اكتسى دوري الأولى (أ) لكرة القدم باللون البرتقالي بعد تربع عجمان على قمة المسابقة عن جدارة واستحقاق برصيد 40 نقطة وبعد منافسة قوية وشرسة مع الإمارات الوصيف برصيد 37 نقطة، وتأهلهما معاً لدوري المحترفين بعد غياب موسم واحد وتأكيدهما المعلن على أن العودة ستكون حميدة بعد اكتسابهما الكثير من الخبرة والقدرة على التعامل مع الأقوياء في الموسم المقبل بشعار (الصاعد لن يهبط)..
المركز الثالث احتله فريق دبا الفجيرة المكافح برصيد 32 نقطة بعد ظهوره بمستوى جيد هذا الموسم حيث كان نداً قوياً في كأس الاتحاد ومنافساً شرساً في الدوري.. وجاء فريق العروبة صاحب المفاجآت المدوية والمؤثرة في المركز الرابع، والفجيرة المكافح في المركز الخامس ولكل منهما 31 نقطة، فيما أنهى الخليج مبارياته في المركز السادس برصيد 28 نقطة رغم الإخفاقات التي اعترضت مشواره في الدوري.
أما الشعب فقد جاء في المركز السابع برصيد 25 نقطة وهو مركز لا يليق باسم وخبرة وإمكانات الكوماندوز الذي رفع في بداية الموسم شعار العودة للأضواء، لكنه لم ينجح في تحقيقه رغم ما يضمه من نجوم، وأخيرا جاء فريق الذيد في المركز الثامن بعد أن جمع 9 نقاط فقط وودع المسابقة بهبوطه لدوري الأولى (ب)..
موسم حافل
دوري الأولى (أ) هذا الموسم كان رائعاً ومثيراً وحافلاً بالندية والقوة بفضل استعدادات الفرق وتقارب مستوياتها ووجود نخبة من اللاعبين أصحاب الخبرة سواء من المحليين أو المحترفين واهتمام إدارات الأندية بتوفير كل الإمكانات وحرص روابط المشجعين على مؤازرة فرقها وهي عوامل أسهمت في ظهور الفرق بصورة جيدة وارتفاع مستوى المسابقة وخروجها بالشكل اللائق والمتميز وظهور العديد من اللاعبين الشباب بمستوى طيب يبشر بالخير..
تأثر الإمارات
وكان فريق الإمارات من أقوى المرشحين للفوز باللقب وحسمه مبكراً ونجح قبل مشاركته في بطولة الأندية الآسيوية في التفوق بفارق 12 نقطة عن الفريق الذي يليه في الترتيب، لكنه لم يتمكن من الصمود بسبب المباريات الآسيوية وضغط المباريات المحلية مما تسبب في إرهاق اللاعبين وفقدان الفريق لفارق النقاط وخسارته لدرع الدوري لكنه لم يخسر العودة من جديد لمكانه في دوري المحترفين.
