طريق الألف ميل نحو النجاح يبدأ بخطوة، والمشوار الذي خاضه «العنكبوت» لم يكن مفروشاً بالورود، بل اصطدم فيه بعدة عقبات ومطبات صعبة، لكنه استطاع أن ينسج خيوطه حول منافسيه، إلى أن تذوق طعم النصر والمجد في النهاية أمام «أسود العوير» في الجولة الأخيرة من البطولة، أمس، والتي عانق فيها الدرع الكبير، وبالتالي كان علينا أن نرصد عبر السطور التالية مسيرة الفريق الجزراوي الناجحة خلال مشواره في الدوري من أول المشوار وحتى منصة التتويج.

«النصر» في البداية

وكانت البداية للفريق الجزراوي في الجولة الأولى في الدوري أمام النصر في المباراة التي جمعتهما يوم 27 أغسطس 2010 على استاد محمد بن زايد آل نهيان، وأمام 4876 متفرجاً من عشاق الفريق تألق اللاعبين المواطنين في هذه المباراة ونجح في تحقيق فوزه الأول على العميد بثلاثية نظيفة، بدأها الظهير الأيمن خالد سبيل في الدقيقة 32 بتسجيل الهدف الأول، وأضاف الظهير الأيسر عبد الله موسى الهدف الثاني في الدقيقة 75 واختتم الثلاثية البديل الرائع احمد جمعة في الدقيقة 92، لتنهي المباراة بثلاثة أهداف نظيفة لصالح الفريق الجزراوي لتفتح شهيته ويضع في رصيده رصيده أول ثلاث نقاط في بنك الدوري.

الابتسامة في الإمارة الباسمة

وفي الجولة الثانية أمام الملك الشرقاوي التي أقيمت على استاد الشارقة بالإمارة الباسمة يوم 2 سبتمبر 2010، وأمام 2338 متفرجاً، نجح الجزيرة في خطف الفوز على الشارقة بعد أن كانت مجريات المباراة تشير إلى انتهائها بالتعادل حيث تقدم الجزيرة في الدقيقة 6 بهدف سجله المدافع عبد الله موسى، وتعادل للملك داسيلفا في الدقيقة 56، وفي الدقيقة 89 يحتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الجزراوي، سجل منها «المايسترو» إبراهيم دياكيه هدف الفوز، لتنتهي المباراة بفوز العنكبوت بهدفين مقابل هدف وسط ذهول لاعبي الشارقة، ليضيف بذلك الفريق الجزراوي ثلاثة نقاط إضافية إلى رصيده في بنك الدوري، لترتفع إلى العلامة الكاملة 6 نقاط من مباراتين.

تعادل أول في «الديربي»

وفي الجولة الثالثة التي جمعته مع جاره فريق الوحدة العالمي، حامل لقب النسخة الثانية لدوري المحترفين، والذي شارك في بطولة العالم للأندية بأبوظبي في ديسمبر الماضي في المباراة التي أقيمت على استاد محمد بن زايد أمام 14120 متفرجاً، كان طابع هذه المباراة الحذر وتأمين الدفاع من كلا الفريقين، لتنتهي بالتعادل السلبي ويحصل كل فريق على نقطة ليضيف بذلك الفريق الجزراوي نقطة غالية إلى رصيده ليرتفع إلى 7 نقاط.

«المدفعجي» يخطف نقطة من الفرسان

وفي الجولة الرابعة التي جمعت الجزيرة مع فريق فرسان الأهلي على استاد راشد بدبي يوم 24 سبتمبر 2010 بحضور 5538 متفرجاً، كان طابع هذه المباراة الإثارة من بدايتها إلي نهايتها، وفي الدقيقة الخامسة من بداية المباراة تقدم فريق الفرسان بهدف سجله الأجنبي بانسي، وأضاف احمد خميس الهدف الثاني في الدقيقة 43 لينتهي الشوط الأول بتقدم الفرسان بهدفين نظيفين.

