قال البرازيلي ابل براغا ان فريقه تغلب على الحظ الذي عانده لموسمين كما فاز علي كل المنافسين. لكنه شكا في الوقت نفسه من توقفات الدوري ودخول نهاية المسابقة فصل الصيف.

وقال ان الجزيرة أحرز اللقب عن جدارة وليس بسبب ضعف منافسيه، وعبر براغا عن فرحته الكبيرة بعد الفوز الباهر على الوصل برباعية دون رد وحسم لقب دوري المحترفين في الجولة الثامنة عشرة مساء اول من أمس، وكانت سعادة وفرحة براغا واضحة بعد المباراة في ملعب الوصل بزعبيل وداخل قاعة المركز الاعلامي وفي كل الممرات التي كان يتجول فيها براغا بعد المباراة، ولم يكن هناك اسعد من براغا بعد ان تمكن اخيرا من الفوز بلقب الدوري في موسمه الثالث وكان الهدف الرئيسي عند قدومه هو التتويج بهذا اللقب الغالي ولكن في اول موسمين لتطبيق الإحتراف كان اللقب من نصيب الأهلي وحصل الوحدة على اللقب في العام الثاني ونالا شرف الصعود الى نسختي كأس العالم للأندية اللتين اقيمتا في العاصمة أبوظبي وفي المرتين كان الجزيرة الأقرب للتتويج وبدون سابق انذار كان يتخلى عن الصدارة للمنافسين ولكن هذه المرة كان الفريق اكثر اصرارا من اي وقت مضى وتمسك بالصدارة منذ الاسبوع السادس عندما ازاح الوصل واستمر في المركز الأول دون التعرض لأي خسارة ليتوج باللقب في النهاية.

دعم لامحدود

وأهدى براغا في بداية حديثه بعد المباراة الفوز الى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لنادي الجزيرة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس النادي ومحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس ادارة النادي مشيرا الى ان الفريق تلقى دعما لامحدود حتى يتمكن من التتويج بالثنائية.

وعبر براغا عن سعادته الكبيرة بحصول فريقه على لقب الدوري للمرة الاولى في تاريخه مؤكدا انه فخور بأداء اللاعبين ونجاحهم في الحصول على درع الدوري قبل انتهاء المسابقة بأربعة أسابيع حيث يحسب هذا للفريق.

واضاف براغا في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: الجزيرة يستحق الحصول على اللقب بعد أن خاض بطولات كثيرة على مدار 3 مواسم وكان يقدم مستويات ممتازة وينافس بقوة على التتويج ولكن للأسف كان يفقد اللقب في المراحل الأخيرة وكان هناك اصرار كبير هذا الموسم على الفوز ببطولة الدوري واخيرا تغلب الفريق على سوء الحظ الذي كان يلازمه في المواسم السابقة. واشتكى مدرب الجزيرة من اللعب في مثل هذا التوقيت من السنة وقال: ترتفع درجة الحرارة ابتداء من هذا الشهر كل عام وان السبب في وصول المسابقة للعب في شهر مايو كثرة التوقفات، وأضاف براغا: في ظل تكوين الدوري من 12 فريقا يفترض ان تنتهي المسابقة في وقت مبكر يجنب الفرق اللعب في طقس صعب كما يحدث الآن. ونفى المدرب الذي حصل على لقب العالم مع انترناسيونال البرازيلي ان يكون لعب بطريقة دفاعية في الشوط الاول وقال: لم اعط تعليمات للاعبين باستنفاد مجهود لاعبي الوصل أو الميل للجانب الدفاعي وتكثيف الهجوم في الشوط الثاني ولكن فريقي واجه صعوبات عديدة في الشوط الأول والوصل ظهر بمستوى جيد وقدم مباراة كبيرة والهدف الأول الذي سجله الجزيرة قبل نهاية الشوط اعطى دفعة معنوية قوية للاعبين قبل الدخول الى حجرات الملابس.

خليفة مبارك: لم يكن باستطاعة أي فريق الفوز على الجزيرة

أكد المدرب الوطني خليفة مبارك مدرب فريق الوصل افضلية الجزيرة على كل المنافسين هذا الموسم وصعوبة الفوز عليه وفقا للفوارق الحالية، وعبر خليفة مبارك بعد نهاية المباراة عن رضائه على فريقه رغم الخسارة الثقيلة التي تعرض لها بأربعة اهداف نظيفة في ملعبه ووسط جمهوره حيث بدأ حديثه بعد المباراة مؤكدا ان اللاعبين لم يقصروا وقدموا كل ما لديهم امام بطل الدوري، وقدم مدرب الوصل التهنئة لفريق الجزيرة بمناسبة احرازه درع دوري المحترفين قبل 4 جولات من انتهاء المسابقة.

وأوضح مبارك: الوصل قدم مستوى جيدا في الشوط الأول وكان بإمكانه التسجيل في اكثر من مناسبة لو استغل المهاجمون الفرص التي اتيحت لهم بالاضافة الى ان الفريق كان اكثر من ند وكان مسيطرا على وسط الملعب معظم الشوط الاول ولكن الجزيرة نجح في احراز هدف التقدم قبل نهاية الشوط.

