قلبت تدخلات براغا الموازين في الشوط الثاني، لينجح العنكبوت الجزراوي في تحويل خسارته أمام شباب الجوارح بثلاثة أهداف مقابل هدف في الشوط الأول إلى تعادل مستحق بثلاثة أهداف لكل منهما في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، ضمن مباريات الجولة العشرين لدورى اتصالات للمحترفين لكرة القدم، حيث وصل عدد المباريات إلى 28 مباراة من دون خسارة.

وبالعودة إلى مجريات المباراة التي تميزت بالإثارة على مدار شوطيها والتي كانت كفة الشباب الأرجح في شوطها الأول، والذي استغل ارتباك مدافعي الجزيرة الذين غاب عنهم ثلاثة من اللاعبين الأساسيين، ووقوفهم على خط واحد لكشف مصيدة التسلل، ما مكن الشباب من كسر تلك الطريقة بالتمرير السريع خلف المدافعين ليتمكن من تسجيل أهدافه الثلاثة، ولكن في الشوط الثاني تغير الحال ورجحت كفة الجزيرة، بعد «الدش البارد» الذي ألقاه براغا على اللاعبين وإجرائه تبديلاً بإشراك أحمد دادا محل محمد مرزوق، ليلعب كظهير أيمن، وفي نفس الوقت أجرى تبديلاً في المراكز وطريقة اللعب بتأخر سامي ربيع للعب «ليبرو» خلف المدافعين، ونقل سالم مسعود من الظهير الأيمن إلى قلب الدفاع أمام سامي واستمرار صالح عبيد كظهير أيسر، وأمامهم عبد السلام جمعة كلاعب ارتكاز، كما تم تغيير الطريقة الهجومية ليلعب بأربعة مهاجمين بدخول عبد الله قاسم محل ياسر مطر، وخلفهم دلغادو وسبيت خاطر اللذين يميلان للعب الهجومي، وإشراك علي مبخوت في الدقائق الأخيرة محل باري غير الموفق في هذه المباراة، ليلعب إلى جوار أوليفيرا وقاسم، ليسفر ذلك عن تشكيل ضغط على فريق الشباب أجبره للتأخر للدفاع، معتمداً على الهجمات المرتدة عن طريق سياو وسيزار، ليستغل ذلك الجزيرة ويكثف هجماته ويسجل هدفه الثاني من ركلة حرة بقذيفة من سبيت خاطر.

وفي الدقيقة 89 ينجح البديل علي مبخوت في تسجيل هدف التعادل من تسديدة مفاجئة وسط ذهول لاعبي الشباب وجهازهم الفني لتنتهي المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لكل منهما، ليواصل بذلك العنكبوت الجزراوي تحطيمه للأرقام القياسية، ويحرم الشباب من نقطتين ثمينتين بسببهما تأخر ترتيبه من المركز الثالث إلى المركز الرابع برصيد 30 نقطة ليصعب مهمته في الصراع للتأهل ضمن الأربعة الأوائل الذين سيتأهلون للمشاركة في البطولة الآسيوية.

 براغا: تصحيح الأوضاع في الشوط الثاني أعاد الفريق إلى حالته الطبيعية

 أعرب براغا، مدرب الجزيرة، عن سعادته بتحويل خسارة فريقه أمام الشباب إلى تعادل مستحق ليواصل بذلك الفريق تحقيقه للأرقام القياسية بالوصول إلى المباراة رقم 28 من دون خسارة.وعن المباراة أكد أن طابعها كان الندية على مدار شوطيها وتقاسم الفريقان شوطيها، حيث كانت كفة الشباب الأرجح في الشوط الأول الذي قدم خلاله مباراة جيدة مستغلاً حالة الارتباك في صفوف الدفاع الذي وجد صعوبة نتيجة غياب ثلاثة من الأساسيين، ولكن في الشوط الثاني تغير الحال بعد الحديث مع اللاعبين وتصحيح الأوضاع بتغيير أسلوب اللعب لتأمين المنطقة الخلفية أمام حارس المرمى، كما تم تكثيف الهجوم لتشكيل هجوم ضاغط على فريق الشباب ما أجبره ذلك إلى العودة إلى الدفاع معتمداً على الهجمات المرتدة، واستطرد مشيراً بأن فريقه ارتكب أخطاء فادحة في الشوط الأول استغلها الشباب ليسجل أهدافه الثلاثة.

وعن سر التحول في الشوط الثاني أوضح بأنه أجرى تغييرات في صفوف الدفاع لتصحيح الأخطاء بعدها سارت الأمور جيدة وتم التفوق على فريق الشباب ونجحنا في تعديل الأمور وتحقيق التعادل، وبصورة عامة فقد استحق الشباب التعادل.وعن رأيه في تأثر الفريق بغياب دياكيه في وسط الملعب، قال إن دياكيه لم يكن غائباً بمفرده بل غاب أربعة لاعبين أساسيين، ما أحدث نوعاً من الارتباك في صفوف الفريق في الشوط الأول ولكن تم تلافي ذلك في الشوط الثاني، واختتم مؤكداً أن المباراة من وجهة نظره تعد من أفضل المباريات التي لعبت هذا الموسم.

 بوناميغو: كان بالإمكان حسم النتيجة في الشوط الأول

 أكد بومانيغو، مدرب الشباب، أن كلا الفريقين قدم مباراة جيدة المستوى، وكنا الأفضل في الشوط الأول وأتيحت لنا عدة فرص مؤكدة، لو استثمرت وترجمت إلى أهداف لكانت المباراة قد انتهت في شوطها الأول، وفي الشوط الثاني أعاد الجزيرة تنظيم صفوفه ليعود إلى المباراة لينجح في تحقيق التعادل.وحرص على تهنئة لاعبيه على تقديم عرض مميز أمام الفريق البطل، وأكد أن فريقه كان قريباً من الفوز على البطل، ولكن الهدف المفاجئ الذي تحقق في الوقت القاتل حرمنا ذلك، وهذا هو حال كرة القدم.