وفي الشوط الثاني يعيد العنكبوت ترتيب أوراقه ويشكل هجوماً ضاغطاً على فريق الفرسان يسفر عن تقليل الفرق بالهدف الذي سجله المدافع جمعة عبد الله في الدقيقة 62، ويسعى الفرسان الى الحفاظ على فوزه وفي المقابل يواصل الجزيرة ضغطه لينجح «المدفعجي» سبيت خاطر في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما وسط ذهول لاعبي الأهلي، ليضيف بذلك فريق العنكبوت إلى رصيده نقطة ثمينة ليصبح 8 نقاط.

عودة الانتصارات

وفي الجولة الخامسة التي أقيمت أمام فريق بني ياس على استاد بني ياس بالشامخة أمام 9247 متفرجاً، كان الفريق السماوي حينذاك هو المتصدر، وكانت الرغبة قوية لدى الفريق الجزراوي في تحقيق الفوز، وتميزت المباراة بالقوة والإثارة من الفريقين وتألق فيها المايسترو إبراهيم دياكيه والحارس العملاق علي خصيف، وبالفعل نجح العنكبوت في إنهاء المباراة لصالحه برباعية نظيفة بدأها دياكيه في الدقيقة 36 بتسجيل الهدف الأول وأضاف سبيت خاطر الهدف الثاني في الدقيقة 73، وعاد دياكيه ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 77 واختتم الرباعية البديل المتألق احمد جمعة في الدقيقة 85 لتنتهي المباراة بفوز الجزيرة برباعية نظيفة ليضيف إلى رصيده ثلاثة نقاط ثمينة رفع بها رصيده إلى 11 نقطة.

«المايسترو» يعزف

وفي الجولة السادسة أمام فارس الغربية الظفراوي التي أقيمت على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة ابوظبي يوم 16 أكتوبر 2010 أمام 2013 متفرجاً، جاء أداء الفريق الجزراوي في هذه المباراة متبايناً، حيث تألق في الشوط الأول ليتمكن «المايسترو» إبراهيم دياكيه من تسجيل هدف غال في الدقيقة 25، ولكن في الشوط الثاني ينشط الظفرة ويجاري الجزيرة سعياً للتعادل، ولكن فارق الخبرة وتألق الدفاع وحارس المرمى الرائع خصيف يحول دون ذلك لتنتهي المباراة بفوز مهم للجزيرة بهدف يتيم يرفع به رصيده إلى 14 نقطة.

التفوق على الإمبرطور المتصدر

وفي الجولة السابعة التي جمعته أمام الإمبراطور الوصلاوي على استاد محمد بن زايد يوم 22 أكتوبر 2010 بحضور جمهور قياسي بلغ عدده 28146 متفرجاً، حضر الوصل وهو متصدر وكان في قمة مستواه، وفي المقابل كان الجزيرة يتطلع الى المنافسة على القمة بقوة لذلك حرص على الضغط بقوة على الدفاع الوصلاوي بقيادة المتألق دياكيه وزملائه، وينجح ذلك الضغط في تسجيل الهدف الأول عن طريق دياكيه في الدقيقة 42 قبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه، وفي الشوط الثاني نزل الجزيرة منتشياً وواصل هجومه على الوصل ليضيف دياكيه الهدف الثاني في الدقيقة 66، ويحاول الوصل العودة إلى المباراة وينجح البديل راشد عيسى في تقليل الفارق بتسجيله هدفاً في الدقيقة 70، ولكن الجزيرة يؤكد فوزه بتسجيل الهدف الثالث بقدم البديل الناجح احمد جمعة في الدقيقة 85 لتنتهي المباراة بفوز مستحق للعنكبوت بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليضيف إلى رصيده ثلاثة نقاط جديدة يرفع بها رصيده إلى 17 نقطة ليدخل بقوة كمنافس قوي على القمة.

