اصطاد الإمبراطور الوصلاوي أسود دبي بهدف من طلقة سريعة مباغته أطلقها درويش أحمد بعد 39 دقيقة من زمن المباراة، التي أقيمت بينهما، مساء أمس، على ملعب الوصل في زعبيل بالجولة العشرين لدوري المحترفين لكرة القدم، وجاءت متوسطة المستوى استغل الوصل خبرة لاعبه وتقدم لاعبي وسطه من الخلف للتغلب على التكتل الدفاعي لدبي، فيما حاول دبي واجتهد وأهدر عدة فرص، وبذلك يرتفع رصيد الوصل إلى 31 نقطة ليقفز الي المركز الثالث فيما توقف رصيد دبي عند 23 نقطة وأصبح بحاجة إلى تحقيق الفوز في مباراته مع كلباء بالجولة المصيرية المقبلة، وشهدت المباراة طرد مدرب دبي سانتوس للاعتراض.
جاءت المباراة متوسطة المستوى، بدأها الوصل مهاجماً رغبة في تحقيق الفوز لاحتلال المركز الثالث مستغلاً وجود أوليفيرا والكاس ومن خلفهما يستي ولكن الثلاثي لم يقدم الأداء المنتظر لعدم منحهم المساحات الكافية، ما جعل لاعبي الوسط ماهر جاسم ودرويش احمد يتقدمان من الخلف ويسددان من الكرات التي تسنح لهما، فيما لعب دبي بشكل متوازن معتمداً على تأمين الشق الدفاعي ومراقبة عناصر الخطورة بفريق الوصل مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلاً المساحات التي منحها له فريق الوصل، وكاد ميشيل وحسن محمد أن يحرزا لفريقهما لولا ماجد ناصر الذي وقف لهما بالمرصاد وكانت من اخطر فرص المباراة.
هدف درويش
شهدت الدقيقة 39 هدفاً وصلاوياً حينما باغت درويش احمد فريق دبي بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة سكنت شباك جمال عبدالله.. ورد كمارا بهدف التعادل لدبي ولكن راية الحكم كانت سريعة بإعلان تسلله.مع بداية الشوط الثاني أجرى مدربا دبي والوصل عدة تغييرات لتنشيط أداء فريقهما، واستمر الوصل في ضغطه ووقفت العارضة أمام إحدى هجماته، تلتها فرصتان من ماهر جاسم وخليفة عبدالله يتصدى لهما جمال عبدالله.. وحاول دبي استغلال إحدى الفرص من هجماته ليسجل التعادل ولكن هجمات الوصل كانت اخطر، أدار المباراة الدولي فهد الكسار وعاونه محمد الجلاف وحسن سقطري.
حضور
وعلى الرغم من أهمية مباراة الوصل مع دبي، إلا أن المدرجات الصفراء بدت خاوية، إلا من 385 مشجعاً فقط، وهو عدد لا يتناسب مع أهمية المباراة وحاجة الوصل لاحتلال المركز الثالث وحاجة دبي للفوز من أجل النجاة من شبح الهبوط، ولعل هذا العدد القليل أحبط اللاعبين إلى حد ما وجعل الأداء فاتراً رغم أهمية المباراة.
الأمن الخاص يحتجز الصحافيين على باب ملعب الوصل
منع رجال شركة الأمن الخاص المكلفين بالإجراءات الأمنية في مباراة الوصل مع دبي، دخول الصحافيين الذين وصلوا قبل موعد المباراة بساعة وربع الساعة، إلى أماكن عملهم بمقصورة الصحافيين، إلا بعد وصول شرطة دبي واستلامهم ملعب المباراة، وحاول الصحافيون إقناع رجال الأمن الخاص بأن طبيعة عملهم غير مرتبطة بوجود الشرطة، لأنهم ليسوا بجماهير من الممكن أن تثير المشكلات، وباءت محاولات إقناعهم بالفشل، رغم الاتصال بإدارة الإعلام بالرابطة، حتى حضرت الشرطة بالفعل وتم استلامهم الملعب، وبعد أكثر من 35 دقيقة تم السماح للإعلاميين بالدخول إلى الملعب، فيحيا الاحتراف.
