أكد عايض مبخوت مدير الفريق الجزراوي أن هناك عوامل كثيرة وراء تحقيق الإنجاز ، في مقدمتها الدعم اللامحدود المادي والمعنوي من القيادة العليا للنادي ممثلة في سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، مما ترتب عليه توفير جهاز فني على مستوى عال بقيادة البرازيلي إيبل براغا، ولاعبين أجانب ومواطنين مميزين، إلى جانب توفير المناخ الجيد للعمل في الفريق، كما لا ننسى دور مجلس إدارة النادى وحضورهم الدائم لمتابعة تدريبات الفريق ومبارياته، والحرص على توفير كافة احتياجات الفريق ومتطلباته، إلى جانب الجهاز الإداري بقيادة الأخ محمد سالم العنزي الذي كان حلقة الوصل بين الفريق وإدارة النادي.

نوعية اللاعبين

وأضاف: كما أن هناك عاملا مهما وهو نوعية اللاعبين الأجانب في الفريق هذا الموسم الذين أحدثوا الفارق، خاصة في الدور الثاني، الى جانب اللاعبين المواطنين الذين يعدون الأفضل وكان لهم دور واضح في الدور الأول.

ابتكار

ولا ننسى الإدارة التنفيذية بالنادي ودورها البارز في تسويق الفريق لتكوين اسم كبير لنادي الجزيرة، ونجاحها في ابتكار السبل والأساليب المتنوعة لجذب الجماهير لمتابعة المباريات، خاصة على ملعب الانتصارات.. لكل تلك العوامل نجح الفريق في تحقيق إنجازاته غير المسبوقة وتحقيقه للعديد من الأرقام القياسية. وأيضا من الأسباب التي أدت إلى تحقيق الإنجاز التعامل من قبل مدرب الفريق وإدارته للمباريات بطريقة احترافية، بعد استيعابه لدروس المواسم الماضية والاستفادة من الأخطاء السابقة من خلال اختياره لطريقة اللعب التي تحقق الفوز وقراءته الصحيحة للفريق المنافس في الشوط الأول والتدخل الإيجابي الذي ترتب عليه تغيير النتائج لصالح الجزيرة، ونظرا لتطور عقلية اللاعبين الاحترافية نجحوا في استيعاب فكر المدرب وترجمته عملياً في الملعب.

وأكد: كما كان من الأسباب التي أدت إلى تحقيق الإنجاز تحديد الأولويات في الأهداف لعدم تشتت الجهود كما كان يحدث في الموسمين الماضيين، حيث كانت الأسبقية بالتركيز علي بطولتي الدوري والكأس مع استغلال البطولة الآسيوية وكأس اتصالات لإتاحة الفرصة للبدلاء لإعدادهم جيداً.

وعن كيفية الحفاظ على الإنجاز الذي تحقق، أكد مبخوت أنه على اللاعبين أن يشعروا بأن المسئوولية أصبحت مضاعفة، وأن المهمة لم تنته بالفوز بالدوري والكأس، وكذلك الحال بالنسبة لمجلس إدارة النادي والإدارة التنفيذية التي عليها مسؤووليات كبيرة، وذلك بالاستمرار على النهج نفسه الذي ساروا عليه هذا الموسم، وزيادة الاهتمام بالفريق ودعم صفوفه بعناصر جديدة من اللاعبين المواطنين، والسعي إلى الاستمرار في جذب الجماهير التي تعد اللاعب رقم 12 في الملعب، لما لوجودها من أثر إيجابي في نفسيات اللاعبين وتحفيزهم للحفاظ على مستوياتهم والارتقاء بها للأفضل، وبالتالي يضمن الفريق الـ33 نقطة في المباريات التي تقام على ملعبه.

واختتم: أيضا يجب على المدرب الجديد البدء من حيث انتهي براغا، والسعي إلى وضع بصماته على أداء الفريق.