يتسلم العنكبوت الجزراوي درع بطولة دوري المحترفين في احتفالية كبرى تقام تزامنا مع آخر مبارياته في الدوري اليوم، والتي ستجمعه بفريق دبي على إستاد محمد بن زايد آل نهيان، ضمن مباريات الأسبوع الأخير لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، واضعا نصب عينيه أن تكون هذه المباراة احتفالية بالفوز باللقب.

وعدم إفساد احتفالية الانجاز الكبير الذى حققه الفريق الجزراوي هذا الموسم، بفوزه بلقبي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم والنسخة الثالثة لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، الذي حسم المنافسة عليه قبل أربعة أسابيع من نهاية الدورى، واليوم يتوج رسميا حيث سيتم تسليم درع البطولة للجزيرة، ولتحقيق ذلك أكمل الفريق الجزراوي استعداداته للمباراة.

وسيتم التعامل معها بجدية، وسيتم إشراك أفضل اللاعبين جاهزية في التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها المباراة، وسيغيب عن المباراة عبد الله موسى الظهير الأيسر لحصوله على البطاقة الحمراء في الدقيقة 89 في المباراة الأخيرة أمام العين لحصوله على إنذارين في المباراة، والأقرب أن يحل محله صالح عبيد الذى سيقوم باستلام الدرع مع إبراهيم دياكيه، كما ستشهد المباراة عودة باري الذي غاب عن المباراة السابقة للإيقاف، ليلعب كرأس حربة صريح أمام مواطنه البرازيلي ريكاردو اوليفيرا، وخلفهما دينامو ومايسترو الفريق إبراهيم دياكيه، والى جواره المتألق الارجنتيني دلجادو والمدفعجي سبيت خاطر، وذلك بهدف اللعب بطريقة هجومية وتشكيل هجوم ضاغط على فريق دبي.

 

مباراة احتفالية

أكد ايبل براغا المدير الفني للعنكبوت الجزراوي، أن مباراة فريقه أمام دبي التي ستقام اليوم على إستاد محمد بن زايد آل نهيان، ضمن مباريات الأسبوع الختامي لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، تعتبر مباراة احتفالية وتتويجا رسميا بالفوز بلقب الدوري، الذى كان الفريق الجزراوي قد حسم المنافسة عليه قبل الختام بأربعة أسابيع كاملة، وسيلعب للفوز ليس لمواصلة تحقيق الأرقام القياسية التي انتهت قصتها بالخسارة أمام العين في الجولة السابقة، وإنما بهدف أن تكتمل الفرحة ضمن الاحتفالية الكبرى التي سيقيمها النادي احتفالا بالانجاز الذي تحقق هذا الموسم، بفوزه بلقبي كأس رئيس الدولة والنسخة الثالثة لدوري المحترفين.

ولتحقيق ذلك سيتم التعامل مع المباراة بجدية كاملة، واللعب بالتشكيلة الأساسية مع الأخذ في الاعتبار أن الاختيار سيكون للاعب الجاهز والقادر على تحقيق الهدف المطلوب، وإن كان هناك تغيير سيكون في أضيق الحدود، وواصل براغا أن هذه المباراة هي الأخيرة بالنسبة له مع الجزيرة، الذي امضى معه أجمل واسعد فتراته خلال مسيرته التدريبية، لذلك فإنه يعتبرها مباراة لها طابع خاص بالنسبة له شخصيا، ويهمه تحقيق الفوز لترك ذكرى طيبة لدى الجماهير الجزراوية، التي ستشهد المباراة والاحتفالية الكبرى قبل رحيله. واستطرد براغا مؤكدا أنها مباراة لن تكون سهلة، خاصة أن فريق دبي قد تخطى منطقة الخطر، وأكد بقاءه مع الأقوياء في دوري الأضواء، لذلك فإنه سيلعب المباراة دون ضغوط خارجية.

