من خلال الأدوار الأخيرة التي لعبت في انتخابات منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا، يمكن قراءة بعض السيناريوهات، لاسيما وأن بن همام في ولايته الأخيرة لرئاسة الاتحاد الآسيوي (2002 - 2015). فيبرز اسم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا كمرشح لأن يتولى رئاسة الاتحاد الآسيوي خلفا لابن همام، وكذلك الشيخ طلال الفهد الصباح رئيس الاتحاد الكويتي، ويوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وربما وبنسبة أقل الأمير نواف بن فيصل رئيس الاتحادين العربي السعودي. ومن هذا المنطلق، وبقراءة محتملة لوقائع مستقبلية ممكنة.

ربما تؤول رئاسة اتحاد غرب آسيا إلى أحد «المنافسين» فيما لو كانت رغبة الأمير علي بن الحسين حاضرة للترشح لرئاسة «الآسيوي»، في حين أن طموحات الشيخ طلال الفهد ربما تكون حاضرة، كما الحال بالنسبة ليوسف السركال الذي يحظى بدعم من بن همام. أما الأمير نواف بن فيصل فربما تكون عنده الرغبة في رئاسة الاتحاد الآسيوي أقل في ظل ترؤسه للاتحادين السعودي والعربي.