استقطبت مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم الفتيات بشكل كبير في ملاعب القبة الرياضية في أبوظبي، وتمنت الفتيات المشاركات في الدورة الأخير، مشاركة المزيد من الفتيات معهن والانخراط في الرياضة كونها إحدى أسهل الطرق للحفاظ على اللياقة ومقابلة النظراء من مختلف أنحاء العالم، وتقدم مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم الفرصة للأطفال من سن 7 وحتى 16 للانضمام لعائلة مانشستر يونايتد، حيث سيتعلمون كيفية تطوير المهارات الكروية على أرض الملعب والمهارات الاجتماعية خارجه.
وصرحت يارا هاشم، الطالبة الأردنية ذات 13 عاماً، والتي انضمت للدورة الحالية إلى جانب ثلاثة من صديقاتها في المدرسة: «كرة القدم رياضة رائعة حقاً وبلا شك هي متاحة للفتيات أيضاً». وأضافت: «نتلقى نصائح غذائية قيمة أيضاً، كالابتعاد عن المشروبات الغازية وأهمية الحميات الغذائية المتوازنة، إضافة إلى كونها وقتاً مستقطعاً ممتعاً من الأجواء الدراسية. ونقوم باتباع تقنيات ومهارات كروية مختلفة الأمر الذي يساعد في تطوير مهاراتنا داخل أرض الملعب ونتعلم المزيد أيضا عن أهمية التواصل والعمل الجماعي كفريق».
وفي الوقت الذي تتفق فيه الفتيات على أن أمهاتهن كن قلقات في البداية، إلا أنهن أكدن أن أمهاتهن الآن أكثر دعماً وتشجيعاً لهن، ذلك أنهن بدأن يرين مزايا مثل أن يحافظ المرء على لياقته ويتعلم تقنيات ومهارات اللعبة.
فمن جهتها قالت رنا شموط، والدة يارا: «كنت قلقة بعض الشيء من لعب ابنتي لكرة القدم ذلك أنها يمكن أن تكون صعبة للغاية، إلا أنها أصرت ويمكنني أن أرى كم هي مستمتعة. وتتمنى أن تحترف اللعبة يوماً ما».
أما بالنسبة لرولا الخيال، والدة الطالبة دارا الأسترالية ذات 13 عاماً، فقد أكدت زيادة تركيز ابنتها في الدراسة بعد انضمامها لفريق كرة القدم. وقالت: «لقد زاد تركيزها وثقتها بنفسها كثيراً، أصبحت علاماتها أفضل لأن الرياضة تساعد على التركيز وقد لاحظت هذا التحسن في مستويات تقييمها الشخصية، العاطفية والأكاديمية».
وتجمع الفتيات أيضاً على أن الصبيان يعاملوهن بالتساوي ويكنون لهن كل الاحترام داخل وخارج أرض الملعب. وكانت اليابانية الأميركية جاسمين دوريتي، إحدى الطالبين المتأهلين لمسابقة تحدي المهارات والتي يتم فيها اختبار مهارات الطلاب في المناورة والتمرير القصير وتقنيات التحكم بالكرة.
وتعتبر جاسمين، إحدى الطلاب الـ 30 المتأهلين لنهائي المهارات في أبوظبي، والتي ستقام لاحقاً هذا العام. هذا وسيحظى الطالبان الأكثر تجميعاً للنقاط في المسابقة برحلة مدفوعة الثمن إلى مانشستر لتمثيل أبوظبي في النهائي العالمي للمهارات والمنافسة ضد نظرائهم من مختلف أنحاء العالم، واللعب أمام 75 ألف متفرج على أرض أولد ترافولد.
وسجلت مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم نجاحاً كبيراً في أبوظبي منذ انطلاقها في أكتوبر 2010 وانضم فيها أكثر من 700 طالب تترواح أعمارهم بين السابعة و16 سنة في الدورات الثلاث الأولى.
