أبدي المحترف الأرجنتيني ماتياس دلغادو ارتياحه الكبير مع الجزيرة وعبر عن رغبته الكبيرة في الاستمرار مع الفريق الموسم المقبل، وعدد مزايا وجود مواطنه أسطورة كرة القدم مارادونا في دوري الإمارات على خلفية زيارته الأخيرة لنادي الوصل وأنباء التعاقد معه مدربا، وقال إن أي لاعب يتمنى اللعب تحت قيادة مارادونا وإن وجود الأخير في دوري الإمارات فيه إثراء للمنافسة.
وأعرب دلغادو عن سعادته الكبيرة لتحقيق العنكبوت أول لقب في منذ تأسيس النادي، خاصة وأنه الموسم الأول له مع الجزيرة، وقال: "إنه شعور رائع أن تساهم في إحراز أول ألقاب الفريق في تاريخه، وهذا الأمر يزيد من تعلقي وحبي للنادي، الذي أعتبر أنه استحق اللقبين اللذين حصل عليهما هذا الموسم لما قدمه من أداء رائع، والفضل يعود بالدرجة الأولى للجهاز الإداري الذي منحنا كل الدعم اللازم، يليه الجهاز الفني الذي خلق تجانسا هائلا في الفريق فشعرنا طوال الموسم أننا عائلة واحدة ولعبنا بروح قتالية في جميع المباريات، واحترمنا منافسينا جميعهم دون أي استثناء، والجمهور الذي دعمنا دائما رغم قلته، فكنا دائما نستمتع بدعمهم وعشقهم للنادي".
إحترافية
وأضاف:" هذه الألقاب أتت نتيجة للاحترافية العالية التي تميز بها الجزيرة عن باقي الفرق، فكل شخص في النادي يعرف مهامه ويكملها على أكمل وجه، ولا يتدخل أي شخص بعمل الآخر، إضافة إلى وجود دكة بدلاء مميزة كانت على قدر كاف من المسؤولية، فلم يشعر الفريق بنقطة ضعف عند غياب أي لاعب، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يعطي الفريق نفسا طويلا لغاية الوصول إلى نهاية الموسم بالشكل المطلوب".
وأكد دلغادو أنه لم يتلق أي عرض للخروج من القلعة الجزراوية، وفي حال تلقيه لأي عرض فسيدرسه مع الإدارة بشكل معمق للوصول إلى حل يرضي الطرفين، حيث أكد أيضا أنه يحترم عقدة مع الفريق والممتد لصيف 2012، وقال: "لا يمكنني التفاوض مع أي فريق إلاّ بعلم إدارة الجزيرة، فأنا ملك للنادي والأمانة تقتضي أن أرجع له في أي أمر يخص كرة القدم، فهم عاملوني باحترام منذ قدومي ولم يقصروا في شيء، ودائما ما تلبى جميع مطالبي، لذلك علي أن أرد هذا الدين برفع مستواي وتقديم الأفضل للوصول إلى الأهداف التي نضعها قبل انطلاق الموسم".
ليست هدفنا
وعن البطولة القارية قال دلغادو:" منذ بداية الموسم ونحن نعلم أنها ليست هدفنا، فالخطة كانت التركيز على الدوري في الدرجة الأولى وعلى الكأس في الدرجة الثانية، لأن المدرب براغا فضل عدم تشتيت أذهان اللاعبين بالتفكير والتركيز على جبهات عدة، لكن في الموسم القادم سنولي البطولة القارية اهتماما أكبر، خاصة وأن الفريق يمر بمرحلة رائعة تخولنا التفكير بجدية للمضي قدما والوصول لأدوار متقدمة منها.
وعن قدوم مارادونا لتدريب الوصل قال دلغادو إن مارادونا سيثري الدوري الإماراتي بشهرته الكبيرة وخبرته الطويلة في عالم كرة القدم، فوجود مارادونا في دوري المحترفين يعني الجدية الدائمة في الأداء وتقديم جميع الفرق أفضل ما لديها، لأن وسائل الإعلام العالمية ستأتي لمعرفة أخبار الدوري الذي يعمل به مارادونا، وهذا يضع الفرق تحت ضغط أكبر، عندها سيرتفع نسق الدوري ما يعني المتعة والقتالية الدائمة منذ بداية الموسم لآخره.
