لا حديث هذه الأيام في الشارع الرياضي برأس الخيمة إلا حول الدمج بين ناديي الإمارات ورأس الخيمة في ظل الرغبة والطموحات بوجود ناد قوي قادر على تبوؤ مكانة متقدمة بين الأندية الكبيرة بالدولة من خلال وجود فرق النادي المختلفة لتكون منافسة في المسابقات والبطولة وان اختلفت الآراء، حيث كان الاحتجاج من جانب أقطاب وقيادات خيماوية رفضت الدمج حيث استقبلهم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وقاموا بتوضيح وجهة نظرهم لسموه.ولايقتصر الأمر على الخيماويين بل ينطبق الحال لدى الإماراتيين، حيث كان هناك تحفظ على موضوع الدمج في ظل عدم علمهم بذلك إلا من خلال الصحف .

وهذا يعني أن الأيام المقبلة ستشهد شداً وجذباً بالنسبة للدمج خاصة وأن هناك مجموعة كبيرة من الطرفين ترفض الدمج لاسيما وأن ذلك جاء دون درايتهم وعدم الأخذ برأيهم رغم أنهم من أبناء الناديين ولهم تاريخ من العمل فيهما منذ نشئة الناديين. وعلى ضوء ذلك فتح موضوع الدمج المجال أمام آراء مختلفة لدمج أندية أخرى مع بعضها بحجج ومبررات مختلفة وإن كانت الأمور المادية هي الأساسية في ذلك .

 

معارضة

ولكن إذا كانت هناك معارضة لدمج الإمارات ورأس الخيمة فالوضع أصعب للأندية الأخرى في الإمارة لأسباب كثيرة ومختلفة وهذا ما يقود لأن يكون هناك رفض لطرح هذه الفكرة من الأندية المعنية ولتكون أندية قائمة ومستقلة بذاتها، وضرورة أن تكون هناك نظرة عامة وليس حصر ذلك في النظرة الضيقة المتمثلة في الأمور المالية وما إلى ذلك من مبررات. فإذا نظرنا الى هذه الأندية نجد نادي الرمس الذي يتحدث البعض عن دمجه مع نادي التعاون وهو أمر مستحيل فالرمس ناد كبير وعريق وله تاريخ حافل بين أندية الدولة ويضم أقطاب وقيادات كبيرة إضافة الى وجود كم كبير من اللاعبين قد لا تجدهم في أندية كبيرة بالدولة، كما أن النادي يخدم شريحة كبيرة من المجتمع خاصة وأن الرمس مدينة كبيرة بمساحتها وسكانها إضافة الى المناطق المجاورة .

 

جمعية عمومية

والرمس يحتاج إلى التظيم فقط وتحقيق ما يطالب به جميع أبنائه بالعودة الى نظام الجمعية العمومية والتي بدورها ستقود الى عودة أبناء النادي بمختلف شرائحهم الى المشاركة من جديد بمسيرة النادي وهذا سيقود الى إحداث طفرة كبيرة من جميع النواحي . وبذلك يكون الرمس قادرا على الاستمرارية وتحقيق الطموحات من خلال استقلاليته بعيدا عن أي افكار أخرى ،لاسيما وأن أبناء الرمس يتحسسون من مجرد كلمة دمج بعد التجربة الفاشلة في بداية الثمانينات مع نادي رأس الخيمة .

أما نادي التعاون الذي يعيش مرحلة بناء ناجحة خاصة وأنه يخدم عدة مناطق منها شعم وغليلة وخور خوير والجير ومناطق أخرى وأصبح النادي المتنفس الوحيد لها لذلك تجد النادي خلية نحل بتواجد وحضور أبناء هذه المناطق، إضافة الى أن اللاعبين لديهم الطموح في المنافسة وحققت بعض الفرق نتائج على مستوى الدولة، وفوق كل ذلك بعد المسافة بين ناديي الرمس والتعاون اكثر من 20 كم . أما بالنسبة لنادي الجزيرة الحمراء فقد كان له رأي حول الدمج عندما طرح دمجه مع الإمارات ورأس الخيمة، حيث أكد على قدرة النادي في الاستمرار خاصة وأنه يخدم أبناء مدينة الجزيرة الحمراء . وبعيدا عن الجميع نادي مسافي الذي يبعد حوالى 50 كم ولا يمكن الحديث عن دمج النادي نظرا لبعد المسافة، كما أنه المتنفس الوحيد لأبناء مسافي والمناطق المجاورة .