ويسعى لتأكيد جدارته بتحقيق نتيجة ايجابية أمام الفريق البطل، وأشاد براغا بفريق دبي مؤكدا انه فريق جيد تغير أداؤه وأسلوب لعبه للأفضل، بعد تولي مدربه الحالي المهمة، ونجح في تحقيق نتائج ايجابية معه خاصة في الدور الثاني، ومن وجهة نظره الشخصية يعتبر فريق دبي الأكثر تقدما بين الفرق التي كانت متعثرة، ونجح في إنقاذ نفسه بنفسه، وأكد جدارته بالبقاء للعب مع الكبار في دوري المحترفين. وواصل قائلاً انه وان كان الجزيرة نجح في الفوز عليه في الدور الأول، إلا أن ذلك الفوز تحقق بصعوبة من خارج منطقة جزائه، نتيجة إجادة لاعبي دبي إغلاق المنطقة أمام مرماهم، مما صعب مهمة اختراقهم والدخول داخل منطقة الجزاء.

 

مباراة العين

وبعيدا عن مباراة اليوم أمام دبي، حرص براغا على التطرق إلى مباراة الجزيرة الأخيرة أمام العين، والتي انتهت بفوز العين ونجاحه في إلحاق أول خسارة بالفريق الجزراوي، حيث قال: في كرة القدم المدرب يعمل والجمهور والإعلام يحكمون على نجاح المدرب او فشله من مستوى أداء الفريق الذى يدربه ونتائجه، وأنا لا أريد الحكم علي دون إظهار الحقائق، خاصة أنني سمعت كلاما غير معقول وغير مسؤول من الذين تحدثوا به عن مباراة الجزيرة، واتهامهم بأن الجزيرة ترك المباراة لصالح العين.

والحقيقة أن هذا الكلام عار عن الدقة وغير صحيح على الإطلاق، وبالنسبة لي شخصيا فإنني إذا ما كنت شعرت بأن الأمور غير عادية في المباراة كنت على الفور رفضت إدارة الفريق في هذه المباراة، ولكن ما حدث أن لكل مباراة ظروفها، والأهداف التي سجلت كانت أهدافا ساذجة وغير معقولة، وجاءت نتيجة أخطاء دفاعية غير متعمدة، أيضا لأضع حدا للشائعات التي أطلقت قبل المباراة بعدم اشتراك هلال سعيد وسبيت خاطر وجمعة عبد الله فيها، أشركتهم من أجل تأكيد المصداقية، وقدم الثلاثة جهدا واضحا في المباراة.

ولذلك فإن ما أثير من كلام فإنه غير عادل وظالم في حق العين، لان العين فريق قوي وقدم مباراة رائعة استحق عليها الفوز، خاصة أن هذه المباراة كانت بالنسبة له حياة او موتا، وتعتبر عنق الزجاجة للهروب من المصير المجهول، وبالتالي فلا يلام الجزيرة على ذلك في ظل غياب المهاجم باري، ونتيجة لذلك الغياب اضطررت للعب بثلاثة لاعبي ارتكاز، وهم سبيت وهلال وعبد السلام بهدف تقوية خط الوسط، وهناك أيضا عامل مهم هو أنه وإن كانت الدافعية لدى الجزيرة هي عدم الخسارة، فإن الحافز لدى العين كان اقوى وهي الهروب من المصير المجهول.

واللعب للفوز للبقاء في دورى الأضواء، وعلل براغا سبب تركه للملعب قبل انتهاء المباراة أمام العين بقوله: ذلك لعدم رضاي على التحكيم لارتكاب أخطاء عديدة تم احتسابها على الفريقين دون وجه حق، ومن ابرز تلك الأخطاء احتساب ركلة جزاء على الجزيرة من خارج منطقة الجزاء، وكان خروجي للتعبير عن عدم رضاي على قرارات الحكم !!

وعن تقريره الذى قدمه للنادي قبل سفره غدا إلى البرازيل لتولي مهمته مع فريقه الجديد فلومينزي اختتم براغا بقوله، إن الأمور الآن أصبحت في يد إدارة النادي وهي أدرى بمصلحة الفريق، وأنا كنت دائما على اتصال مع حمد السويدي رئيس لجنة الاحتراف بالنادي، لإعطائه الرأي في اللاعبين الذين يحتاجهم الفريق، والذين يمكن إعارتهم مؤقتا او الاستغناء عنهم نهائيا، وأعتقد أن الأمور الآن في يد المدرب الجديد وعليه أن يستفيد من هذه المعلومات التي كانت حصيلة عمل ثلاث سنوات مع الفريق، وحتى لا يبدأ من الصفر، وهذا شيء غير مقبول.