الفوز على أسود العوير والتتويج بطلاً للشتاء

أبدى الجزيرة رغبة ملحة في الجولة الحادية عشرة في ختام الدور الأول أمام دبي «اسود العوير»، في المباراة التي أقيمت على استاد دبي بالعوير في الثالث والعشرين من ديسمبر 2010 بحضور 1250 متفرجاً، لتحقيق الفوز، ولكن كانت البداية مفاجئة للفريق الجزراوي، حيث تقدم في البداية فريق دبي بهدف مفاجئ، ولكن الفريق الجزراوي يستعيد توازنه بسرعة ويشكل هجوماً ضاغطاً يسفر عن تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 29 عن طريق ياسر مطر، ويستمر الضغط الجزراوي، ليسفر ذلك عن هدف ثان سجله الظهير خالد سبيل في الدقيقة 33 لينتهي الشوط الأول لصالح الجزيرة بهدفين مقابل هدف، وفي الشوط الثاني يواصل ضغطه لينجح في تسجيل هدفين إضافيين، الأول في الدقيقة 54 عن طريق دلغادو، والثاني عن طريق باري في الدقيقة 74 لتنتهي المباراة بفوزه بأربعة أهداف مقابل هدف ليرفع بذلك رصيده الى 29 نقطة يحافظ بها على صدارته، ويتوج بطلاً للشتاء.

فوز تاريخي على الفرسان

نجاح الجزيرة في الجولة الخامسة عشرة التي جمعت العنكبوت مع فرسان الأهلي على استاد محمد بن زايد في الحادي والثلاثين من مارس أمام 16247 متفرجاً، في هذه المباراة في تحقيق فوز تاريخي على الفرسان بنتيجة ثقيلة بلغت خمسة أهداف مقابل هدف، افتتحها الأرجنتيني دلغادو بالهدف الاول في الدقيقة 53، وأضاف دياكيه الثاني في الدقيقة 62 وسجل اوليفيرا الثالث في الدقيقة 70، وفي الدقيقة 74 عاد الظهير الهداف عبد الله موسى لمزاولة هوايته بتسجيله الهدف الرابع، واختتم الخماسية المتألق اوليفيرا في الدقيقة 89، وسجل هدف الشرف اليتيم للأهلي أحمد خليل في الدقيقة 87 لتنتهي المباراة بخمسة أهداف مقابل هدف ليضيف الجزيرة إلى رصيده ثلاث نقاط جديدة رفع بها رصيده إلى 39 نقطة ليغرد بمفرده في القمة.

بعد توقف طويل من أجل الأبيض والأولمبي

«الفورمولا» يفتتح الدور الثاني بانتصارين على «العميد والملك»

مع بداية منافسات الدور الثاني، وتحديداً الجولة الثانية عشرة من البطولة، بعد توقف طويل للدوري لمدة أكثر من شهر، للاستحقاقات الدولية للمنتخبين الأول والاولمبي، وفي المباراة التي جمعت «فورمولا العاصمة» مع العميد النصراوي على استاد آل مكتوم بدبي في الثالث من فبراير 2011 أمام 2070 متفرجاً، نجح العنكبوت في تأكيد تفوقه على العميد النصراوي بتحقيقه الفوز مرة أخرى بهدفين مقابل هدف، وسجل الأول باري في الدقيقة 20 وأضاف الثاني صالح عبيد في الدقيقة 84 بينما سجل هدف النصر اليتيم رودريغو في الدقيقة 80، وبذلك يضيف الفريق الجزراوي إلى رصيده ثلاثة نقاط جديدة رفع بها رصيده إلى 32 نقطة ليستمر متمسكاً بالصدارة بجدارة.

وفي الجولة الثالثة عشرة أمام الملك الشرقاوي في المباراة التي جمعتهما في الثامن من فبراير 2011 على استاد محمد بن زايد، وأمام 18462 متفرجاً، وكرر العنكبوت الجزراوي فوزه الذي حققه في الدور الأول بثلاثية نظيفة جاءت جميعها في الشوط الأول، افتتحها دلغادو في الدقيقة 22 وأضاف العائد الجديد للفريق البرازيلي اوليفيرا الذي تم قيده في الانتقالات الشتوية محل توني في الدقيقة 28، واختتم الثلاثية البرازيلي باري في الدقيقة 32 لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة، ليرتفع بذلك رصيد الجزيرة إلى 35 نقطة مستمراً في التغريد على القمة منفرداً.