روح الفريق
وأكد ان وجود مارادونا في نادي الوصل يعني أن الحالة النفسية للفريق ستكون تصاعدية، لأن ميزة الأسطورة الأرجنتينية أنه يجيد التعامل مع روح الفريق، مشيرا إلى الروح التي سادت غرف ملابس المنتخب الأرجنتيني عندما كان مارادونا لاعبا أو مدربا في كأس العالم الأخير رغم خروج الأرجنتين بنتيجة كبيرة من ألمانيا، وقال: "الخسارة يمكن أن تأتي والمدرب يمكن أن يخطئ، لكن مارادونا أظهر الأرجنتين بروح قتالية عالية، وكانوا كعائلة واحدة في الفريق، وكانوا دائما يدخلون المباريات مهاجمين رغبة بالفوز، فدييغو لا يعرف الخسارة، والرائع به أنه أفضل من يتعلم من أخطائه وتاريخه يشهد بذلك". وأضاف:" ربما يكون اعتماد مارادونا على أسماء أرجنتينية، وهذا أمر رائع سيغني الدوري الإماراتي، لأن اللاعب الأرجنتيني بطبيعته عملي وحماسي لا يحب الخسارة، وربما يكتشف مارادونا بعض الأسماء التي يمكن أن تتلألأ في سماء الكرة الخليجية عامة والإماراتية خاصة، لتكون نقلة نوعية بعد أن كان الاعتماد على اللاعب الأرجنتيني في الخليج شبه منعدم، فلم يمر على هذه المنطقة العديد من اللاعبين الأرجنتينيين، لكني أؤكد أنه في حال تعرفهم على الأجواء هنا فسيقدمون كل ما لديهم".
وعن إمكانية رحيله للوصل بطلب من مارادونا قال دلغادو: "كل لاعب في العالم يتمنى اللعب تحت قيادة مارادونا، فهو طفرة في عالم كرة القدم ومعشوق الجميع، فليس هناك شخص يعرف مارادونا ولا يحبه، فهو معطاء ذو شخصية قيادية يمكن أن يرفع من روحك المعنوية في 5 دقائق، لكني في الوقت عينه أرغب في الاستمرار مع الجزيرة، وإن أراد مارادونا أن يدربني فعليه المجيء إلى الجزيرة، ولا أتمنى أن يستدعيني للوصل، لأني سأجد صعوبة في رفض العرض أيا كان شكله، وإن رفضته فسأحرج شخصية لطالما كانت معشوقة من كل فرد أرجنتيني في العالم".
السويدي : صبرنا ونلنا أغلى البطولات
أعرب حمد الحر السويدي عضو مجلس إدارة الجزيرة، رئيس لجنة شؤون الاحتراف عن سعادته بتتويج النادي بدرع دوري المحترفين، وقال : الحمد لله صبرنا ونلنا، وحصلنا على ما كنا نتمناه ونسعى له لسنوات، وأبارك لسمو الشيخ حمدان بن زايد وسمو الشيخ منصور بن زايد صاحبا الإنجاز الكبير وأبارك للجمهور الذي تحمل الكثير حتى تحقق له ما أراد برؤية فريقه بطلاً.
وأضاف : أشكر اللاعبين الذين صبروا على النادي قبل أن يصبر النادي عليهم، فقد عانينا طويلاً من عدم الحصول على اللقب في الأمتار الأخيرة ولكننا نجحنا في التغلب على كل الصعوبات والاستقرار هو ما أوصلنا لما نحن فيه الآن، سواء على المستوى الإداري أو المستوى الفني. وتابع : ليلة أمس الأول كانت مختلفة تماماً، فقد تلقيت الكثير من المكالمات للتهنئة والمباركة بالفوز وهي بالنسبة لنا ليلة عيد، مشيراً بأن مثل هذا الشعور وهذه الفرحة لن تتكرر بهذه السعادة لأنها تاريخية للجزيرة الذي حقق أرقاماً قياسية هذا الموسم وكان الأقوى منذ البداية وحتى هذه اللحظة، وأقول الجزيرة لا خوف عليه. وأكد السويدي أن الاتجاه في النادي هو الاستقرار وعدم التفريط في أي لاعب والعمل على التعاقد مع لاعبين مميزين آخرين، وقال : يمكنني القول ان كل اللاعبين باقون للموسم القادم فالأهم بالنسبة لنا أن نستمر على نفس الصورة ونفس القوة التي ظهرنا عليها ولدي ثقة في أن الفريق سيتفادى المطب الذي يقع فيه الأغلبية بالتراجع في الموسم الذي يلي الفوز بالبطولة وسننافس أيضاً على الدوري الموسم القادم. واختتم قائلاً ان الاحتفالات ستبدأ يوم 5 يونيو المقبل مع المباراة الأخيرة وأنها ستكون احتفالات أسطورية مؤكداً أن النادي يقوم بتحضير العديد من المفاجآت خلال الاحتفالات.
