توالت ردود الفعل في القلعة الشعباوية معقل الكوماندوز،حول ما أثير مؤخرا حول الغاء الفريق الأول لكرة القدم أو الاتجاه لدمجه مع فريق الشارقة، وذلك لأسباب عديدة في مقدمتها سوء النتائج وتراكم الديون على النادي منذ سنوات ..
الطرح كان مفاجئا للجميع، ولم يصدر بشكل رسمي، ولم يخطر ببال الشعباوية، الذين يعتزون ويعشقون ناديهم أن يحدث ذلك لناديهم العريق، الذي أشهر عام 1974، وحقق فريقه الأول لكرة القدم الملقب بالكوماندوز العديد من الانجازات المشرفة، والتي بدأت بالفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة عام 1993لأول مرة في تاريخ النادي والفوز بكأس السوبرعام 1994، وتحقيق الانجاز الرائع لكرة الامارات بفوزه بلقب وصيف بطولة كأس الكؤوس الآسيوية عام 1995وهو أيضا الفريق، الذي كان يضم نخبة من ألمع اللاعبين في صفوف منتخبنا الوطني لسنوات عديدة، وفي مقدمتهم نجم النجوم لاعب القرن الخلوق عدنان الطلياني ..
احد الرموز
وقد أكد الجميع على أهمية وجود النادي الشعباوي، الذي يعتبر أحد الرموز الأساسية للمسيرة الرياضية الاماراتية والقلعة التي تضم نخبة من المواهب والمتميزين في مختلف فرق النادي مما جعل النادي من أهم الروافد للمنتخبات الوطنية في كافة الألعاب، وناشد أبناء النادي المسؤولين في البحث عن الحلول الايجابية، التي تدعم المسيرة الشعباوية لكي تعود أكثر قوة وفاعلية ويعود الكوماندوز من جديد الي المنافسة ويحقق آمال كل أبناء الشعب المخلصين والمحبين لناديهم ..
وفي هذا السياق عبر عمران عبد الله عضو مجلس الادارة رئيس لجنة الفريق الأول لكرة القدم عن رفضه لهذه الفكرة وتساءل هل من الممكن أن يتخيل أحد أن تكون المسابقات الرياضية في كل الألعاب وليس كرة القدم فقط بدون فرق نادي الشعب ؟ وهل من الممكن الغاء أو دمج النادي مع ناد آخر بمجرد عدم نجاح فريق الكرة في التأهل للمحترفين ؟
وقال: مانسمعه ونقرأه ونشاهده في وسائل الإعلام المختلفة يجعلنا في حيرة من جراء الصدمة، التي لحقت بكل محبي النادي العريق صاحب الانجازات والتاريخ المشرف ونحن لم نتلق أي إخطار من الجهات الرسمية بخصوص هذا الطرح المتداول، لكننا سنقوم بمناقشته بشكل موسع في الاجتماع المقبل لمجلس الادارة، الذي سنبحث من خلاله الصعوبات التي يشكو منها النادي وايجاد أفضل الحلول لها، وهي صعوبات لا تختلف عن تلك التي واجهتها من قبل العديد من الأندية العريقة في الدولة ونحن على ثقة تامة في أبناء النادي ووقوفهم إلى جانب ناديهم ..
وأكد عيسى محمد مدرب فريق 18 سنة لكرة القدم عن تمسك أبناء النادي ببيتهم الثاني، الذي يحبونه منذ سنوات ويفتخرون بالانتماء له وبنجومه، الذين أثروا الملاعب الرياضية وساهموا مع المنتخبات الوطنية في تحقيق الانجازات المشرفة لرياضة الامارات ..
الحفاظ علي كيان النادي
واشار عيسى بأن أبناء النادي يرفضون كل ما طرح لأنهاء مسيرة ناديهم الذاخرة بالانجازات المشرفة وسيتحملون اعادة الأمور الى وضعها الطبيعي والحفاظ على كيان ناديهم ومواصلة مسيرته في ظل مايمتلكه النادي من قاعدة رائعة من اللاعبين ستساهم في انتقال فريق النادي الى مكانة متميزة في الســـنوات المقبلة ..
وأعرب عيسى محمد عن أمله في الوصول إلى الحلول المناسبة لهذه المشكلة، حتى يعود نادي الشعب لوضعه الطبيعي ويكون من أفضل أندية الدولة ويبزغ نجومه كما بزغ من قبل النجم الرائع عدنان الطلياني الذي شرف كرة الامارات ..
