أعلن ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة عن تحملهم مسؤولية الإخفاق الفجراوي بعدم التأهل لدوري المحترفين، واحتلال فريقهم للمركز الثالث حتى الآن برصيد 31 نقطة، مشيرا إلى أن الجميع يتحمل المسؤولية بدءا من مجلس الإدارة ومرورا باللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، كما بارك اليماحي انتقال المدافع مبارك حسن للفهود. مشيرا إلى أن الإمارات وعجمان حققا التأهل لدوري المحترفين بالخبرة، وأكد اليماحي في تصريح «للبيان»، أن التفريط في مباريات الدور الأول قصم ظهر الفريق، خصوصا وأن الجولة الأولى لم يحصد منها الفريق سوى 7 نقاط من سبع مباريات بواقع نقطة في كل مباراة، ونوه إلى أن اللاعبين وعوا الدرس بعد فوات الأوان، وكانت الجولات الأخيرة بمثابة نهائي كؤوس بالنسبة للفريق وحصد منها عددا وافرا من النقاط، لكنها لم تكن كفيلة ببلوغ أضواء المحترفين.
حزن الجماهير
وقال اليماحي: على الرغم من تعاقدنا مع أفضل اللاعبين الأجانب، والتعاقد مع المدرب العراقي القدير ثائر جسام، الذي يعتبر ابن النادي، إلا أن جمهورنا أحزنه كثيرا عدم التواجد في النسخة الرابعة من دوري المحترفين، ومن حقه أن يعتب علينا، خصوصا وان كل إمكانات الصعود كانت متوافرة لدى اللاعبين، لكن هناك أمورا لا يعلمها الجمهور الذي يسعى دائما للفوز، ونحن نقدر أمانيه، لكن حدوث بعض الظروف الطارئة والخارجة عن إرادتنا ومنها كثرة الإصابات، إلى جانب ظروف الإيقاف التي أخرتنا كثيرا عن ركب فرق المقدمة في الدور الأول، والذي يعتبر الأسوأ من حيث النتائج بالنسبة للاعبي الفجيرة.
منجم اللاعبين
وفيما يتعلق بالغياب المتوقع والذي سيخلفه المدافع الجسور مبارك حسن المنتقل للوصل، أكد اليماحي بقوله: دعني في البداية أهنئ الوصل لنجاحه في إكمال صفقة التعاقد مع اللاعب مبارك، والذي يعد احد أعمدة الفريق، لكن وكما يعلم الجميع أن الفجيرة يعتبر منجما للاعبين، وأن دوري المحترفين يلعب فيه حاليا أكثر من 13 لاعبا فجراويا يزودون عن قمصان أندية المحترفين، وهذا في حد ذاته فخر لنا، وذلك يؤكد سياستنا الرامية إلى منح اللاعب حرية الانتقال للنادي الذي يرغب في اللعب له، ولم نقف مطلقا في طريق أي لاعب يرغب في تأمين مستقبله، مشيرا إلى انه يعتبر انتقال مبارك للوصل سيقربه أكثر من الانضمام للمنتخب الوطني، خصوصا وان اللاعب مبارك يتمتع بإمكانات كبيرة، وسيستفيد من الجهاز الفني في قلعة زعبيل بقيادة النجم العالمي ديجو مارادونا، و«نتمنى استفادة مبارك من خبرات وإمكانات هذا المدرب الذي شغل العالم بتعاقده مع الإمبراطور الوصلاوي قبل أيام».
وأضاف اليماحي أن نادي الفجيرة مليء بالمواهب، ولديه فريق 18 سنة الذي يقدم موسما متميزا هذه الأيام، والذي التقى مساء أول من أمس في نصف النهائي فريق العين في طريقه للمباراة الختامية، متمنيا أن يحقق اللاعبون الفوز في المباراة، وبعدها سيكون لكل حادث حديث في لقاء التتويج إذا قدر لنا التأهل.
سياسة واضحة
وأشار اليماحي إلى أن سياستهم واضحة ولن يبدلوها، وهي تصعيد عدد من الشباب للفريق الأول، إلى جانب تدعيم الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين، ووعد الجمهور الأحمر بأن الفجيرة سيكون له شأن كبير الموسم المقبل، كما أنهم سيعوضون الجمهور عن عدم التأهل للأضواء هذا الموسم، الذي كان من أصعب المواسم التي مرت على الفريق، و«نحن عازمون على إرضاء تطلعات قاعدتنا العريضة مستقبلا».
وفيما يتعلق بالأصوات المنادية بدمج دوري الدرجة الأولى (أ ) مع (ب ) قال اليماحي: أثبتت تجربة تنظيم كل دوري على حده نجاحها الكبير، ونحن في نادي الفجيرة نرى أن يتم الإبقاء على النظام الجديد في الموسم المقبل، وإعطاء اتحاد الكرة فرصة لتنظيم المسابقتين لموسم ثالث، وبعد ذلك يتم التقييم، ولكن من وجهة نظري الشخصية فقد أثبتت التجربة الحالية أن الدوري يجب أن يشكل من (أ ) و(ب ) وهو عين الصواب.
