ارتضى فريقا الشباب والأهلي بالتعادل الإيجابي 2/2 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على إستاد مكتوم بن راشد في "ديربي ديره" ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، ليحصل كل منهما على نقطة ترضي طموحاتهما في مثل هذه المواجهات بدلا من الخسارة.
الشوط الاول جاء ضعيف المستوى ونجح الأهلي في إنهائه لصالحه بهدف لمحترفه بينغا( ق36)، وفي الشوط الثاني تحسن المستوى وارتفعت وتيرة اللقاء "وتوترت الاعصاب"، ونجح سياو في التعادل للشباب ( ق51)، ورغم النقص العددي للاهلي بطرد مدافعه محمد قاسم نجح فيصل خليل في إحراز الهدف الثاني لفريقه ( ق79) ولكن سرعان ما عادل سيزار النتيجة مجددا للشباب ( ق81).
بداية اللقاء جاءت حمراء بلون قميص النادي الاهلي، حيث ظهرت أفضليته في وسط الملعب بفضل عناصر الخبرة في الفريق والصبغة الهجومية على تشكيلة اللاعبين، في الوقت الذي ظهر تأثير التغييرات التي جرت على تشكيلة الشباب وعدم انسجام بعض اللاعبين خاصة في خط الدفاع الذي شهد دخول عنصرين لا يشاركان منذ فترة وهما عصام ضاحي وناصر يوسف.
ويمنح الثلاثي فيصل خليل وبينغا وإسماعيل الحمادي القوة الهجومية للأهلي في الثلث الأخير من الملعب تجاه مرمى حسن الشريف حارس مرمى الشباب. ويمنح وليد عباس مدافع الشباب الظهور الأول لفريقه داخل منطقة جزاء الأهلي في الدقيقة 32 بتسديدة رأسية يمسكها يوسف عبد الله حارس الفرسان بثبات.
ويواصل لاعبو الاهلي سيطرتهم على مجريات اللقاء، وينجح بينغا في ترجمه السيطرة الحمراء بإحراز الهدف الأول من ركلة حرة خارج منطقة الجزاء يسددها بمهارة على يمين الشريف الذي اكتفى بمشاهدتها في الدقيقة 36. بعد الهدف يحاول لاعبو الشباب تغيير نمط أدائهم الخالي من الحماس- ومحاولة الالحاق بالمباراة، ويهدر سيزار أخطر فرصة في المباراة بعدما تلقى "هدية" من سياو من جهة اليمين في حلق المرمى، ولكنه أطاح بها بعيدا
مع تغييرات بوناميغو مدرب الشباب تحسن أداء الجوارح نسبيا، وسرعان ما نجح الفريق في إدراك التعادل بهدف "صاروخي" من سياو على حدود منطقة الجزاء تجد طريقها في المقص الايسر ليوسف عبد الله حارس الاهلي معلنا هدف التعادل للشباب ق 51.
وتلتهب المباراة فجأة وتتوتر أعصاب اللاعبين، وتكثر الأخطاء في دفاعات الفريقين، وفي ظل الضغط الاهلاوي ينجح سياو في قيادة هجمة مرتدة خطيرة للشباب وينجح في الحصول على ركلة حرة ومنح محمد قاسم مدافع الاهلي البطاقة الصفراء الثانية والطرد، ليستكمل الاهلي المباراة بعشرة لاعبين من الدقيقة 72.
ورغم النقص الاهلاوي، يحافظ لاعبو الفرسان على سيطرتهم وتهديدهم المستمر لمرمى الشريف، وينجح فعلا فيصل خليل في ترجيح كفة فريقه بضربة راس رائعة من ركنية بينغا في الدقيقة 79.
وسريعا يأتي الرد الشبابي بلعبة مماثلة من ركنية سياو على رأس سيزار في الزاوية البعيدة محرزا هدف التعادل في الدقيقة 81.
