خمس مباريات قادت الجزيرة نحو الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ليحقق الإنجاز لأول مرة في تاريخ القلعة الجزراوية، فبعد تسعة أعوام من مشاركة الجزيرة في المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة أمام الأهلي في عام 2002 وخسرها بنتيجة 3-1، جاء يوم الاثنين 11 إبريل 2011 ليشهد تتويج الفورمولا باللقب الأول له، في أمسية لن ينساها الجزراوية بالفوز على الوحدة برباعية نظيفة، وهي تعد الأولى في تاريخ المسابقة التي تنتهي عليها المباراة النهائية بأربعة أهداف.
5 مباريات كانت مشوار الجزيرة في الكأس، حقق خلالها الفريق الفوز على رأس الخيمة والنصر والإمارات والشباب والوحدة، وبنتائج كبيرة، ولم يكن الفوز صعباً على الفريق في ظل تفوقه الكاسح من كافة الوجوه، ولم يجد صعوبة سوى في مباراة النصر التي فاز بها في الثواني الأخيرة، ثم واصل بعدها طريقه نحو اللقب بسرعة الفورمولا حتى خط النهاية السعيد، وفتح خزائنه للكأس التي دخلت بيته للمرة الأولى.
البداية بسباعية
كانت البداية في الدور التمهيدي في 20 سبتمبر 2010 مع رأس الخيمة على استاد خالد بن محمد بنادي الشعب، وكانت أفضل بداية أعلن خلالها العنكبوت عن نيته الانطلاق نحو اللقب، فأمطر شباك رأس الخيمة بسبعة أهداف مقابل لا شيء، 4 في الشوط الأول وثلاثة في الشوط الثاني، بدأها الإيفواري توني، وأنهاها البرازيلي باري في الدقيقة الأخيرة في مباراة من جانب واحد.
دور الـ 32
الجزيرة رأس الخيمة
النتيجة: 7 - صفر
الأهداف: الدقيقة
توني 18
جمعة عبدالله 26
باري 28
وني 41
عبدالله موسى 65
أحمد جمعة 66
باري 90
ثنائية دياكية في مرمى العميد
في دور الـ 16 واجه الجزيرة النصر على استاد خليفة بن زايد بمدينة العين، وذلك يوم الأربعاء 9 فبراير 2011، وتقدم الجزيرة بهدف مبكر في الدقيقة 13 عن طريق المايسترو إبراهيم دياكيه، أنهى به الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني ضغط النصر وعاد للمباراة بهدف التعادل عن طريق إسماعيل بانجورا، سجله من ركلة جزاء، وفي الوقت الذي ظن الجميع بأن المباراة في طريقها لوقت إضافي، إذ بالحكم يحتسب ضربة جزاء لمصلحة الجزيرة للمس مدافع النصر سعيد مبارك الكرة بيده، تصدى لها إبراهيم دياكيه وأحرز منها الهدف الثاني في الثواني الأخيرة، وأهل الفريق لدور الثمانية.
دور الـ 16
الجزيرة النصر
النتيجة: 2-1
الأهداف: الدقيقة
دياكيه 13
دياكيه 90 من ركلة جزاء
إسماعيل بانجورا 68 من ركلة جزاء
إثارة اللحظات الأخيرة
واجه الجزيرة فريق الإمارات في دور الثمانية يوم 25 فبراير 2011 باستاد راشد بالنادي الأهلي، وكانت المباراة من أقوى المواجهات التي خاضها العنكبوت في الكأس بعد المعاناة التي وجدها من منافسه، وشهدت ندية من فريق الإمارات الذي لم يستسلم بسهولة، فقد تقدم الجزيرة بهدف قبل نهاية الشوط الأول مباشرة للبرازيلي أوليفيرا، إلا أن نبيل الداودي لاعب الإمارات عادل النتيجة مطلع الشوط الثاني، وتمر الدقائق في محاولات من الفريقين حتى بدأت الإثارة قبل 5 دقائق من النهاية حين أحرز عبدالله موسى هدفاً أعلن به تقدم الجزيرة، وأضاف أحمد جمعة بعده بأربع دقائق الهدف الثالث وسط فرحة طاغية من الجزراوية، ولكن نبيل الداودي يعود ويسجل الهدف الثاني للإمارات في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، لتستمر الدقائق الباقية في قمة الإثارة حتى أعلن الحكم صافرة النهاية بفوز العنكبوت.
