عبر البرازيلي باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب لكرة القدم عن سعادته بتأهل "الجوارح" إلى نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية رقم 26 ، معتبرا ان الوصول إلى هذه المرحلة يأتي كأحد الاهداف التي خطط الفريق لتحقيقها قبل انطلاق الموسم الحالي، وهو ما يشير إلى ان الشباب يسير في نهج سليم وفق ما هو مخطط له.
وكان الشباب قد نجح في تجاوز عقبة فريق ظفار العماني بتحقيق فوز كبير وسهل قوامه اربعة أهداف نظيفة في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس الأول على استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب ضمن منافسات دور الثمانية للبطولة والتي اقيمت بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة فاصلة، ليواصل الفريق مسيرته الناجحه نحو المنافسة على اللقب الخليجي ليكون الثاني في سجل إنجازاته هذا الموسم بعد كأس رابطة المحترفين.
تخطيط
وقال بوناميغو في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة ان الفوز بنتيجة 4 أهداف في هذه المرحلة من المسابقة يعد نتيجة طيبة ويعبر عن تمسك الفريق بطموحاته التي تم التخطيط لها قبل انطلاق الموسم، مشيرا إلى ان فريقه نجح في فرض سيطرته على اللقاء وادارها بالشكل الذي يكفل له تحقيق مبتغاه وهو الفوز والتأهل إلى الدور الثاني، معترفا في نفس الوقت ان النقص العددي الذي طال فريق ظفار مع بداية الشوط الثاني للمباراة نتيجة طرد لاعبه بدر نصيب "سهل" المهمة أكثر على الشباب وساعده على تحقيق هدفه الذي كان اقترب منه بشدة في الشوط الاول بتقدمه 2/صفر.
وأكد مدرب الجوارح ان تأهل الشباب إلى نصف نهائي البطولة الخليجية يعد اخر مرحلة للفريق في مشوار البطولة في الموسم الكروي الحالي، وذلك على اعتبار ان نصف نهائي البطولة ستقام منافساته في نهاية سبتمبر المقبل، أي مع بداية الموسم الكروي الجديد، وبالتالي فإن الفريق حقق هدفه من البطولة في موسمه الحالي بالتأهل إلى نصف النهائي، موضحا ان التركيز الآن أصبح ينصب حول هدف واحد فقط وهو مسيرة مسابقة دوري المحترفين والذي يتبقى للفريق فيه 3 مواجهات صعبة هي بمثابة 3 نهائيات نظرا لمكانة الفرق التي سيواجهها الشباب في المرحلة المتبقية.
مواجهات صعبة
وقال بوناميغو ان مواجهة الجزيرة ثم الوحدة والاهلي على التوالي خلال فترة 10 أيام فقط تعد مواجهات في غاية الصعوبة بكل تأكيد، ومع ذلك فإن الشباب عازم على مواصلة عطائه بكل قوة رغم اقتراب الموسم من نهايته وحالة الإجهاد البدني التي بدأت تصيب اللاعبين وذلك من أجل تحقيق نتائج إيجابية في هذه المواجهات وضمان المشاركة في بطولة دوري أبطال اسيا من خلال احتلال مركز متقدم « الثاني أو الثالث» في الدوري، مشددا على ان العودة لاسيا هو الهدف الرئيسي للشباب خلال مباريات الدوري المتبقية.
وحول مباراة الجزيرة المقبلة تحديدا أوضح بوناميغو انه يعلم مدى صعوبة هذه المواجهة مع بطل دوري المحترفين والذي يسعى هو الاخر لإنهاء المسابقة بشكل قوي يعزز من كونه بطل المسابقة، ومع هذا فإن الشباب عازم على الاداء بكل قوة.
حاولنا الانسحاب من البطولة ولكن التلويح بتوقيع عقوبات علينا حال دون تحقيق ذلك صب المصري أيمن الرمادي مدرب فريق ظفار العماني جام غضبه لخسارة فريقه وخروجه من دور الثمانية لبطولة الأندية الخليجية على اتحاد الكرة العماني، معتبرا إياه بأنه السبب في هذه الخسارة لأنه لم يساند الفريق بالشكل المطلوب خلال الفترة الماضية، ولم يسهم في تجميع لاعبي الفريق وبالتالي فإن الخسارة في مثل هذه الظروف متوقعة.
وكشف الرمادي عن ان هذه المباراة هي الأخيرة له مع ظفار وذلك لأن تعاقده منته اساسا مع النادي منذ بداية مايو الجاري، وانه اعتذر عن التجديد، رغم ان ظفار فريق محترم وادارته بذلت ما في وسعها، ولكن إدارة المسابقات من قبل اتحاد الكرة العماني تصعب مهمة أي مدرب.
