حافظ بني ياس «السماوي» على وصافة الدوري بعد تعادله 1/1مع الشارقة «الملك» الذي دخل من جهته دوامة صراع الهبوط، وذلك في المباراة التي أقيمت على ملعب بني ياس بالشامخة مساء أول من أمس، ضمن مباريات الجولة العشرين، واستفاد السماوي من تعادل الشباب مع الجزيرة في الجولة ذاتها، إلا أن الفارق أصبح 4 نقاط بينه وبين الوصل بعد فوز الأخير على دبي، ورفع بني ياس رصيده إلى 35 نقطة، فيما نجح الشارقة في العودة بنقطة ثمينة رفعت رصيده إلى النقطة 24 ، ولكنه يظل من الناحية النظرية في صراع الهبوط حيث إن الفارق بينه وبين اتحاد كلباء قبل الأخير 4 نقاط، وما زالت هناك مباراتان على انتهاء الموسم قد تتبدل فيهما الأحوال.

 مباراة مملة

وبالعودة للمباراة فقد قدم الفريقان أداء دون المستوى في أغلب فتراتها، ولا يمكن القول إن أحدهما يستحق الفوز بالنقاط الثلاث، فجاءت المباراة مملة في الكثير من الأحيان وافتقدت للمتعة وكثرت الكرات المقطوعة من اللاعبين وشهدت ندرة في الفرص الحقيقية، فتقدم عامر عبد الرحمن بهدف في الشوط الأول من تسديدة من خارج المنطقة، ونجح مارسيللينهو في معادلة النتيجة قبل النهاية بدقيقة من ركلة جزاء، بعد عرقلة من محمد جابر مدافع السماوي ليخرج الفريقان «حبايب» وبنقطة لكل منهما.

وشهدت المباراة طرد محمد سرور بعد احتكاكه مع حارس السماوي، وعقب اللقاء كادت تتطور الأمور وقت خروج الحارس محمد علي غلوم في الوقت الذي كانت فيه حافلة لاعبي الشــارقة تنتـــظرً خـــروج بــقية اللاعبين، وحاول محمد سرور النزول من الحافلة، وكلا اللاعبان كان يريد معاتبه الآخر على ما حدث داخل أرضية الملعب في الكرة التي طرد على إثرها سرور، ولكن الموجودين تدخلوا ومنعوا احتكاك اللاعبين وانتهت المشكلة سريعاً.

تراجع المستوى

من جانبه أكد مهدي علي المدير الفني لبني ياس، أن فريقه دفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في الشوط الثاني من المباراة، والتي أدت إلى التعادل، خاصة كثرة الأخطاء في التمرير، واصفاً المستوى الفني للقاء بأنه كان أقل من المتوسط، ولم يقدم الفريقان أداءً جيداً، وبدا الإرهاق واضحاً على لاعبي الفريقين نظراً لتوالي المباريات وهو ما أدى إلى تراجع المستوى.

وقال في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن فريقه كان بإمكانه إنهاء المباراة في الشوط الأول الذي سيطر عليه، وأضاع عدة فرص كانت كفيلة بتأمين تقدمه على الرغم من أن المباراة لم تشهد فرصا حقيقية كثيرة على المرميين، ونجح الشارقة في استغلال الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها الفريق، وأن ركلة الجزاء التي احتسبت في نهاية اللقاء كانت بسبب خطأ من المدافع بعد تدخله غير المبرر مع لاعب الشارقة في كرة افتقدت للخطورة، مؤكداً أن الفريق مازال في المركز الثاني ووضعه جيد في الجدول، وأنه الأقرب لإنهاء الموسم كوصيف، وسيعمل على تدارك وعلاج الأخطاء في مباراتي الفريق المقبلة.

ووصف مهدي بني ياس بالفريق الجيد، وأن بإمكانه المنافسة بقوة على لقب الدوري حتى النهاية في الموسم المقبل، إلا أنه مازال يحتاج للكثير من العمل سواء داخل أو خارج الملعب، وأن اللاعبين ليسوا كل شيء في الفريق ويحتاج السماوي إلي تدعيم بلاعبين مواطنين وأجانب.

 لا خوف على الشارقة

واعتبر عبد المجيد النمر المدير الفني للشارقة أن الحصول على نقطة من بني ياس في ملعبه تعد مكسباً للفريق، مؤكداً أنه لا خوف على الشارقة ووضعه ليس خطراً كما يعتقد البعض، على الرغم من أن تقارب النقاط بينه وبين العين ودبي واتحاد كلباء توحي بأن معركة الهبوط لم تحسم بعد، ولكن الشارقة فريق كبير وأنه لا ينظر للخلف ومازالت هناك جولتان بإمكان الفريق من خلالها التقدم أكثر من مركز في الترتيب.

وقال النمر: إن عدم الاستقرار بسبب تغيير الجهاز الفني مؤخراً أثر على أداء اللاعبين، وكان هدفه الفوز والعودة بالثلاث نقاط ولكنه واجه فريقا يملك لاعبين جيدين ويقوده مدرب كفء، وأن الخسارة في الجولة الماضية جعلت الفريقين يدخلان المباراة بحذر خوفاً من الهزيمة مرة أخرى.

فنيات

الفريقان يتقاسمان السيطرة

قال عبد المجيد النمر المدير الفني للشارقة إن المباراة لم يكن فيها الكثير من الناحية الفنية، وتقاسم الفريقان السيطرة ونجح بني ياس في استغلال خطأ دفاعي أحرز منه هدفه في الشوط الأول، وأنه حاول في الشوط الثاني تعديل الأمور ودفع ببعض التغييرات، وبالفعل نجح اللاعبون في تدارك الموقف وإحراز التعادل، مؤكداً أن الشارقة تأثر بغياب الحارس محمود الماس وموسى حطب إلا أن الحارس راشد أحمد قدم مباراة أداء طيب.

تعمد

التغييرات رؤية فنية

حول تغييراته في اللقاء والتي بينت أنه مقتنع بتقدمه بهدف مقابل لاشيء، أوضح مهدي علي المدير الفني لبني ياس أنه عمد إلى تبديل ذياب عوانة لعدم قيام اللاعب بواجباته الدفاعية، واستغلها الشارقة في الهجوم من الجهة اليسرى، فضلاً عن تخوفه من حصول اللاعب على الإنذار الثاني وطرده، أما بالنسبة لحبوش صالح فقد بدا الإرهاق على اللاعب، وفضل الدفع بسلطان الغافري لتحقيق كثافة في وسط الملعب، ومحاولة استغلال المساحات في دفاع الشارقة بنزول مصطفى كريم للاستفادة من نشاطه.