يستضيف فريق نادي الشباب على ملعبه مساء اليوم فريق الأهلي في مواجهة مرتقبة تجمع بينهما ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، في مباراة من المنتظر كعادتها ان تكون محل إثارة وندية بين الجارين اللدودين، في :ديربي ديره" والذي يتسم بكل معاني الإثارة مهما كان توقيت لقائهما ومدى أهميته في المسابقة
يخوض الجوارح هذه المواجهة وهو يطمح إلى حصد الثلاث نقاط من أجل العودة إلى المركز الثالث، الذي فقده في الجولة الماضية بالتعادل الإيجابي مع الجزيرة بطل المسابقة 3/3 رغم أن الفوز كان الأقرب للشباب ولكن الفريق فرط في ثلاث نقاط كانت كفيلة تقريبا بحسم موقفه في الثالث، ولكن جاء التعادل ليتراجع ترتيب الفريق إلى المركز الخامس برصيد 30 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن الوصل الثالث برصيد 31، ومتساويا مع الوحدة في نفس الرصيد، وبالتالي فان الفوز أمر ضروري مع ترقب أي إخفاق للمنافسين على المركز الثالث .. وهم كثر.
وشاءت الظروف أن يشهد ختام مسابقة دوري المحترفين ثلاث مواجهات " ملتهبة" ومتتالية للشباب، البداية كانت بلقاء الجزيرة، ثم مواجهة اليوم أمام الاهلي في ديربي ديره، وأخيرا استضافة العين في الجولة الأخيرة وما أدراك ما هو لقاء الزعيم في هذا التوقيت وهو يصارع للهروب من الهبوط.
ونظرا لاقتراب الموسم من نهايته، والإجهاد الشديد الذي أصاب اللاعبين من كثرة المباريات وتواليها بشكل مكثف، علاوة على حالات الإعياء التي اصابت عددا كبيرا من اللاعبين في المباريات الأخيرة نتيجة الحر الشديد، وكان آخرها في لقاء الظفرة، فقد عمد بوناميغو إلى تخفيف الحمل التدريبي إلى أقل مستوى، والتركيز فقط على الجوانب الفنية، وعلاج الأخطاء التي ظهرت في لقاء الجزيرة، خاصة في خط الدفاع ومشاكل التغطية، مما كبد الفريق خسارة نقطتين كانتا في متناول يديه.
ونظرا لأهمية اللقاء بالنسبة للشباب، فان بوناميغو سيسعى لحسم اللقاء لصالحه وذلك بالاعتماد على تشكيلته الرئيسية دون إجراء تغييرات كثيرة، باستثناء الزج بمحمد ناصر أو داوود علي كبديل لعيسى عبيد الغائب للإيقاف، مع استمرار الدفع بحسن إبراهيم بدلا من عادل عبد الله قائد الفريق المصاب.
أحمد خليل يغيب بسبب الإصابة
ومن ناحيته يقصد الأهلي في مباراتيه المتبقيتين بما فيهم لقاء اليوم، تحسين مركزه على سلم الترتيب، لاسيما وأن الفريق بات مهددا بعدم المشاركة في البطولة الآسيوية في ظل تقوقعه في المركز السابع برصيد 26 نقطة، فيما تحتاج أندية الوصل والوحدة والشباب ثلاث نقاط كحد أدنى من الجولتين المتبقيتين، لحرمان الأهلي من المشاركة الآسيوية، والتي كانت هدفا استراتيجيا للفرسان، إلا أنه راح يتلاشى تدريجيا رغم التغييرات الفنية التي أقدم عليها النادي أبرزها إقالة المدرب أوليري وإسناد الإدارة الفنية لعبدالحميد المستكي.
وبعد خسارة الفريق في مباراته الأخيرة أمام الوحدة بهدفين نظيفين، يدرك الفريق الملقب بـ (الفرسان) أن لاعبيه مطالبون بما هو أكثر مما قدموه في مباراتهم الأخيرة، واستعادة المستوى الفني الجيد الذي قدموه في مباراتين سابقتين أمام الشارقة والظفرة (والأخيرة كانت في بطولة دوري أبطال الخليج). بيد أنه وفي ظل التراجع الفني لعدد من أبرز نجومه، يترقب الأهلاوية أن يقدم المدرب المستكي على المغامرة ويزج ببعض العناصر الشابة، التي ستكون رافدا للفريق في المواسم المقبلة.
وبات المطلب حاضرا من اللاعبين الذين يعدّون ركائز الفريق بمجهود أوفر في المباراتين المتبقيتين، كالبرازيلي بنغا وفيصل خليل وإسماعيل الحمادي لصنع الفارق أمام الشباب وبني ياس، في حين يغيب عن صفوف الفريق مساء اليوم أحمد خليل بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة فريقه والوحدة، منعته من اللعب اكثر من 15 دقيقة، بينما سيتواجد قائد الفريق الإيطالي فابيو كانافارو رغم عدم إكماله مباراة فريقه والوحدة بسبب الإصابة أيضا