واوضح مدرب ظفار ان مشاركة بعض اللاعبين في وظائف وعسكرية جاءت بنتيجة عكسية على الفريق حيث تم تعيين معظم لاعبي فريقه في مؤسسات عسكرية واصبح انضمامهم للتدريبات شيئا في منتهى الصعوبة وغابوا حتى عن التدريبات خلال شهر مارس حيث لم يكن يتجاوز عدد اللاعبين الذين يتدربون 10 لاعبين من بينهم عدد من الناشئين، مضيفا انه على الرغم من جهود رئيس النادي الشيخ بدر بن علي الرواس في محاولة ضم اللاعبين إلا ان محاولاته باءت الفشل، مضيفا إلى ان عددا من اللاعبين انضموا إلى الفريق قبل المباراة مباشرة، ورغم هذا لم تكتمل قائمة الفريق رغم ان من بينهم 3 حراس مرمى. واعترف الرمادي ان فريقه حاول الانسحاب من البطولة الخليجية في ظل هذه الظروف الصعبة، وعدم مساندة اتحاد الكرة والمؤسسات المعنية، وتقدم فعلا رئيس النادي بطلب إلى اللجنة المنظمة لبطولة الأندية الخليجية بطلب بهذا المعنى، ولكن الرد جاء بأن عقوبات قاسية يمكن ان توقع على الفريق في حالة انسحابه منعت ظفار من تنفيذ هذا المقترح.
وأشاد مدرب ظفار بجهود إدارة النادي وعلى رأسها الشيخ بدر بن علي الرواس الذي كافح كثيرا في محاولة لحل هذه المعضلة، ولكن هذه الجهود قوبلت بتحد كبير كما لو ان ظفار لا يمثل الكرة العمانية رغم انه أحد اعرق الأندية، مضيفا ان نادي السويق تعرض ايضا لنفس الظروف.
وحول المباراة نفسها أكد الرمادي ان الخسارة كانت متوقعة لذا فإن الهدف الرئيسي للفريق كان مجرد إكمال شوطي اللقاء بإداء مقبول، مضيفا ان قلة خبرة وصغر سن عدد من لاعبيه وإرهاق لاعبيه الكبار المنضمين للفريق قبل 24 ساعة فقط ساهمت في هذه الخسارة.
وقال الرمادي انه حاليا وبعد انتهاء تعاقده مع ظفار ليس مرتبطا مع أي ناد، ولم يتلق عروضا جدية في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى ان تركيزه كان منصبا حول إكمال البطولة بشكل يليق بمكانة ظفار.
اعترف بوناميغو مدرب فريق الشباب انه لا جديد حتى الآن في مسألة التجديد معه من عدمه مع إدارة النادي، مشيرا إلى انه ما زال مرتبطا مع النادي وفي انتظار خطوة الإدارة لحسم هذه المسأله، كاشفا النقاب عن انه كان قد تلقى عدة عروض من أندية برازيلية منذ شهرين من أجل العودة لوطنه وتولي مسوؤلية أحد الفرق هناك، ولكنه كان مرتبطا وقتها مع الشباب ويخوض موجهات هامة ولم تتطور المفاوضات أكثر من ذلك وقتها وانتهت عند هذا الحد، مشيرا إلى انه في انتظار قرار الإدارة.
إصابة
4 أيام إضافية
لعادل عبد الله
أكد عادل عبد الله قائد فريق الشباب والذي غاب عن مباراة ظفار للإصابة إلى انه يتشوق لسرعه شفائه والعودة لخوض المباريات وختام الموسم مع زملائه بشكل طيب قبل نهاية مسابقة الدوري التي لم يعد فيها سوى 3 مباريات.
وأوضح عادل إلى ان اصابته بتمزق في العضلة خلال مباراة اتحاد كلباء في الدوري نتج عنها تورم في ساقه اليمنى، وهو ما حرمه من المشاركة في مباراة الوحدة ثم مباراة ظفار، مشيرا إلى ان الورم بدأ يقل، وان الجهاز الطبي منحه 3 أو 4 ايام اضافية قبل فحص الإصابة وتحديد العودة لخوض التدريبات.
إشادة
القمزي يهنئ اللاعبين
حرص سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب وخالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم على الالتقاء باللاعبين والجهاز الفني عقب نهاية المباراة مباشرة وتهنئتهم بالتأهل إلى نصف نهائي البطولة الخليجية، ومطالبتهم ان يكونوا دائما عند حسن الظن بهم، وان يسعوا جاهدين لإسعاد جماهير الجوارح الوفية، مشيرين إلى ان الأيام القليلة المقبلة ستحسم الكثير من الأمور المعلقة.
كما دار حوار مطول بين القمزي وعادل عبد الله قائد فريق الجوارح عقب هذا الاجتماع أمام المدخل الرئيسي للملعب استمر ما يقرب من 25 دقيقة.
