يختتم اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب تدريباته استعدادا للقاء ظفار العماني بقيادة مدربه المصري أيمن الرمادي"الذي يعرف أسرار كرة الإمارات جيداً" غداً ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة التعاون الخليجي رقم 26، في اللقاء الذي يحتضنه استاد مكتوم بن راشد في السادسة والنصف مساء، ويديره طاقم تحكيم سعودي.
وفي نفس الوقت فرغ الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو من وضع يديه على نقاط القوة والضعف لفريق ظفار، بعدما شاهد تسجيلات لمباريات الفريق الأخيرة في البطولة، خاصة مباراة كاظمة الكويتي والتي خسرها صفر/1 في ختام مبارياته بالمجموعة الثالثة التي احتل فيها المركز الثاني برصيد 6 نقاط من فوزين وخسارتين.
وتشغل هذه المباراة اهتمام بوناميغو وجهازه المعاون لدرجة كبيرة، على اعتبار أنها البوابة نحو الوصول لنصف نهائي البطولة، وبالتالي فإن الفوز بها يمنح "الجوارح" دفعة قوية لمواصلة المسيرة في البطولة الخليجية التي يسعى الفريق للمنافسة بقوة على لقبها، ليكون الثاني في تاريخ سجل إنجازات الشباب، وفي نفس الوقت فإن المباراة تمثل درجة كبيرة من الصعوبة على اعتبار أن الفوز غائب عن الشباب في آخر مباراتين من مسابقة الدوري، حيث خسر أمام اتحاد كلباء في الجولة قبل الماضية 1/2 قبل أن يتعادل مع الوحدة في الجولة السابقة التاسعة عشرة 1/1 ويهدر فوزا كان في متناول يديه، في الوقت الذي يسعى ظفار هو الآخر للوصول لنصف النهائي وتدعمه رغبة لاعبيه وجهازه الفني بقيادة المصري أيمن الرمادي الذي يعرف الكرة الإماراتية خير معرفة، ونادي الشباب تحديدا خير معرفة، من واقع تدريبه العديد من الأندية هنا، وكان آخرها نادي دبي.
وانتظم في التدريبات الأخيرة عقب مباراة الوحدة جميع اللاعبين باستثناء عادل عبدالله الذي يعاني من الإصابة في الركبة، والتي تعرض لها في مباراة اتحاد كلباء، وتأكد غيابه عن مباراة ظفار، في حين سيعود للفريق لاعب خط وسطه حسن إبراهيم الذي كان قد غاب عن مباراة الوحدة للإيقاف، فيما ظهر جميع اللاعبين بروح معنوية طيبة، ورغبة في مواصلة المشوار الخليجي لتأكيد جدارتهم بتحقيق لقب جديد بعد بطولة كأس رابطة المحترفين.
وحاول بوناميغو خلال التدريبات علاج الاخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال آخر مباراتين، وأبرزها حالة "السرحان" التي تصيب بعض اللاعبين وفقدان التركيز في الأوقات المهمة من المباراة، وهو ما يتسبب في فقدان نقاط مهمة، وفي نفس الوقت تعزيز القدرات الهجومية للفريق ومحاولة استغلال أشباه الفرص التي تتاح أمام المرمى، خاصة وأن هذه المباراة تقام بنظام خروج المغلوب، بمعنى أنه لابد من وجود فائز في المباراة، وهو ما يتطلب أن تكون اللمسة الهجومية حاضرة مع عدم إغفال التأمين الدفاعي.
على جانب آخر، وصلت ظهر أمس بعثة فريق ظفار العماني في بعثة قوامها 32 فردا برئاسة الشيخ بدر بن علي سعيد الرواس رئيس النادي، وأعضاء الجهاز الفني بقيادة المصري أيمن الرمادي، و22 لاعبا هم: هاني الضابط وباسم بن عبدالله ومحمد بن ربيع وأنور بن سعيد وهاشم بن صالح وهاني بن نجم الدين وامتياز بن عبد المعطي وخالد بن مسلم، ويوسف بن شعبان ورياض بن سبيت وحسين علي فارح وأحمد بن مانع وعادل لطفي وياسبن امليل، وسهيل بن علي وسينا ميلاندو وبدر بن نصيب وعلي بن سالم، ومحمد بن صالح ومحمد بن فرج وأحمد بن عبد الخير وخالد بن هلال.
وعقب فترة راحة في مقر إقامته، أدى الفريق أول مران له على الملعب الفرعي بنادي الشباب في السابعة مساء، ومن المنتظر أن يؤدي الفريق مرانه الرئيسي على استاد مكتوم بن راشد مساء اليوم في السادسة والنصف مساء في نفس توقيت المباراة.