واضاف مدرب الوصل: سنحت لنا فرصة ادراك التعادل عن طريق سعيد الكأس ولكن الكرة ضاعت وارتدت الهجمة ليسجل الجزيرة هدفه الثاني لتصعب مهمة الوصل بعد ذلك.

وواصل مبارك قائلا: فخور بأداء اللاعبين على الرغم من النتيجة الكبيرة التي فاز بها الجزيرة ومع ذلك كان بإمكان الوصل تسجيل اكثر من هدف والنتيجة لا تعبر عن ما قدمه اللاعبون بشكل عام على مدار المباراة، والهدف الثاني جاء في وقت مبكر من انطلاقة الشوط الثاني ليلعب الجزيرة بأريحية كما ان الطرد الذي تعرض له ياسر سالم زاد من صعوبة المباراة لتنتهي آمال الوصل في اللقاء. وأضاف مدرب الوصل: الخبرة لعبت دورا كبيرا في تفوق الجزيرة حيث يملك لاعبين على مستوى عال ويملكون خبرة كبيرة ويكفي انه لم يخسر 17 مباراة متتالية والفريق الوحيد الذي لم يخسر في مسابقة الدوري وبشكل عام على مدار الموسم وبعد المستوى الذي ظهر به الفريق لم يكن باستطاعة اي من فرق الدوري الوقوف في طريقه والجزيرة هو الافضل والاجدر وامكانياته أعلى من الجميع. وحول تأثير تعاقد الوصل مع الارجنتيني مارادونا وانشغال الجميع بهذا الموضوع نفى خليفة مبارك بأن يكون لذلك تأثير سلبي وقال: من المفترض ان يكون التأثير ايجابيا ودفعة معنوية قوية وليس تأثيرا سلبيا لما يتميز به مارادونا من شهرة ولكونه قيمة كبيرة في كرة القدم العالمية، وعلى اي حال اللاعبون لعبوا مباراة كبيرة وفخور بما قدموه.

وقال مبارك: دافع الجزيرة في الفوز بنقاط المباراة الثلاث اقوى بالتأكيد من الوصل خاصة في ظل سعي الفريق الى حسم لقب الدوري قبل نهاية المسابقة بأربعة اسابيع بينما الوصل كان يلعب من اجل حرمان الضيوف من الاحتفال في ملعبه والفوز بشكل عام بغض النظر عن اي معطيات ولكن الرغبة في النهاية كانت أقوى عند الجزيرة ونال في النهاية ما سعى اليه.

وختم مدرب الوصل حديثه قائلا: النتيجة قاسية ان يخسر برباعية في ملعبه ولكن ليست معبرة بأي حال عن مجريات المباراة ولن تؤثر على الفريق ومعنويات اللاعبين ويحدث احيانا ان يخسر الفريق بنتيجة كبيرة ورأينا الشارقة يخسر بسداسية امام الوحدة حيث في بعض الاوقات يكون اللاعبون غير موفقين، والوصل يسعى خلال الجولات الاربع المتبقية المنافسة على المركز الثالث حيث يفصله عن الشباب الذي يحتل هذا المركز نقطة واحد.

حظ

جمعة عبد الله: كنت موفقا في تسجيل الهدفين

اكد جمعة عبد الله قلب دفاع العين والوصل السابق والجزيرة الحالي انه لم يتوقع الفوز الكبير الذي حققه فريقه على فهود زعبيل في عقر دارهم ووسط جمهورهم حيث اوضح بأن المباراة صعبة كانت سواء من حيث توقعات اللاعبين قبل المباراة او من جهة ان اللقاء مع الوصل على ارضه لذلك الفوز بأربعة اهداف نظيفة يعتبر نتيجة كبيرة وممتازة.

اما بالنسبة لتسجيله هدفين وجمعه بين الثنائيتين من حيث تسجيله هدفين في ليلة الفرح ومباراة التتويج بالكأس ليحقق ثنائية شخصية وبين الثنائية التاريخية لفريق الجزيرة الدوري والكأس، قال جمعة عبد الله انه كان موفقا للغاية في تسجيل هدفين دفعة واحدة في مباراة تاريخية مثل هذه المباراة التي سوف تظل في الذاكرة بما انها مباراة التتويج وهو سعيد بذلك بالطبع وفي النهاية هو مجهود الفريق بأكمله الذي استحق الحصول على اللقب بعد ان بذلوا مجهودا كبيرا وشاقا على مدار الموسم توجوه بالحصول على الثنائي.

واضاف مدافع الجزيرة تحقيق لقب الدوري كان مطلبا أساسيا بالنسبة لجميع الجزراوية لذلك عقدوا العزم منذ بداية الموسم على المضي في تحقيق هذا اللقب الغالي للمرة الاولى في تاريخ النادي.