وصفت قيادات أندية الهواة قرارات لجنة المسابقات، التي صدرت امس الأول والمتعلقة بقيام مباريات كأس الاتحاد من دور واحد والإبقاء على دوري الاولى (أ ) و (ب ) على نفس النظام السابق بأنهما لم تحمل جديدا، وإنما ازدادت الأمور تعقيدا بقيام دوري الاولى (ب ) من ثلاثة أدوار شأنه كدوري (أ ) وعبر عدد من القيادات، التي استطلعتها البيان عن أرائها، التي كانت بين مؤيد ورافض للقرارات التي خرجت بها اللجنة خلال الاجتماع، الذي عقد برئاسة محمد مطر غراب رئيس اللجنة، فيما رأى آخرون بأن الإبقاء على نظام الدوري كما هو عليه الآن يزيد الأمور تعقيدا، خصوصا وأن الآمال كانت معلقة بإتجاه اللجنة لدمج دوري (أ ) مع (ب ) وربما تم إلغاء مسابقة كأس الإتحاد .
وأكد سعيد حمود المحرزي نائب رئيس مجلس إدارة مسافي ورئيس اللجنة الرياضية بأن مسابقة كأس الإتحاد فرضت على الأندية من قبل لجنة المسابقات، وأضاف : علينا التنفيذ رضينا اما بينا، مشيرا إلى أن لجنة المسابقات ضربت بإقتراحات أهل الاختصاص من قبل رؤوساء الأندية عرض الحائط ، ولم تستمع لأرائهم ومقترحاتهم، وكان يجب أن تكون الأفكار متبادلة بين الاتحاد وأنديته، التي يتشكل منها الدوري وشكل المسابقات .
وفيما يتعلق بالإبقاء على ثلاثة أدوار بدوري الهواة (أ )، قال حمود : سمعنا قبل فترة بأن المسابقة ستكون من دورين بنظام الذهاب والإياب ولكن ربما اضطر الاتحاد بالإبقاء على نفس النظام الحالي ثلاثة أدوار بعد أن تقلص عدد الفرق الى 9 بعد دمج رأس الخيمة مع الامارات، وأضاف : أعتقد بأن عدد من الاندية ستجدد مطالبها بشأن شكل الموسم الجديد . وأشار خميس خصاو رئيس نادي دبا الحصن أنهم طالبوا في أكثر من مرة بضرورة دمج دوري الأولى بشقيه (أ ) و(ب ) وقام عدد من الاندية بأرسال رسائل تتعلق بموضوع الدمج وشكل المسابقة الجديد لكن اجتماع لجنة المسابقات الأخير حدد كل شئ وعلينا الانتظار الى نهاية الموسم الحالي بختام مباريات دوري المحترفين، وبعدها سنرى ماذا سنفعل؟ واستحسن خصاو النظام الجديد لمسابقة كأس الاتحاد، الذي سيلعب فيه كل فريق ثلاثة مباريات بعد ان يتم تقسيم الفرق الى أربعة مجموعات ،تضم كل مجموعة أربعة فرق وستكون المباريات في ملاعب محايدة مؤكدا قبولهم بهذا النظام خصوصا وأن المباريات الثلاثة الاولى ستكون بمثابة الإعداد لكل فريق لمباريات الدوري، الذي يعتبر الأهم داعيا الاتحاد الى إعادة النظر فيما يتعلق بمشاركة اللاعبين الاجانب في دوري الهواة (ب ) .
