رافعاً شعار الفوز يستقبل الفريق الأول للكرة بنادي الاتحاد وبكامل عدته، في الساعة السادسة من مساء اليوم نظيره الشباب بطل كاس اتصالات للمحترفين، وذلك ضمن الجولة 18 من دوري المحترفين، وتعتبر مباراة اليوم بمثابة مفترق طرق لفريق الاتحاد الساعي للابتعاد من منطقة الهبوط، وأكمل الأصفر الاتحادي تحضيراته للقاء اليوم الذي يعتبره إداريو الفريق وجهازهم الفني بأنه أشبه بنهائي كؤوس، خصوصا وان وضعية كلباء تبدو حرجة للغاية، إذ يمتلك الفريق 14 نقطة فقط يحتل بها المركز الحادي عشر وهو المركز قبل الأخير؛ ولذلك سيكون الخطأ والتفريط ممنوعين على لاعبي الاتحاد خلال المباريات الخمس المتبقية من عمر الدوري، ولابد من حصد مزيد من النقاط لتلافي الانزلاق والهبوط والعودة من جديد لدوري الهواة (أ)، وتبدو صفوف الأصفر مكتملة تماما، ولا يوجد نقص يعكر صفو الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي فييرا، الذي استغل فترة توقف الدوري بوضع برنامج مضغوط للاعبي الفريق من اجل أن يكونوا في الفورمة، إلى جانب خوض الفريق لمباراة ودية مع فريق الخليج انتهت بفوز الاتحاد 3/1، ووقف فييرا على السلبيات والايجابيات التي تعتري مسار الفريق، كما نجحت الوحدة الطبية بالنادي في علاج اللاعبين المصابين وأبرزهم محمد مال الله الذي لم يلعب أمام الظفرة بسبب الإيقاف، وغاب عن لقاء الوصل لإصابته بشد عضلي، وسيتواجد الثنائي يوسف الحمادي صخرة الدفاع وزميله منصور محمد بعد استيفائهما مدة إيقافهما لمباراة واحدة؛ ولذلك فإن قائمة الفريق الكلباوي تتمتع بمعنويات وروح عالية تجلت في الحضور الكثيف لجميع لاعبي الفريق للتمارين الأخيرة التي سبقت المباراة، ويبدو أن المدرب فييرا سيكون في حيرة من أمره فيما يتعلق باختيار اللاعبين لخوض مباراة اليوم المهمة، واشتملت التدريبات التي خاضها اللاعبون على رسم عدد من الخطط والجمل التكتيكية والفنية، إلى جانب التسديد على المرمى من كافة الاتجاهات، وتم إخضاع الحارس محمد باروت لتدريبات مكثفة، وقام الجهاز الفني بإخفاء التشكيلة التي ستخوض المباراة، خصوصا وان جميع اللاعبين يودون المشاركة في اللقاء المهم، وربما تكون خطة المدرب متوازنة، لكن الاعتماد على الهجوم ربما يكون هو الخيار الذي سيلجأ إليه المدرب فييرا، وذلك بإشراك الثلاثي البرازيلي الياس كانو والعائد محمد مال الله، إلى جانب غريقوري، وسيتم تكليف لاعب او اثنين بضرورة مراقبة مفاتيح اللعب عند الطرف الآخر، خصوصا الثلاثي البرازيلي مكمن خطورة الفريق الضيف، المنتشي بالفوز بكاس اتصالات للمحترفين قبل ثلاثة أسابيع.

