اتبع الأهلي خطى أندية عالمية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني، وانتر ميلان الإيطالي وبنفيكا البرتغالي، حيث يتولى اللاعب الإيطالي فابيو كانافارو لاعب الفريق وقائده منصب المستشار الفني لرئيس مجلس الإدارة، بعد أن اتفق الطرفان من خلال الاجتماعات المتواصلة بين إدارة الأهلي واللاعب على تواجد كانافارو وعلى طريقة «الجنتلمان» ضمن منظومة الإدارة الأهلاوية في الموسم المقبل. بل سيتعدى دور كانافار ليكون ممثلا للأهلي في بعض الفعاليات أيضا.

وكان عبدالله النابودة رئيس شركة الأهلي لكرة القدم، واللاعب فابيو كانافارو قد عقدا اجتماع في وقت سابق، تم التفاهم فيه على أن يكون الموسم الجاري نهاية وجود كانافارو كلاعب في صفوف الفريق، إلا أنه لن يغادر الأهلي، ولأن الرغبة موجودة لدى الطرفين، وتحديدا لدى كانافارو للبقاء ضمن منظومة الأهلي والبقاء في دبي، قبل بمنصب المستشار الفني في النادي الموسم المقبل.

فوائد الخطوة

ومن دون شك فإن هذه الخطوة تعود بالفائدة على الأهلي لما يملكه اللاعب الأفضل في العالم عام 2006 من خبرة كروية عريضة، وعلاقات تتسع رقعتها في مختلف أصقاع الأرض، لا سيما وأن اللاعب من خيرة ما أنجبت الملاعب الأوروبية بشكل عام والإيطالية بصفة خاصة، كما توج بلقب كأس العالم في مونديال «ألمانيا 2006».

وعندما يقدم الأهلي على مثل هذه الخطوة، فهو يقتفي أثر العديد من الأندية العالمية التي تستعين بنجومها لتولي مناصب إدارية في النادي بعيد اعتزاله الكرة، مثل الفرنسي زين الدين زيدان المستشار الفني لفلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، والبرتغالي لويس فيغو في انتر ميلان، ومواطنه روي كوستا مع بنفكا. وبالتالي ليس غريبا أن يسلك نجم عالمي مثل كنافارو هذا المسلك.

وكان الأهلي قد تعاقد مع كانافارو مطلع الموسم الجاري، غداة مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده في مونديال جنوب أفريقيا 2010. ولقي التعاقد الذي كان لموسمين وقتها صدى في وسائل الإعلام العالمية، إلا أن الاتفاق بين الطرفين سيقضي بتواجد كانافارو مع الأهلي كلاعب لنهاية الموسم الجاري، ولكن كمستشار فني لسنوات. فيما كان كانافارو في طريقه لنادي يوفنتوس قبل قدوم اللاعب إلى دبي واللعب مع الأهلي، وذلك لتولي منصب إداري لأربع سنوات في النادي الإيطالي. إلا أن كانافارو يبدو قد حسم الأمر وقرر البقاء ضمن الأسرة الأهلاوية.

مسيرة كانافارو

بدأ كانافارو مسيرته مع نابولي عام 1993 قبل أن ينتقل إلى بارما عام 1995، واستمر في صفوفه حتى 2002، ثم لعب في إنتر ميلان حتى 2004، ومنه انضم إلى يوفنتوس حتى 2006، قبل أن يقوده النجاح في كأس العالم إلى ريال مدريد الأسباني حتى 2009 عاد بعدها إلى يوفنتوس ثم وفد إلى الأهلي يونيو 2010.

مفاوضات وإشاعات

وفي موضوع آخر، تتوقف النهاية السعيدة للمفاوضات الجارية حاليا بين الأهلي ونادي باناثينايكوس اليوناني، لانتداب اللاعب الفرنسي جبريل سيسيه على الاتفاق المالي، ليدعم اللاعب صفوف الفريق في الموسم المقبل. وعلى جانب آخر، استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مساء أمس تدريباته للقاء الظفرة، ضمن منافسات دور ربع النهائي للنسخة 26 من دوري أبطال الخليج، تحت إشراف المدرب عبدالحميد المستكي. وبحسب نظام البطولة، يستضيف الأهلي منافسه على إستاد راشد، كون أن الأهلي تصدر المجموعة الرابعة، علما أن مباريات دور ربع النهائي من مباراة واحدة وليست بنظام الذهاب والإياب.