ضرورة الاستعانة بحكام على المستوى الدولي والخبرة من الخارج، كذلك المباريات الختامية للمسابقات الكبيرة من مصر كما يحدث في قطر والسعودية ومصر نفسها من قبل عشر سنوات، وبالتالي يمكن للحكام الصاعدين الاستفادة من مشاركة هؤلاء النخبة من الحكام.

عودة الابتسامة

وواصل بقوله إن هذا الموسم لم يكن موسم الوحدة، ووعد بأن يكون الموسم المقبل احلى بفضل جهود الإدارة وحرص اللاعبين والعمل الجاد من الجميع، لتعود الابتسامة للقلعة العنابية القادرة على العودة بقاعدتها العريضة خاصة، ويتوقع أن يشهد الموسم المقبل طفرة كبيرة على ضوء التحضيرات المبكرة الجادة التي شهدها ختام الموسم الحالي، باستقدام نادي الوصل للمدرب الأرجنتيني مارادونا، فهو عنوان جذب سياحي وإعلامي لدولة الإمارات ورياضة الإمارات في مختلف وسائل الإعلام العالمية، كذلك الخطوات المبكرة التي خطاها الجزيرة الذي استحق نجومية الموسم بقيادة المدرب براغا، والذي يجب أن أقول لإدارته ونجومه ومدربه (مبروك)، تطلعا لموسم مستقر في مسابقاته وبعيدا عن التوقفات التي أضرت بالمستوى الفني ونتائج بعض الفرق المحلية والخليجية والآسيوية.

مسك الختام

أما محمد قويض مدرب الظفرة الذي انتهت علاقته بالفريق وتم وداعه بالأمس، فأكد أن المباراة الأخيرة له مع الفريق كانت مسك الختام للفريق الظفراوي في دوري المحترفين، بتحقيق التعادل مع الفريق العنابي بالرغم من المشاركة بعدد من اللاعبين الشباب الصاعدين الذين يمثلون الأمل للفريق الظفراوي، في غياب اللاعبين المحترفين الذين لم يقدموا جديدا للفريق، مما انعكس على نتائجه وترتيبه وهبوطه، وواصل مؤكدا على أن هذه المباراة من أفضل مباريات الظفرة في الدور الثاني، بعيدا عن الشد العصبي والحساسية، مما انعكس على أداء الفريق الذي قدم مباراة كبيرة كان فيها الفوز ممكنا لو تم استثمار العديد من الفرص التي ضاعت من اللاعبين الصاعدين لقلة الخبرة، إلا أن التعادل يعتبر منطقيا، وإن كان التعادل غير مرض للعنابي الذي كان يتطلع لمركز أفضل في حاله الفوز .

واختتم مؤكدا انه لو لعب الظفرة مبارياته السابقة بنفس الروح التي لعب بها أمام الوحدة، لما تراجع الفريق وهبط لدوري الهواة، وأعرب عن أمله أن يستفيد النادي من تلك الوجوه ويدعمها ببعض العناصر القادرة استعدادا للموسم المقبل.

وأوضح خليفة الطنيجي بأن المجلس تسلم تقريرا مفصلا عن مشوار الفريق خلال المرحلة الماضية وما يجب عمله خلال الموسم المقبل وفق رؤية فنية متأنية تهدف للاستقرار.

واختتم الطنيجي مشيرا إلى أن المجلس بدأ على الفور اتصالاته بعدد من المدربين البارزين لتولي المهمة خلال المرحلة المقبلة حيث تضم القائمة عددا من الأسماء العربية المعروفة.