احترام الخصم

وقال البرازيلي فييرا مدرب الاتحاد، أن فريقه أصبح في قمة الجاهزية للقاء الشباب، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب اللاعبين، وهم مطالبون بضرورة احترام المنافس أولا، وتطبيق الخطة التي ستكون مفتاح الانتصار خلال اللقاء. وبدأ فييرا وهو مرتاح لعودة اللاعب محمد مال الله لتعزيز خط الهجوم، وأيضا انتهاء فترة إيقاف منصور والحمادي؛ ولذلك لا توجد أية أعذار اليوم، والجميع في قمة الإعداد البدني والذهني، وتمنى أن يحصد اللاعبون النقاط الثلاث التي تعتبر مهمة للغاية للفرقة الصفراء. ونوه المدرب إلى انه شاهد فريق الشباب في أكثر من مباراة، وهو يلعب الكرة الحديثة، ويضم محترفين أجانب على مستوى عال، إلى جانب ترابط خطوط الفريق، فضلا عن فوزه بالكأس، والذي بالتأكيد سيمنح الفريق شحنة معنوية جديدة، لكن الأصفر عازم على إبطال مفعول لاعبي الشباب، بوضع خطة محكمة ستغير كثيرا من مجريات المباراة، وفيما يتعلق بتهافت اللاعبين على التمارين، وسعيهم من اجل حجز مكان لهم في التشكيلة قال فييرا: اقدر جيدا الحضور الكثيف للاعبين، لكنني مضطر في النهاية للدفع باللاعب الأكثر جاهزية، وإشراك احد عشر مقاتلا وسبعة لاعبين بدلاء، أما من لا يقع عليهم الاختيار فانا اقدر جهودهم جيدا، وبالتأكيد سيأتي اليوم الذي سأشركهم فيه من البداية، وخص فييرا بعض اللاعبين بتوجيهات انفرادية وربما تكليفات خاصة أثناء المباراة.

تهديف

وعد بمغازلة الشباك

وعد اللاعب محمد مال الله العائد من الإصابة جمهور ومشجعي فريق الاتحاد بالتسجيل في مرمى الحارس حسن الشريف، مشيرا إلى أنه تواق لمغازلة الشباك بعد فرضت عقوبة الإيقاف عليه عدم الظهور أمام الظفرة، وكذلك الإصابة بغيابه أمام الوصل وقال: اليوم أنا في كامل قوتي وأتمنى أن أوفق مع زملائي في تجاوز عقبة الجوارح الخطير، والساعي أيضا للنقاط لضمان مشاركته في دوري ابطال آسيا العام المقبل، واعتبر مال النقاط الثلاث مهمة لكلباء خصوصا وأن وضعية الفريق حرجة للغاية.

تصريح

الفوز على الجوارح مطلب جماهيري

قال حسن سعيد مدير الفريق الأول للكرة بنادي الاتحاد: إن الفوز في لقاء اليوم يعتبر مطلباً جماهيرياً، وأن جمهور الاتحاد في الساحل الشرقي تواق للفرحة مع اللاعبين عقب المباراة؛ ولذلك نتمنى أن يسعى لاعبونا جيدا لإرضاء تطلعات جماهيرهم الكبيرة، التي ستحتشد اليوم لمتابعة المباراة، وسوف تأتي بكثافة من اجل مؤازرة الفريق الأصفر، الذي يلعب مباراة اقل ما يمكن أن توصف به أنها مفترق طرق، مشيرا إلى أنه لمس حماساً وجديةً من قبل اللاعبين، وتمنى أن يكون من يقع عليهم الاختيار عند حسن الظن، وقال سعيد: اعتقد بأن النقاط الثلاث تهمنا أكثر، خصوصا وأن فريقنا لايزال أمام خطر العودة لدوري الهواة، ويتعين على اللاعبين بذل الغالي والنفيس، والتقدم أكثر نحو منطقة الأمان واللحاق بركب أندية الوسط، التي ابتعدت كثيرا عن دوامة الانزلاق في متاهات الهبوط، في انتظار بقية الجولات، إذ يلاقي الفريق عقب مباراة الشباب كلاً من دبي والعين والجزيرة والنصر، وهم الفريق بالتأكيد حصد اكبر عدد من النقاط لتلافي الهبوط المباشر لدوري الهواة (أ).