ستكون طموحات فريقي الشباب والعين متباينة في اللقاء الذي يجمع بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين، في اللقاء الذي يجمع بينهما على إستاد مكتوم بن راشد، ضمن مباريات الجولة الأخيرة للمسابقة، حيث يسعى الشباب لاستغلال إقامة المباراة على أرضه وتحقيق فوز " ختامي" يطارد به حلمه الآسيوي، في حين سيخوض العين اللقاء بأعصاب أهدأ بعد ضمان البقاء في دوري المحترفين.
ويخوض الجوارح مواجهة الليلة بطموحات المباريات النهائية ولقاءات الكؤوس، وذلك على اعتبار ان الفوز يقربه من تحقيق أحد أهم أهدافه هذا الموسم، وهو ضمان المشاركة في بطولة دوري أبطال اسيا الموسم المقبل، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا بوصول الفريق إلى المركز الثالث، او حتى المركز الرابع مع خوض تصفية على "نصف مقعد"، ولن يكون فوز الشباب وحده كافيا لتحقيق غرضه ولكن أيضا نتائج باقي الفرق الساعية لتحقيق نفس الغرض وهما النصر والوصل.
الجهاز الفني
ويضع الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو أهمية قصوى على هذه المباراة وضرورة تحقيق الفوز الغائب عن الفريق منذ 6 جولات وتحديدا من الجولة السادسة عشرة، حيث كان آخر فوز له على الوصل 3/1، ومن بعدها تعادل مع الشارقة 1/1، وخسر من اتحاد كلباء 1/2.
وتعادل مع الوحدة 1/1، ومع الجزيرة 3/3، وأخيرا مع الاهلي 2/2، وكان الفوز في أي من هذه المباريات كفيلة بحسم المركز الثالث للجوارح، لذا فقد بدأ التحضير لها عقب مباراة الاهلي في الجولة السابقة مباشرة، وحاول الاستقرار على اللاعبين الذي سيخوضون هذا اللقاء، في ظل الغيابات الكثيرة التي ألمت به الفترة الماضية، والتي ستتواصل ايضا بغياب عادل عبد الله، وعيسى محمد واحتمالات لوليد عباس، في حين سيعود للفريق عيسى عبيد وحسن إبراهيم بعد انتهاء إيقافهم.
حسم الأمر
وعلى الجانب الآخر وبعد ان حسم العين أمر البقاء بدوري المحترفين إثر فوزه العريض على بطل دوري المحترفين الفريق الجزراوي في الجولة الماضية 4/1، أنهى الفريق كل الضغوطات والمؤثرات الخارجية التي كانت تحيط به من كل جانب ليؤدي مباراته الأخيرة اليوم أمام مضيفه الشباب من أجل التقدم خطوة أخرى في سلم الترتيب العام لفرق الدوري، إذ إن وصوله للنقطة 28 في حالة فوزه الليلة ربما قاده للمركز السابع في حال تعثر المنافسين الآخرين، حيث تفصله نقطة واحدة عن صاحب المركز التاسع فريق دبي ونقطتان عن كل من الأهلي والشارقة صاحبي المركزين السابع والثامن .
الفرصة مواتية
وستكون الفرصة مواتية للزعيم العيناوي الذي احتفل أنصاره بنجاته من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى قبل يومين لإنهاء الموسم على أفضل نسق على حساب الشباب الليلة بعد ارتفاع الروح المعنوية والثقة لدى اللاعبين، فضلا عن عودة مدافعه إسماعيل أحمد الذي غاب المباراة السابقة أمام العنكبوت الجزراوي بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة .
وبعد راحة سلبية لمدة 48 ساعة أدى الفريق البنفسجي تدريبا واحدا فقط مساء أمس وغادر بعده مباشرة إلى دبي للمبيت هناك انتظارا لمواجهة اليوم، حيث حرص مدرب الفريق البرازيلي غالو على إخضاع اللاعبين لتمارين خفيفة تضمنت تقوية العضلات ورفع معدلات اللياقة البدنية، فضلا عن تطبيق وتنفيذ بعض الجمل التكتيكية المتنوعة، والتي ينتظر أن يواجه بها مضيفه الشبابي، فيما يتوقع أن يدخل المباراة بذات التشكيلة التي أدى بها مباراة الجزيرة، إضافة الى المدافع إسماعيل أحمد .
غالو : اللعب من أجل الشعار البنفسجي
قال البرازيلي ألكسندر غالو مدرب فريق العين إن فريقه جاهز لمواجهة الليلة أمام الشباب فنيا وبدنيا مضيفا : أدينا تدريبات خفيفة حتى لا يتعرض اللاعبين للإرهاق، لأن الفترة بين مباراة اليوم أمام الشباب ومباراة الجزيرة السابقة قريبة ولم تترك لنا مجالاً لأداء تدريبات مطولة، ولذلك اكتفينا بتمارين لتقوية العضلات وتنفيذ بعض الجمل التكتيكية المتنوعة وطلبت من اللاعبين ضرورة المحافظة على نفس المستوى الذي أدى به الفريق مباراته أمام الجزيرة والوضع في الاعتبار أنهم يدافعون عن شعار ناد كبير له اسمه وتاريخه، كما أنه لابد من تقديم هدية في ختام الموسم تسعد جماهير الفريق الذين وقفوا خلف العين.
بوناميغو: مباراة "نهائي" بطولة
شدد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب على أهمية مواجهة الليلة أمام العين، مؤكدا انها تعد واحدة من أهم مباريات الفريق هذا الموسم، مثلها مثل المباريات النهائية، وذلك على اعتبار ان الفوز يحسم إلى حد كبير موقف الفريق من المشاركة الآسيوية الموسم المقبل، وهو واحد من أهم طموحات الفريق خلال الموسم الجاري. واعترف بوناميغو بصعوبة المباراة على فريقه، في ظل الضغوطات التي تحاصر اللاعبين بضرورة تحقيق الفوز، وختام الموسم بشكل مميز، في الوقت الذي ضمن العين البقاء في دوري المحترفين وأزيل العبء النفسي من على لاعبيه، وبالتالي سيكون أداؤهم أكثر هدوءا.
