يعد استاد محمد بن زايد المشروع الأكبر في المنطقة، ويميزه أنه الأوحد ولا يشبه أي ملعب آخر في العالم. يتسع لـ40 ألف متفرج، وبلغت كلفة بنائه 200 مليون درهم، ونفذته الشركة الإنجليزية التي نفذت ملعب «أولد ترافورد» بمانشستر يونايتد ومعلب هايبري بنادي أرسنال، وملعب انفيلد لنادي ليفربول، وذلك تحت إشراف شركة ديوان العالمية، ويشمل المشروع برجين يحتويان على شقق سكنية وفندق ومحال تجارية.

ويعد ثاني أكبر استاد في الدولة بعد ملعب مدينة زايد الرياضية الذي يتسع لـ 66 ألف متفرج وهناك اتجاه لتكييف المعلب بأحدث الطرق العالمية، وذلك على غرار ملاعب أستراليا.

ويتألف الاستاد من سبعة أدوار، ويضم الطابق الأرضي أربع غرف تبديل ملابس للاعبين، إضافة إلى ناد صحي وعيادة طبية متكاملة وصالتين للإحماء والتسخين قبل المباريات، وصالة لألعاب الحديد وقاعة لكبار الشخصيات، ومكاتب لمدربي مختلف الفرق. ويضم الطابق الأول مكاتب إدارية وغرفتين للحكام وعيادة للفحص الطبي، وأخرى لأخذ العينات للكشف عن المنشطات، وقاعة للمحاضرات ومركزاً إعلامياً للصحافيين، مزوداً بكل ما يساعدهم على أداء مهمتهم، إضافة إلى مدرج لرجال الإعلام لمتابعة المباريات وغرفتين لتغيير ملابس اللاعبين.

وخصص الطابق الثاني لكبار الشخصيات، حيث يضم منصة مكيفة الهواء ومجلساً خاصاً و12 كابينة مكيفة مطلة على الملعب تتسع كل منها لعشرة أشخاص، ويضم الطابق الثالث منصة مفتوحة لكبار الشخصيات تتسع لمائتي شخص، إضافة إلى مجلس خاص و16 غرفة نوم لاستعمال لاعبي النادي وضيوفه. أما الطابق الرابع فتوجد به قاعة للاجتماعات و15 غرفة نوم، ويضم الخامس 12 غرفة نوم. أما الطابق السادس فيضم خمس غرف للتعليق على المباريات، إضافة إلى غرفة مراقبة مزودة بكاميرات تراقب كل ما يحدث في الملعب، وغرفة تحكم في نظام الإضاءة وتشغيل اللوحة الالكترونية وكافيتريا لتقديم المأكولات الخفيفة.