الدور ربع النهائي
الجزيرة الإمارات
النتيجة: 3-2
الأهداف: الدقيقة
أوليفييرا 45
عبدالله موسى 85
أحمد جمعة 89
نبيل الداودي 49
نبيل الداودي 91
العنكبوت يرد الدين للشباب
ارتفعت معنويات الفريق وزاد سقف طموحاته وهو يسير بخطى ثابتة في المسابقة، وحان الوقت لملاقاة الشباب في دور نصف النهائي يوم 21 مارس 2011 باستاد مدينة زايد الرياضية، ودخل العنكبوت اللقاء بهدف الثأر من الجوارح، بعدما كان الشباب السبب في خروج الجزيرة من الكأس الموسم الماضي في نفس الدور، بعدما فاز على العنكبوت بضربات الجزاء الترجيحية ليعلن الجزيرة رغبته في رد الدين، وبالفعل حقق ما كان يسعى له وفاز بالأربعة على الشباب، بعدما تقدم في الشوط الأول بهدفين لباري وأوليفيرا في أربع دقائق فقط، ويضيف أوليفيرا والمدافع جمعة عبدالله هدفين في الشوط الثاني لا يفصل بينهما سوى 3 دقائق فرض بهما العنكبوت تفوقه الكاسح، ووضع نفسه في المباراة النهائية، قبل أن يحرز دا سيلفا هدف الشرف للشباب من ركلة جزاء في الدقيقة 87، ويتأهل الجزيرة للنهائي الثاني في تاريخه ويثأر من الجوارح وسط سعادة لا توصف لبراغا واللاعبين.
دور نصف النهائي
الجزيرة الشباب
النتيجة: 4-1
الأهداف: الدقيقة
باري 11
أوليفييرا 15
أوليفييرا 76
جمعة عبدالله 79
سيلفا 87 من ركلة جزاء
النهائي الأسطورة
«نكون أو لا نكون»، كان هذا هو شعار الجزراوية في المباراة النهائية للكأس، فقد حانت لحظة الحقيقة يوم 11 إبريل 2011 في مهرجان أسطوري أقيم تحت شعار «كلنا خليفة»، فالمواجهة بين الجارين الجزيرة والوحدة وكلاهما يسعى نحو إحراز اللقب الغالي، وابتسم الحظ في وجه الجزيرة أخيراً، فعندما حانت الدقيقة 12 كانت الفرحة الأولى للجزراوية بهدف باري أنهى به الشوط الأول، وفي الوقت الذي ضغط فيه العنابي بقوة وهاجم بكثافة وأضاع فرصاً كثيرة، استغل الجزيرة الهجوم الوحداوي وأحرز الهدف الثاني عن طريق اوليفيرا لتصعب المهمة على (أصحاب السعادة) الذي حاول تقليص النتيجة، ولكن العنكبوت كان في يومه وبمجهود فردي ضاعف باري النتيجة لثلاثية قبل أن يعود البديل أحمد جمعة وينقض على عرضية خالد سبيل ويحرز هدفاً جميلاً برأسية في الشباك الوحداوية، مختتماً مهرجان الأهداف برباعية، في نهائي شهده 37 ألف متفرج باستاد مدينة زايد الرياضية، وطرد الحكم في الوقت الضائع ياسر مطر ليخطف الجزيرة السعادة من أصحابها، ويعلن نفسه بطلاً متوجاً لكأس رئيس الدولة للمرة الأولى في تاريخه، انطلقت بعدها المسيرات في الشوارع احتفالاً بالبطل الجديد.
النهائي
الجزيرة الوحدة
النتيجة: 4 صفر
الأهداف : الدقيقة
باري 12
اوليفييرا 68
باري 80
أحمد جمعة 93
الاثنين
يوم الانتصارات
كان يوم الاثنين هو يوم السعد على الجزيرة خلال مشواره في كأس رئيس الدولة، فقد شهدت مباريات الفريق في البطولة 3 لقاءات أقيمت يوم الاثنين، حقق فيها الانتصار جميعاً من الخمس مباريات التي لعبها، عندما فاز على رأس الخيمة في الدور التمهيدي، وعلى الشباب في نصف النهائي، وعلى الوحدة في النهائي، وكلها أقيمت يوم الاثنين.
نسبة
4 أهداف في المباراة
شهد مشوار الجزيرة في الكأس تسجيله لعدد كبير من الأهداف خلال مبارياته بنسبة 4 أهداف في المباراة الواحدة، حيث أحرز الفريق في البطولة 20 هدفاً، ودخل مرماه 4 أهداف فقط، أكد بها أنه الأقوى هجوماً والأقوى دفاعاً في المسابقة.