ياسر مطر: استفدت من توجيهات شقيقي
هنأ ياسر مطر جميع اللاعبين والجماهير والجهازين الفني والإداري، وعبر مطر عن سعادته للوصول إلى الهدف الذي طمح إليه كل فرد في القلعة الجزراوية، مرجعا سبب الفوز إلى الثقة العالية بالنفس والتي منحها لهم الجهاز الفني، بالإضافة لتكاتف اللاعبين طوال فترات الموسم، مؤكدا أن الروح الطيبة في الفريق كانت سببا أساسيا لظهور الجزيرة بشكل البطل. وعن شقيقة اسماعيل مطر نجم المنتخب الإماراتي ونادي الوحدة قال ياسر: " أخي اسماعيل نجم كبير في الكرة الإماراتية خاصة والخليجية عامة، فقد وجهني دوما إلى الطريق الصحيح، ولطالما تلقيت الدعم منه، وكان هو أول من هنأني بلقبي الكأس الدوري".
فرحة
السفير التركي آل تاي سعيد بفوز فريقه المفضل
أعرب السفير التركي في الإمارات شفيك فورال آل تاي عن سعادته بفوز فريقه المفضل الجزيرة بلقب الدوري الذي جاء كثنائية بعد تحقيق كأس رئيس الدولة، وأكد آل تاي على أحقية العنكبوت بهذا اللقب الذي جاء عن جدارة واستحقاق لأنه الفريق الأكثر إقناعا في الدوري، فهو الوحيد الذي حافظ على مستواه طوال فترات الموسم، وكان يقدم أداء تصاعديا ولم يرحم أيا من فرق الدوري التي منيت جميعها بهزائم كبيرة ليس لضعفها، إنما لعدم تمكنها من الوقوف أمام القطار الجزراوي.
وتمنى آل تاي أن يستمر الجزيرة على هذا المستوى الباهر وتحقيق المزيد من البطولات، مشددا على ضرورة التحلي بالتواضع وعدم الانجرار نحو الثقة المفرطة في النفس لأن المحافظة على القمة هو أصعب ما يمكن أن يواجه المرء.
روح
برغش: الكأس منحنا دفعة معنوية كبيرة
قال سلطان برغش لاعب الجزيرة إنه وزملاءه شعروا باقتراب لقب الدوري منهم فور فوزهم بكأس رئيس الدولة لأنه أعطاهم الحافز والدفعة المعنوية الكبيرة للمضي قدما من أجل تحقيق اللقب الأول في تاريخ النادي، وعن مستواه قال برغش: "لست راضيا عن أدائي، فأنا لم أشارك بشكل كاف، كل ما أحتاجه هو ثقة المدرب براغا لأقدم كل إمكانياتي من أجل الفريق، لكن القرار الأخير يعود له، ولا يمكنني الاعتراض، فأنا جزء من منظومة وعلي التقيد بدوري بها، والأهم من هذا أننا وصلنا إلى مرادنا بعد صبر طويل.
ضغوط
دياكيه: انتظرت الكأس 7 سنوات
عبر ابراهيم دياكيه قائد فريق الجزيرة عن سعادته الكبيرة بهذا اللقب الذي انتظره شخصيا لسبع سنوات، مؤكدا أن الفريق استحق الدرع لما قدمه من مستوى متميز فاق به جميع الفرق المنافسة في الدوري.
وقال دياكيه إن المباراة أمام الوصل بدأت صعبه نظرا للضغوط التي أحاطت باللاعبين، لكن فور إحراز أوليفيرا للهدف الأول اندفع الفريق للأمام وتخلص من الضغوط ليتحسن الأداء في الشوط الثاني ويحرز 3 أهداف أخرى كانت كفيلة بحصد لقب الدوري.
وأهدى دياكيه هذا الفوز للجماهير، التي جاءت من أبوظبي لدعم الفريق والاحتفال معه بتحقيق أول لقب في تاريخ النادي، وإلى الجهاز الفني والإداري وجميع اللاعبين الذين كانوا يدا واحدة طوال الموسم.
وقال ان الموسم القادم سيكون أصعب من هذا الموسم، لأن المحافظة على القمة تحتاج للمزيد من العمل وهو ما يجب على الجميع إدراكه إذا ما أرادوا السير على نفس النهج الذي ظهر به الفريق هذا الموسم.
