أكد حمد الحر السويدي، عضو مجلس إدارة الجزيرة رئيس لجنة الاحتراف بالنادى، أن الإنجاز الذى حققه الفريق الجزراوي هذا الموسم بالفوز بلقبي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم والنسخة الثالثة لدوري اتصالات للمحترفين، نتاجا طبيعيا لما وجده الفريق من دعم غير محدود ماديا ومعنويا من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، وتوجيهات سموهما بتسخير كافة الإمكانيات للفريق وتوفير الاستقرار للاعبين للتفرغ للتدريب والارتفاع بمستوياتهم بعقلية احترافية، إلى جانب تماسك مجلس إدارة النادي برئاسة الأخ محمد ثاني الرميثي، والتفاهم التام بين جميع الأعضاء ومتابعتهم المستمرة للفريق وأحواله، والسعي لتلبية طلبات الجهاز الفني بدعم الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين في بعض المراكز التي كانت تحتاج إلى دعم، إلى جانب تضافر الجهود بين الجهازين الإداري والفني، وأيضا تحمل اللاعبين للمسؤولية ليكونوا عند حسن الظن بهم.
الاستقرار الإداري والفني
وأضاف : ترتب الإنجاز على ذلك الاستقرار الإداري والفني وخلق المناخ المناسب للاعبين ليتفرغوا إلى تطوير مستوياتهم والتعامل مع مباريات الدوري والكأس بعقلية احترافية تامة، كما كان لأسباب استيعاب دروس المواسم السابقة التي كان الجزيرة قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز ولكنه كان يخفق في الأمتار الأخيرة نتيجة تشتت الجهود في المنافسة في أربع مسابقات متنوعة، لذلك كان القرار هذا الموسم بتحديد الأولويات في الأهداف، وكانت الأسبقية لتحقيق إنجاز محلي غير مسبوق لذلك تم التركيز على بطولتي كأس رئيس الدولة ودوري المحترفين، نتيجة لكل ذلك تحقق الاستقرار للفريق ونجح في تقديم موسم مميز توجه بتحقيق إنجاز غير مسبوق في دوري الإمارات بالفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وحسم المنافسة على لقب دوري المحترفين مبكرا والتتويج بطلا له قبل ختام البطولة بأربعة أسابيع كاملة ومحققا أرقاما قياسية جديدة من الصعب تكرارها.
دعم الصفوف للحفاظ عى الانجاز
أما عن كيفية الحفاظ علي ذلك الانجاز في الموسم القادم، فأكد السويدي انه سيتم الحفاظ على قوام الفريق، وسيتم دعم صفوفه بعناصر جديدة في بعض المراكز التي يحتاجها بناء على تقرير المدرب السابق براغا ووجهة نظر المدرب الجديد، ولكن بصورة محددة للحفاظ على التجانس الموجود حاليا في الفريق، وأيضا أن يبدأ المدرب الجديد من حيث انتهى براغا، ويسعى إلى التطوير مع عدم الإخلال بنفس الأسلوب وطريقة اللعب الهجومية التي كان يلعب بها الجزيرة في الموسم الماضي وأتقنها اللاعبون، وكانت سببا في ترجيح كفة الفريق ونجاحه في تقديم عروضا قوية وتسجيل أهداف وافرة رجحت كفته وأهلته للحصول على لقب أقوى هجوم، وأيضا أجبرت الأندية المنافسة على التركيز على الطرق الدفاعية أمام الجزيرة تحسبا لقوته الهجومية، واختتم حمد السويدي: إضافة إلى ما سبق سيتم الحرص على أن يتم توفير نفس الظروف التي تم توفيرها للفريق في الموسم الماضي كي يواصل نجاحه.
