خص اتحاد الإمارات لكرة القدم في بيانه الأسبوعي إنجاز منتخبنا الأولمبي وحصوله على الميدالية الفضية في بطولة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة التي أقيمت في مدينة جوانزو الصينية لأول مرة في تاريخه، كما أكد الاتحاد حرصه على تمثيل الدولة بأحسن صورة في المنافسات الودية والرسمية، أو خلال المعسكرات التي تقيمها منتخباتنا الوطنية في الخارج، ليس في مجال النتائج فحسب، بل في أمور أخرى مهمة جداً، منها سمعة الإمارات التي هي من أولويات الاتحاد، وقد أكدت جميع بعثاتنا هذا النهج من خلال سلوكها الحسن والتزامها الواضح بهذا الهدف، ونحن نعمل على أن يكون التمثيل مشرفاً دائماً في أية بقعة نصلها، وفي أية بطولة نشارك فيها، واليوم نشعر بالفخر لما قدمته منتخباتنا الوطنية خلال الفترات الماضية من مواقف مشرفة، أبهرت المجتمعات والشعوب على مختلف عاداتها وتقاليدها وثقافاتها، ولما قدمته من صورة حسنة عن دولتنا التي تحظى بمكانة مرموقة بين دول العالم.

قد عززت مكانتنا على الخارطة الكروية القارية والعالمية، وأصبح العالم ينظر إلى الكرة الإماراتية بمزيد من الاحترام، لذا سيبقى اتحاد الكرة يعمل على تطوير اللعبة، من أجل أن تكون عاملاً مهماً من عوامل نشر اسم دولتنا الحبيبة ورفع رايتها عالية خفاقة في جميع المحافل والأنشطة. لقد كانت بعثاتنا الكروية إلى الخارج طيلة الفترة الماضية خير سفير لدولتنا، وقدمت هذه البعثات صورة حسنة عن عاداتنا وتقاليدنا وساهمت في تعزيز مكانة إماراتنا الغالية، من خلال السلوك الحضاري والالتزام المهني في مختلف الظروف والأحوال.

ونحن نراجع مشاركاتنا في البطولات الودية والرسمية القارية والدولية وفي المعسكرات، نرى من الضروري أن نقدم الشكر إلى عائلات اللاعبين، وإلى مدربيهم وإدارييهم ومدرسيهم وإلى كل من ساهم في تعزيز الثقافة الوطنية العالية في صدور أبنائنا، فقد كان كل لاعب من لاعبينا سفيراً حسناً لدولته من خلال سلوكه والتزامه بنهج الإمارات المعروف لدى شعوب العالم أجمع، كما نقدم الشكر لسفارات الدولة في الخارج التي عملت معنا من أجل تهيئة أفضل الظروف لبعثاتنا ومنتخباتنا، ونجدد العهد على المضي قدما من أجل تطوير لعبة كرة القدم وصقل المواهب، وتوفير أفضل السبل التي تمكننا من تحقيق أهداف جماهيرنا وتعزيز مكانة دولتنا في الخارج .