فوز كبير على فارس الغربية

وفي الجولة السابعة عشرة أمام فارس الغربية الظفراوي التي أقيمت على استاد محمد بن زايد يوم 25 ابريل بحضور 11874، نجح الفريق الجزراوي في تحقيق فوز قاس على فرسان الغربية بخمسة أهداف مقابل هدف زاد من وضع فريق الظفرة حرجاً في صراعه للبقاء في دوري الأضواء، بالرغم من تألقه في الشوط الأول الذي تقدم فيه في البداية بهدف سجله كابي في الدقيقة 6، وفي بداية الشوط الثاني اضاف كابي الهدف الثاني للظفرة، إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث استعاد الجزيرة توازنه وشكل هجوماً ضاغطاً على الظفرة أسفر عن تقليل الفارق بتسجيل باري الهدف الأول في الدقيقة 55 ويستمر الضغط الجزراوي ليترتب على ذلك ارتباك في دفاع الظفرة يسفر عن تسجيل الهدف الثاني للجزيرة عن طريق جمعة عبد الله في الدقيقة 65، وفي الدقيقة 71 يضيف عبد الله موسى الهدف الثالث، ويحاول الظفرة العودة للمباراة بتسجيله الهدف الثالث عن طريق توفيق عبد الرزاق في الدقيقة 75، ولكن الجزيرة يستمر في ضغطه ليسجل اوليفيرا الهدف الرابع في الدقيقة 77، وفي الدقيقة 86 يسجل علي مبخوت هدف الجزيرة الخامس لتنتهي المباراة بالفوز بخمسة أهداف مقابل ثلاثة ليرفع الجزيرة رصيده إلى 43 نقطة ويقترب من حسم المنافسة.

حسم اللقب في ملعب الإمبراطور

كانت الجولة الثامنة عشرة وفي ملعب الإمبراطور الوصلاوي يوم 16 مايو 2011 وبحضور 2992 متفرجاً، غاية في الأهمية للفريق الجزراوي، حيث إن الفوز فيها يحسم المنافسة على اللقب إذا ما وصل إلى النقطة 47، لذلك تعامل مع المباراة بجدية مطلقة وفرض سيطرته على مجرياتها وشكل هجوماً ضاغطاً أسفر عن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 41 عن طريق اوليفيرا، لينتهي الشوط الأول بهذا الهدف لصالح الجزيرة وفي الشوط الثاني واصل هجومه الضاغط الذي أسفر عن تسجيل الهدف الثاني عن طريق جمعة عبد الله في الدقيقة 51، وأضاف اوليفيرا الهدف الثالث في الدقيقة 60، وفي الدقيقة 94 يختتم اوليفيرا الأهداف بتسجيل الهدف الرابع، ليحصل الجزيرة على أغلى ثلاث نقاط حسم بها اللقب وتوج بطلاً للدوري قبل ختامه بأربعة أسابيع كاملة.

وفي الجولة العشرين أمام الشباب والتي أقيمت يوم 28 مايو على استاد محمد بن زايد، وبحضور 7885 متفرجاً، واصل العنكبوت تحطيمه للأرقام القياسية بوصوله إلى النقطة 50، بعد نجاحه في تحويل خسارته أمام الجوارح في الشوط الأول بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى تعادل مستحق، رغم تقدم الجزيرة بهدف دلغادو في الدقيقة 12 ولكن نتيجة أخطاء دفاعية نجح الشباب في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، سجلها سياو في الدقيقة 17 وفيلانويفا في الدقيقة 24 وسيزار في الدقيقة 42، وفي الشوط الثاني سجل سبيت خاطر الهدف الثاني في الدقيقة 61 وفي الدقيقة 89 سجل البديل علي مبخوت هدفاً من تسديدة صاروخية مفاجئة عادل بها النتيجة، وحافظ الجزيرة على سجله خالياً من الخسائر طوال 28 مباراة متتالية.