وتعليقاً على التعادل وخسارة الشباب نقطتين قد تبعدانه عن المنافسة على التأهل للبطولة الآسيوية، قال: كنا متقدمين بثلاثة أهداف ولكن في النهاية خسرنا نقطتين بالتعادل في الدقيقة الأخيرة، والحصول على نقطة مكسب أمام الفريق البطل وربما تكون تلك النقطة حاسمة لتأهلنا للمشاركة في الآسيوية، وعموماً لا زلنا في صلب المنافسة، خاصة أن المباراة المقبلة على ملعبنا وسنسعى للفوز فيها وفي المباراة الأخيرة.

 نفس الاستراتيجية

وعن رأيه في أن تقدم فريقه في الشوط الأول زاد من اطمئنان الفريق على النتيجة، لذلك غير من أسلوب لعبه بالتركيز على الدفاع معتمداً على الهجمات المرتدة، اختتم بومانيغو مؤكداً أنه على العكس لم يغير من أسلوب لعبه، بل استمر طوال المباراة على نفس الاستراتيجية، ولكن حرارة الجو كان لها التأثير السلبي عفي عطاء اللاعبين في الشوط الثاني.

 رضا

ياسر مطر: التعادل جيد في ظل الظروف الصعبة التي واجهت الفريق

 أكد ياسر مطر، لاعب وسط الجزيرة، الذي استبدل للإصابة، بأن الأشعة التي يجريها طبيب الفريق اليوم على قدمي ستحدد حجم الإصابة والمدة التي تحتاجها في العلاج، مشيراً إلى أن التعادل يعد جيداً في ظل الظروف الصعبة التي واجهت الفريق.وقال إنني شعرت بألم شديد بمجرد وقوع لاعب الشباب على قدمي وأنا ملقي على الأرض، ولم أستطع بعدها الوقوف عليها وطلبت الخروج من الملعب لعدم قدرتي على إكمال المباراة.وأضاف أن اللقاء كان صعباً خصوصاً بعد تقدم الشباب بفارق هدفين مع نهاية الشوط الأول، لكن يحسب للاعبي الجزيرة إصرارهم على تحقيق التعادل والمحافظة على سجل الفريق خالياً من الهزائم. واختتم مؤكداً أن الأهم في هذه المباراة هو أن الفريق لم يخسر رغم أن الجماهير كانت تأمل مواصلة الانتصارات خصوصاً وأن المباراة بملعبنا، لكن أعتقد أن التعادل نتيجة جيدة في ظل الظروف التي صاحبت المباراة.

 تعويض

عبدالسلام جمعة: نجحنا في العودة للمباراة

 أكد عبد السلام جمعة، لاعب وسط الجزيرة، أن المباراة كانت قوية وكانت كفة الشباب الأرجح في شوطها الأول، واستغل بعض الأخطاء ليتقدم بثلاثية، ولكن في الشوط الثاني نجحنا في تدارك أخطائنا وأعدنا تنظيم صفوفنا، فعدنا للمباراة بقوة، ونجحنا في تحقيق التعادل للحفاظ على سجلنا خالياً من الخسائر، وهو المهم في الوقت الحالي، بعد أن حسمنا المنافسة على لقب البطولة. وعن تأثرالفريق بغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، ختتم مؤكداً أن غياب أربعة لاعبين دفعة واحدة يؤثر في أي فريق، ولكن الجزيرة بما يملكه من بدلاء لا يقلون في مستوياتهم عن الأساسيين.

 فشل

هبيطة: لم ننجح في إيقاف الجزيرة عن تحطيم الأرقام القياسية

 أكد عبيد هبيطة، مدير فريق الشباب، أن فريقه كان يسعى إلى تحقيق الفوز على الجزيرة لإيقافه عن مواصلة تحطيم الأرقام القياسية من جانب ومن جانب آخر لرد الاعتبار لهزيمتنا منه في الكأس وكذلك المنافسة القوية على المركز الثاني.وقال إن الفوز ضاع من فريقه بسبب قلة التركيز في الدقائق الأخيرة من المباراة التي كان يجب فيها الاحتفاظ بالكرة واستهلاك الوقت بشكل شرعي لكن قلة خبرة اللاعبين حالت دون ذلك.

وأكد هبيطة أن التعادل بصفة عامة مع الجزيرة البطل وبملعبه نتيجة جيدة وهو أفضل كثيراً من الخسارة، رغم أننا كجهاز فني وإداري لسنا راضين عن النقطة وكنا نتطلع للنقاط الثلاث.وأشار إلى أن هدفنا هو تحقيق الفوز في الجولتين المتبقيتين وأن يتعثر باقي منافسينا خصوصاً بني ياس من أجل احتلال المركز الثاني، وهذا إنجاز طيب للفريق هذا الموسم بعد الفوز ببطولة كأس الرابطة.

 حزن

علي محمد: قدمنا مبارة جيدة في الشوط الأول وأضعنا الفوز

 أكد علي محمد، لاعب الشباب، أن فريقه قدم مباراة كبيرة خصوصاً في الشوط الأول، وكان الأحق بالفوز، لكن قلة التركيز في الدقائق الأخيرة من المباراة أضاعته منا، وقال إن الأمل لا يزال قوياً في المنافسة على المركز الثاني الذي يسعى إليه الفريق وسنعمل جاهدين على تحقيق الفوز في المباراتين الأخيرتين لتتويج موسم هو الأفضل للشباب منذ فوزه ببطولة الدوري قبل 3 سنوات.