اقترب العميد النصراوي خطوة من المركز الثالث وأمل المشاركة في البطولة الآسيوية، ولم يجد صعوبة في تحقيق الفوز على فارس الغربية «الظفرة» المنهار، والذي يهدف في المباريات الأخيرة إلى إعادة تقييم لاعبيه قبل عملية الإحلال والتجديد، بعد تأكد هبوطه لدورى الهواة في الموسم المقبل بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس على إستاد حمدان بن زايد آل نهيان بالمنطقة الغربية، ضمن مباريات الجولة العشرين لدورى اتصالات للمحترفين لكرة القدم، ليرتفع بذلك رصيد العميد النصراوى إلى 29 نقطة ويتمسك بالأمل في المنافسة على احد المراكز الأربعة التي تؤهله للمشاركة في البطولة الآسيوية ، أما فارس الغربية فظل كما هو وحيدا فريدا في المؤخرة برصيده السابق 12 نقطة.
استغلال حالة الإحباط
وبالعودة للمباراة فقد جاءت متباينة المستوى على مدار شوطيها، حيث كانت كفة النصر الأرجح على مدار الشوطين، مستغلا حالة الإحباط التي يشعر بها لاعبو الظفرة بعد تأكد هبوطهم، ودخولهم في نفق مظلم في بورصة الاحتراف في الموسم القادم ، ولجا مدرب الفريق محمد قويض إلى إتاحة الفرصة للعناصر الشابة في الفريق مع دعمها في الشوط الثاني بعدد من لاعبي الخبرة، إلا أن هذا ولا ذاك شفع للفريق ليجارى الفريق النصراوى، ليواصل فارس الغربية خسائره ويتمسك النصر بأمل المشاركة في البطولة الآسيوية.
وفي المؤتمر الصحافي الذى عقد عقب ختام المباراة للمدربين، أكد زينغا مدرب النصر، أنه استعد بشكل جيد لهذه المباراة طيلة الأسبوع الماضي، وأشار انه دخل المباراة حاملاً كل الاحترام والتقدير لفريق الظفرة، حتى وإن كان الفريق قد هبط فعلياً إلى دوري الدرجة الأولى الهواة، إلا أن هذا لا يمنع من أنك تحترم الفريق الخصم.وأضاف زينغا، أنه يهدف إلى تحقيق الفوز في الجولتين المقبلتين، وحصد العلامة الكاملة، من أجل المنافسة على مقعد قد يؤهل النصر للمشاركة الآسيوية خلال الموسم المقبل، ومن أجل أن يخرج الفريق بأفضل مركز ممكن له خلال جدول الدوري.
وفي رده على سؤال حول احتجاجاته المتكررة على حكم الراية، خاصةً في الشوط الأول، وفي وقت كان يتقدم فيه النصر بنتيجة المباراة، تساءل الإيطالي زينغا بغرور: هل كنتم تتابعون المباراة أم كنتم تتابعوني؟، وأضاف كان من الأجدر بكم أن تتابعوا المباراة، وتدعوني وشأني، فهذه تصرفات خاصة بي، لا دخل لكم بها.وبسؤاله عن رأيه حول فريق الظفرة الهابط إلى دوري الدرجة الأولى، رفض زينغا إبداء رأيه، مؤكداً أن هذا ليس اختصاصه، فهو مهتم بفريقه النصر فقط، ويحترم باقي المنافسين.أما عن مدى افتقاده للمحترف إسماعيل بانغورا، قال زينغا إنه لم يفتقده في هذه المباراة، حيث إن جميع اللاعبين لديه في مستوى واحد.
سياسة جديدة
من جانبه أكد الكابتن محمد قويض مدرب الظفرة، أن خسارة فريقه لمباراة النصر تعود إلى السياسة الجديدة التي يتبعها النادي، حيث إنهم يريدون الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، من أجل اتخاذ قرار بشأن اللاعبين الذين سوف يتركون الفريق خلال المرحلة المقبلة.وأضاف قويض أن غياب الخبرة كان واضحاً بالنسبة لفريق الظفرة، فهناك فرص ضاعت نتيجة لغياب الخبرة لدى كل من الغيني محمد سيلا وعلى إبراهيم، في حين كان الفريق يفتقد لخدمات العاجي بوريس كابي لإصابته في مباراة الأهلي الماضية في الدور نصف النهائي لبطولة خليجي 26 للأندية.وقال قويض إن هذه السياسة سوف تتواصل خلال المباريات المقبلة، فحسابات الفوز والخسارة ليست مهمة بالنسبة للظفرة الآن، فالهبوط قد تقرر فعلياً، حتى وإن كان هناك أمل لصدور قرار بزيادة عدد الأندية إلى أربعة عشر فريق، ولكنهم ماضون في سياستهم الحالية، وسوف يتركون كل شيء ليصدر في حينها.