نجاح

أهم ثلاث نقاط أمام الاتحاد

في الجولة الثامنة أمام اتحاد كلباء في المباراة التي أقيمت على استاد الاتحاد بمدينة كلباء أمام 512 متفرجاً فقط، كان الجزيرة قد استوعب دروس المواسم السابقة خاصة أمام الفرق التي تصارع من اجل البقاء، لذلك تعامل مع المباراة بجدية مطلقة، وشكل هجوم ضاغط على الفريق الاتحادي أسفر عن تسجيل هدف مبكر عن طريق دياكيه في الدقيقة 12، ويواصل الجزيرة ضغطه لينجح البرازيلي باري في تسجيل أول أهدافه في الدوري في الدقيقة 22 ، ويضيف هدفاً ثانياً في الدقيقة 23 ليتقدم بذلك الجزيرة بثلاثية نظيفة تطمئنه نسبياً ليستغل ذلك الاتحاد ليشن هجوماً ضاغطاً يسفر عن تسجيل هدفين سجلهما غريغوري وإبراهيم مراد في الدقيقتين 43 و61 يقلص بهما الفارق الى هدف، ليستشعر بذلك الجزيرة الخطر ويعود إلى تكثيف هجومه وتمكن المتألق دياكيه من تسجيل هدف رابع في الدقيقة 77، وفي الدقيقة 83 يسجل إبراهيم مراد هدفاً ثالثاً للاتحاد، ولكن الحكم ينهي المباراة بفوز الجزيرة بأربعة الهداف مقابل ثلاثة ليرفع بذلك رصيده إلى 20 نقطة يحافظ بها على صدارته.

سيمفونية

التفوق في الكلاسيكو

نجح العنكبوت في الجولة العاشرة «كلاسيكو» الإمارات مع الزعيم العيناوي في المباراة التي أقيمت على استاد محمد بن زايد بالعاصمة ابوظبي في التاسع عشر من ديسمبر 2010 وأمام 19398 متفرجاً، في تقديم سيمفونية كروية رائعة توجها بالفوز برباعية نظيفة، تألق فيها البرازيلي باري ليستعيد خطورته ويسجل هاتريك، وسجل أحمد جمعة هدفاً، ليضيف العنكبوت بذلك إلى رصيده ثلاثة نقاط ثمينة رفع بها رصيده إلى 26 نقطة مؤكداً جدارته بالصدارة.

رغبة

التمسك بالصدارة على حساب الجوارح

التمسك بالصدارة كان شعار الجزيرة في الجولة التاسعة أمام فريق شباب[ الجوارح) التي أقيمت على استاد محمد بن زايد في -16 -12 2010 والتي انتهت بفوز الجزيرة بهدفين نظيفين، وشهدها 1812 متفرجاً، حيث تمكن العنكبوت من احتلال الصدارة ويسعى إلى الحفاظ عليها لذلك لجأ إلى الحذر في أدائه ولعب بطريقة متوازنة، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني كثف الفريق هجومه، وشهد هذا الشوط طرد الإيفواري توني وبالرغم من ذلك استمر في هجومه وأسفر عن تسجيل هدفين نظيفين سجلهما دياكيه في الدقيقتين 45 و91 لينهي المباراة بفوز غال وثمين رفع به رصيده إلى 23 نقطة ليتمسك بالصدارة.

جهود

دور مهم للإدارة في الإنجاز

لا يمكن إغفال الدور المهم لمجلس إدارة النادي برئاسة محمد ثاني الرميثي، وجميع الأعضاء بتواجدهم الدائم لمتابعة أحوال الفريق، وسرعة إيجاد الحلول لآية معوقات تصادف الفريق خلال مشواره في الدوري، بالتنسيق والتعاون مع الجهاز الإداري للفريق، ممثلاً في محمد سالم العنزي، المشرف على الفريق، وعايض مبخوت، مدير الفريق، نتيجة لكل ذلك نجح الجزيرة في التأكيد أنه رقم صعب في الدوري، ليواصل تغريده بمفرده ويحسم المنافسة على لقب البطولة قبل انتهاء الدوري بأربعة أسابيع كاملة، محققاً العديد من الأرقام القياسية غير المسبوقة.

قمة

التعادل مع أصحاب السعادة

توقف دام 45 يوماً للدوري لارتباطات المنتخبات استؤنف من جديد بالجولة الرابعة عشرة التي شهدت إياب «ديربي» العاصمة أمام أصحاب السعادة الوحدة والتي أقيمت في الخامس والعشرين من مارس 2011 على استاد آل نهيان بحضور 9463 متفرجاً، وكان عنوان هذه المباراة المتعة والإثارة من الفريقين بالرغم من تأخر ترتيب الفريق الوحداوي، إلا أنه كما هو العهد دائماً فإن مباريات الديربي لا تخضع لمعايير أو مقاييس، ونجح الوحدة في التقدم في الدقيقة 49 بهدف محمد الشحي، ولكن الجزيرة يكثف هجومه وينجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 74 عن طريق البرازيلي اوليفيرا، وفي الدقيقة 74 يتقدم الجزيرة بهدف البرازيلي اوليفيرا، وبسرعة يرد عليه الوحدة في الدقيقة 75 بهدف الموهوب إسماعيل مطر، لتبلغ المباراة ذروتها من الإثارة، ويكثف الفريقان هجومهما سعياً للفوز ولكن يمر الوقت لتنتهي المبارة بالتعادل بهدفين لكل منهما ليرتفع رصيد العنكبوت الجزراوي إلى 36 نقطة محافظاً على صدارته.

هزيمة

أول خسارة على يد الزعيم

شهدت الجولة قبل الأخيرة أمام العين التي أقيمت في الأول من يونيو 2011 على استاد طحنون بن محمد بالعين وأمام 6821 متفرجاً، شهدت هذه الجولة أول خسارة للجزراوي بأربعة أهداف مقابل هدف لصالح العين، ليتوقف الجزيرة عن مواصلة تحقيقه للأرقام القياسية لعدد مرات الفوز عند الرقم 28، وكان الشوط الأول انتهى لصالح العين بهدفين مقابل هدف؛ حيث تقدم العين بهدفين لعمر عبد الرحمن في الدقيقتين 8 و36، وفي الدقيقة 41 يقلص اوليفيرا الفارق إلى هدف، ولكن العين في الشوط الثاني يستغل الأخطاء ليضيف هدفين عن طريق جمعة والياس في الدقيقتين 48 و74 لتنتهي المباراة لصالح العين 4-1 وينجو من الهبوط.

نقطة

التعادل أمام السماوي في الوقت القاتل

تعثرت مباراة الجولة السادسة عشرة أمام بني ياس في المباراة التي أقيمت على استاد بني ياس بالشامخة يوم 15 ابريل 2011 أمام 6753 متفرجاً، بالقوة وكانت كفة السماوي الأرجح في شوطها سعياً للفوز والعودة للمنافسة على الصدارة، إلا أن علي خصيف الحارس العملاق للجزيرة كان سداً منيعاً لمحاولات مهاجمي السماوي لينتهي الشوط الأول بالتعادل، وفي الشوط الثاني يكرر السماوي محاولاته وينجح هدافه سنغاهور في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 67، ويتخلى الجزيرة عن حذره ويكثف هجومه وينجح في الوقت القاتل في الدقيقة 93 في تسجيل هدف التعادل عن طريق البديل المنقذ احمد جمعة لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لهدف ليرفع الجزيرة رصيده إلى 40 نقطة مواصلاً تغريده في القمة منفرداً ومحافظاً على فارق النقاط بينه وبين منافسه بني ياس.